“تزعزع الاستقرار” ألمانيا تتهم إيران بقمع المعارضين بشكل وحشي و طهران تطرد دبلوماسيين ألمانيين

0
19

اتهمت وزارة الخارجية الألمانية في بيان لها اليوم، إيران بتعزيز قدراتها العسكرية، لأسباب أقلها أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة وتسليم طائرات مسيرة إلى روسيا.

وقالت الوزارة إنها تراقب بقلق نشاطات إيران العسكرية، واستشهدت بتخصيب اليورانيوم في فوردو والقمع الوحشي للإيرانيين كأسباب أخرى للقلق، وأوضحت أن ألمانيا تجري حوارا وثيقا مع شركاء في المنطقة وداخل أوروبا وكذلك الولايات المتحدة بشأن هذه التطورات.

ويأتي البيان بعد اتهام وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أمس الثلاثاء، إيران بتهديد الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.

وقالت بيربوك خلال مؤتمر صحفي مع نظيرها الإسرائيلي، إيلي كوهين “نتشاطر القلق حيال التصعيد النووي المتواصل لإيران وحيال التقارير الأخيرة بشأن إنتاج إيران يورانيوم عالي التخصيب”.

وتابعت أنه “لا يوجد مبرر مدني مقبول لمثل هذا المستوى العالي من التخصيب. يجب ألا تمتلك إيران قنبلة نووية. هذا هو موقفنا المشترك وهذا هو هدف مساعينا الدبلوماسية”.

من جانبها طردت إيران اليوم الأربعاء اثنين من الدبلوماسيين الألمان على خلفية ادعاءات تتعلق بـ “تدخل برلين غير المسؤول في الشؤون الداخلية لإيران”.

واستدعت ألمانيا القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية لإبلاغه برفض برلين حكم الإعدام بحق ألماني من أصل إيراني.

وطردت إيران دبلوماسيين ألمان معتمدين في طهران ردا على إجراء مماثل بحق دبلوماسيين إيرانيين قررت برلين طردهما في 22 فبراير ، بعد صدور حكم الإعدام بحق مواطن إيراني ألماني ، بحسب وزارة الخارجية الإيرانية.

وقالت الوزارة في بيان لها إن “طرد اثنين من الدبلوماسيين الألمان عناصر غير مرغوب فيها إثر تدخل (..) الحكومة الألمانية في الشؤون الداخلية والقضائية” الإيرانية.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء ، اليوم الأربعاء ، عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر الكناني ، إعلانه طرد دبلوماسيين ألمان من البلاد.

وقال الكنعاني إن الطرد جاء بعد أفعال وصفها بأنها “تدخلية وغير مسؤولة” من قبل الحكومة الألمانية في الشؤون الداخلية والقضائية لإيران.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان لها ، اليوم الأربعاء ، إن “قرار طهران بطرد اثنين من دبلوماسيينا كان متوقعا لكنه غير مبرر”.

وأضافت أن ألمانيا تراقب بقلق تعزيز إيران لقدراتها العسكرية لأسباب ليس أقلها أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة وتسليم طائرات مسيرة لروسيا.

كما استشهدت الوزارة بتخصيب اليورانيوم في فوردو والقمع الوحشي للإيرانيين كأسباب أخرى للقلق وقالت إن ألمانيا تجري حوارًا وثيقًا مع الشركاء في المنطقة وداخل أوروبا وكذلك الولايات المتحدة بشأن هذه التطورات.

في الشهر الماضي ، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أنها استدعت القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بلادها لإبلاغه برفض برلين إصدار محكمة إيرانية حكمًا بالإعدام على ألماني من أصل إيراني.

في 22 فبراير ، أعلنت برلين طرد دبلوماسيين إيرانيين ، ووصفت حكم الإعدام الصادر بحق جمشيد شارحد ، 67 عامًا ، بأنه “غير مقبول على الإطلاق”.

واتهم الأخير بالمشاركة في هجوم على مسجد في شيراز في جنوب إيران خلف 14 قتيلاً في أبريل / نيسان 2008.

كما اتهمه القضاء بإقامة علاقات “مع ضباط في مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية” و “محاولة الاتصال بعملاء من الموساد الإسرائيلي”.

تحتجز إيران ما لا يقل عن 16 من حاملي جوازات السفر الأجنبية ، معظمهم يحملون الجنسية الإيرانية أيضًا ، بينما لا تعترف إيران بالجنسية المزدوجة لمواطنيها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا