بلينكن: إما إحياء الاتفاق النووي أو استمرار العقوبات على إيران

بلينكن: إما إحياء الاتفاق النووي أو استمرار العقوبات على إيران
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 17.06.2022 09:33

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة الأميركية "عازمة" على التوصل إلى عودة متبادلة للاتفاق النووي مع إيران، مشيراً إلى استمرار واشنطن بفرض العقوبات في حال رفض إيران إحياء المحادثات.

وقال بلينكن في تصريحات صحفية أمس الخميس إن بلاده "ثابتة وعازمة على اتباع الدبلوماسية التي تهدف إلى التوصل لعودة متبادلة للاتفاق النووي"، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وأوضح أنه "في غياب أي صفقة للعودة المتبادلة للاتفاق النووي، فإن واشنطن ستواصل استخدام سلطات العقوبات للحد من صادرات النفط والمنتجات البترولية والبتروكيماوية الإيرانية"، مؤكداً فرض واشنطن عقوبات على منتجي بتروكيماويات إيرانيين لارتكابهم وانخراطهم في أنشطة تعد "تحايلا على العقوبات".

وفي وقت سابق من أمس الخميس، أصدرت الخارجية الأميركية بياناً قالت فيه إن إدارة الرئيس جو بايدن ما زالت تعتقد أن العودة إلى الاتفاق النووي مع طهران "أمر ممكن" إذا تخلت إيران عن شروط لا علاقة لها بالاتفاق، مشيرة إلى أن واشنطن ملتزمة مع شركائها بأن إيران "لن تحصل على السلاح النووي".

مطالب إيران لإحياء الاتفاق النووي

ويوم الثلاثاء الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن بلاده تنتظر ردا بناءً من إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، يتخلى عن قضايا "غير جوهرية"، في إشارة محتملة إلى مطالبة طهران بإسقاط الحرس الثوري من قائمة أميركية للمنظمات الإرهابية.

وأضاف برايس خلال إفادة صحفية تعليقاً على تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن طهران قدمت اقتراحاً جديداً بشأن إحياء الاتفاق: "ننتظر رداً بناءً من الإيرانيين، رداً يتخلى عن قضايا لا صلة لها بخطة العمل الشاملة المشتركة".

وفي عام 2018، انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق، الذي وافقت بموجبه إيران على كبح برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، ما دفع إيران إلى البدء في انتهاك بنوده بعد نحو عام.

وبدا إحياء الاتفاق وشيكاً في آذار الماضي، لكن المحادثات تعثرت بسبب مطالب روسية في اللحظة الأخيرة وأخرى إيرانية بإلغاء إدراج الحرس الثوري من قائمة أميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.