21.6 C
Istanbul
الجمعة, يونيو 2, 2023
الرئيسيةتركيا"قبل أيام" محرم إنجه يعلن انسحابه من سباق الانتخابات الرئاسية التركية.. ما...

“قبل أيام” محرم إنجه يعلن انسحابه من سباق الانتخابات الرئاسية التركية.. ما السبب؟

تاريخ:

أخبار مشابه

قبيل بدء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية في 14 مايو، والتي تعد الأشد تنافسا حسب المراقبين، جاء إعلان المرشح الرئاسي عن حزب البلد محرم إنجه انسحابه من السباق، ليزيد من خلط الأوراق والحسابات ويزيد مآلات خارطة التحالفات والمعركة الانتخابية غموضا وفقهم.

وقال إنجه في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الخميس، “أقدم انسحابي لكي لا يتم لومي عندما يخسر الطرف الآخر بالانتخابات، حاولت فتح قناة تواصل ثالثة لكن لم ننجح”.

وأضاف: “ما رأيته من هجوم خلال آخر 45 يوماً لم أره في السنوات الـ45 الماضية. نشروا وثائق مزورة، وصوراً مزورة أخذوها من موقع إباحي إسرائيلي وفبركوها وادعوا أنها كلها مني”.

ولفت إنجه أن من قام بذلك هم أتباع (تنظيم فتح الله) غولن وبعض مؤيدي المعارضة أعادوا نشر هذه الأشياء، مشيراً إلى أنه لم يشهد أي سياسي مثل هذا الافتراء في تاريخ الجمهورية التركية، فيما لم تحمِ الدولة سمعته ولم تقم المؤسسات الحكومية بحفظ حقه، ولا الإعلام بالدفاع عنه، على حد قوله.

وبيّن أن حزبه سيتجه إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد، “إذ يجب أن يكون حزب الوطن في البرلمان، وبالتالي يكون أتاتورك في البرلمان.. دعهم يصنعون ما يشاؤون من أشرطة المونتاج، أريد تصويتاً من كل بيت لحزب الوطن”.

وكان إنجه الذي نال ما بين 2-4 بالمئة من نسبة التصويت في استطلاعات الرأي الأخيرة، سبق وأشار إلى أنه تعرض لضغوطات، من أجل الانسحاب لصالح مرشح المعارضة كمال كليجدار أوغلو، واضطر خلال اليومين الماضيين لإلغاء فعاليات انتخابية، بدعوى وضع صحي.

وكان محرم إنجه قد ترشح منافسا للرئيس الحالي رجب طيب أردوغان خلال الانتخابات الرئاسية التركية الأخيرة في 2018، ممثلا عن حزب الشعب الجهوري، حيث حصد حينها نحو 31 بالمئة من الأصوات مقابل 52.5 لمرشح حزب العدالة والتنمية أردوغان.

ويستعد الناخبون الأتراك للمشاركة في انتخابات وصفت بـ”المصيرية” يوم الأحد المقبل المصادف لـ14 أيار/مايو الجاري، حيث سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع داخل تركيا للإدلاء بأصواتهم لاختيار الرئيس القادم وأعضاء البرلمان في دورته الـ 28.

أخبار شائعة

قبيل بدء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية في 14 مايو، والتي تعد الأشد تنافسا حسب المراقبين، جاء إعلان المرشح الرئاسي عن حزب البلد محرم إنجه انسحابه من السباق، ليزيد من خلط الأوراق والحسابات ويزيد مآلات خارطة التحالفات والمعركة الانتخابية غموضا وفقهم.

وقال إنجه في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الخميس، “أقدم انسحابي لكي لا يتم لومي عندما يخسر الطرف الآخر بالانتخابات، حاولت فتح قناة تواصل ثالثة لكن لم ننجح”.

وأضاف: “ما رأيته من هجوم خلال آخر 45 يوماً لم أره في السنوات الـ45 الماضية. نشروا وثائق مزورة، وصوراً مزورة أخذوها من موقع إباحي إسرائيلي وفبركوها وادعوا أنها كلها مني”.

ولفت إنجه أن من قام بذلك هم أتباع (تنظيم فتح الله) غولن وبعض مؤيدي المعارضة أعادوا نشر هذه الأشياء، مشيراً إلى أنه لم يشهد أي سياسي مثل هذا الافتراء في تاريخ الجمهورية التركية، فيما لم تحمِ الدولة سمعته ولم تقم المؤسسات الحكومية بحفظ حقه، ولا الإعلام بالدفاع عنه، على حد قوله.

وبيّن أن حزبه سيتجه إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد، “إذ يجب أن يكون حزب الوطن في البرلمان، وبالتالي يكون أتاتورك في البرلمان.. دعهم يصنعون ما يشاؤون من أشرطة المونتاج، أريد تصويتاً من كل بيت لحزب الوطن”.

وكان إنجه الذي نال ما بين 2-4 بالمئة من نسبة التصويت في استطلاعات الرأي الأخيرة، سبق وأشار إلى أنه تعرض لضغوطات، من أجل الانسحاب لصالح مرشح المعارضة كمال كليجدار أوغلو، واضطر خلال اليومين الماضيين لإلغاء فعاليات انتخابية، بدعوى وضع صحي.

وكان محرم إنجه قد ترشح منافسا للرئيس الحالي رجب طيب أردوغان خلال الانتخابات الرئاسية التركية الأخيرة في 2018، ممثلا عن حزب الشعب الجهوري، حيث حصد حينها نحو 31 بالمئة من الأصوات مقابل 52.5 لمرشح حزب العدالة والتنمية أردوغان.

ويستعد الناخبون الأتراك للمشاركة في انتخابات وصفت بـ”المصيرية” يوم الأحد المقبل المصادف لـ14 أيار/مايو الجاري، حيث سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع داخل تركيا للإدلاء بأصواتهم لاختيار الرئيس القادم وأعضاء البرلمان في دورته الـ 28.

أخبار مماثلة

أخبار شعبية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا