حماس: إعلان كتائب القسام تبني عملية سلفيت يعد انتصارا للمسجد الأقصى

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، أمس الإثنين، مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع ليل الجمعة الماضية على مستوطنة

حماس: إعلان كتائب القسام تبني عملية سلفيت يعد انتصارا للمسجد الأقصى

Getty Images

كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 03.05.2022 09:01 | التحديث الاخير: 03.05.2022 09:07

وقالت القسام، في بيان لها، إن عملية سلفيت "تأتي ضمن سلسلة من عمليات الرد على تدنيس الأقصى والعدوان عليه، ولن تكون الأخيرة"، ووصف الجناح العسكري لحركة حماس هجوم سلفيت بأنه "عملية نوعية أربكت منظومات العدو".

والجمعة، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل حارس أمن إسرائيلي في مستوطنة "أريئيل" برصاص مسلحين فلسطينيين، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، اعتقال فلسطينيين اثنين من محافظة سلفيت، بزعم تنفيذهما الهجوم، وضبط أسلحة معهما.

وأكدت الكتائب في بيانٍ عسكري بأن العملية جاءت ردًا على عدوان الاحتلال الهمجي على المسجد الأقصى المبارك وعلى المصلين في ساحاته في عنجهية وصلف لم يحسب الاحتلال عواقبه بعد.

وشددت على أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من عمليات الرد على تدنيس الاقصى والعدوان عليه ولن تكون الأخيرة بعون الله.

وأضافت: "كتائب القسام إذ تعلن عن هذه العملية النوعية البطولية والتي أربكت منظومات الاحتلال ؛لتعلن فخرها بمجاهديها أبناء القسام الميامين في الضفة المحتلة الذين لازالوا يشرعون سيف القدس جنبا إلى جنب مع مقاومي شعبنا في كل بقاع أرضنا المحتلة".

واضافت:"ونفذ مجاهدو القسام عملية سلفيت البطولية ليل الجمعة 28 رمضان الموافق 29 ابريل 2022م فيما يُسمى أرئيل من أرض فلسطين، وأسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة آخر".

ومؤخراً، شن فلسطينيون هجمات على إسرائيل، أسفرت عن مقتل 13 شخصاً، كان آخرها في 7 نيسان الجاري، حيث أطلق فلسطيني النار في مدينة تل أبيب ما أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين، وإصابة 9 آخرين قبل أن يتم قتله بعد الحادث بساعات.

وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد كبير من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومواصلة اقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين والمرابطين، حيث أدت آخر الصدامات، يوم الجمعة الفائت، إلى سقوط 42 جريحاً في حرم المسجد الأقصى، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.