الخارجية التركية ترحب بقرار تمديد مرور المساعدات إلى سوريا

الخارجية التركية ترحب بقرار تمديد مرور المساعدات إلى سوريا
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 15.07.2022 16:43 | التحديث الاخير: 16.07.2022 13:16

رحبت وزارة الخارجية التركية بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تمديد آلية مرور المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى شمال غربي سوريا لمدة 6 أشهر.

وأكدت الوزارة في بيان مكتوب أن آلية الأمم المتحدة تلعب دوراً حيوياً في إيصال المساعدات الإنسانية الطارئة إلى ما يقرب من 4.1 ملايين شخص محتاج في شمال غربي سوريا.

وأضاف البيان أنه "من حيث الاستجابة الدولية الفعالة للأزمة الإنسانية في سوريا والاستقرار الإقليمي، من الضروري أن تواصل آلية الأمم المتحدة مهامها في إطار مستدام" مؤكداً على أن تركيا ستواصل جهودها في هذا الاتجاه بالتعاون مع المجتمع الدولي.

واتخذ قرار تمديد المساعدات عبر الحدود التي يتم تسليمها إلى سوريا عبر تركيا لمدة 6 أشهر في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولية التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا بشأن ملف المساعدات دان ستوينيسكو، يوم أمس الثلاثاء، إن روسيا تحاول تسييس ملف المساعدات الإنسانية إلى سوريا والسيطرة عليه.

وأضاف "ستوينيسكو"  أن قرار تمديد آلية عبور المساعدات الإنسانية إلى سوريا لمدة 6 أشهر غير كاف وليس جيداً، جاء ذلك في لقاء خاص بثه تلفزيون سوريا مساء أمس.

وأكد رئيس البعثة أن هناك الملايين من السوريين في شمال شرقي سوريا وغربيها، بحاجة إلى المساعدات الإنسانية لكن روسيا لا تحترم القوانين الدولية بهذا الشأن، مشيراً إلى أن روسيا تستخدم الابتزاز في كل اجتماعات مجلس الأمن بما يخص المساعدات.

وأشار "ستوينيسكو" إلى أنه سيكون هناك إضافات لوقت إيصال المساعدات الإنسانية، وهناك إجراءات لمنع سيطرة النظام السوري على ملف المساعدات، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي يقدم المساعدة للشعب السوري وليس للنظام، وهناك جهود لمنع سيطرة أي طرف في سوريا على المساعدات.

وفي أوائل تموز 2020 استخدمت الصين وروسيا حق النقض ضد قرار للأمم المتحدة كان من شأنه الإبقاء على نقطتي عبور حدوديتين من تركيا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب. بعد أيام، سمح المجلس بإيصال المساعدات عبر معبر باب الهوى فقط، لمدة عام، انتهى الأحد.

ويعد تصويت مجلس الأمن على عملية الإغاثة قضية مثيرة للخلاف منذ فترة طويلة، ولكنها تأتي هذا العام أيضاً وسط توترات متزايدة بين روسيا والدول الغربية بسبب غزو موسكو لأوكرانيا في 24 شباط.

والآلية الأممية سارية منذ عام 2014 وتسمح بنقل مساعدات عبر معبر باب الهوى على الحدود السورية - التركية لأكثر من 2.4 مليون نسمة في منطقة إدلب. وعبرت الحدود خلال العام الحالي وحده أكثر من 4600 شاحنة مساعدات، حملت غالبيّتها مواد غذائية، وفق بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وتعدّ عملية إيصال المساعدات ملحّة مع بلوغ الاحتياجات الإنسانية في سوريا أعلى مستوياتها منذ عام 2011، بحسب الأمم المتحدة.