السودان.. ارتفاع حصيلة القتلى في يوم "المسيرة الكبرى"

السودان.. ارتفاع حصيلة القتلى في يوم "المسيرة الكبرى"
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 01.07.2022 12:39

أعلنت "لجنة أطباء السودان" (غير حكومية)، عن ارتفاع عدد ضحايا تظاهرات "مليونية 30 يونيو"، اليوم الخميس، المطالبة بالحكم المدني، إلى 6، بينما أكدت مصادر طبية سقوط قتيل سابع على يد قوات الأمن.

وأوضحت اللجنة، في بيان نشرته على "فيسبوك"، أن قتيلاً سادساً لقي حتفه بواسطة ما تسميها "القوات الانقلابية" أثناء تفريقها لمواكب مليونية 30 يونيو بالخرطوم.

وخرج ملايين السودانيين، اليوم الخميس، في تظاهرات مليونية 30 يونيو، التي دعت إليها قوى الثورة الرافضة للحكم العسكري في السودان.

وأكدت "لجنة أطباء السودان" أن قوات "أمن الانقلاب العسكري تصر على استخدام القوة الوحشية والمميتة تجاه المتظاهرين السلميين الذين يثبتون كل يوم أن استخدامهم لوسائل الاحتجاج السلمية أقوى بكثير من الرصاص واستخدام القوة"، مشددة على أن "الثورة ستواصل استخدام طرقها السلمية للاحتجاج على الوحشية والنظام الانقلابي الظالم".

وأشارت إلى أن عدد الأطفال وحدهم الذين قتلوا أثناء احتجاجات ما بعد انقلاب 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وصل إلى 18 طفلاً من جملة الشهداء.

وذكرت لجنة أطباء السودان أن العديد من المتظاهرين أُصيبوا أيضاً في مدينة أم درمان ومدينة بحري ومدينة الخرطوم.

وخرج آلاف السودانيين، اليوم، إلى شوارع الخرطوم ومدن أخرى احتجاجاً على انقلاب أكتوبر/تشرين الأول العسكري بقيادة عبد الفتاح البرهان.

وردد المتظاهرون شعارات تطالب بـ"سقوط نظام البرهان العسكري". وكان الناشطون المنادون بالديمقراطية قد وعدوا بتظاهرات حاشدة لإرغام الجيش على إعادة السلطة إلى المدنيين.

وشددت السلطات السودانية إجراءاتها الأمنية في العاصمة الخرطوم والمدن المحيطة بها، اليوم الخميس، فيما قُطعت خدمات الإنترنت في العاصمة السودانية الخرطوم استباقاً لـ"مليونية 30 يونيو".

وفي أول بيان له، قال تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير إن "الملايين خرجت في جميع أنحاء السودان رفضاً لانقلاب 25 أكتوبر، ولانتزاع سلطة الشعب المدنية الكاملة التي تنفذ مطالب الثورة وغاياتها".

وأضاف أنه "كما هو متوقع، قابلت السلطة الانقلابية مواكب الشعب السلمية في كل أرجاء السودان بالرصاص وأقصى أشكال العنف، ليرتقي عدد من الشهداء في أم درمان والخرطوم وعشرات الجرحى، وسط عزيمة لا تلين من الثوار والثائرات الذين لم يتراجعوا أمام بطش الانقلابيين".

وحمل البيان "السلطة الانقلابية مسؤولية الضحايا الذين سقطوا"، وأكد أن "تلك الجرائم التي تشكل جرائم ضد الإنسانية لن تمر دون محاسبة"، مشيراً إلى أن "المليونية حققت تغييراً نوعياً في موازين القوى لصالح الحركة الجماهيرية وغاياتها في انتزاع السلطة المدنية الكاملة وهزيمة الانقلاب".

ووجه التحالف "رسالة للأسرة الدولية والإقليمية بأن استقرار السودان مرتبط بمدنية الدولة وديمقراطيتها، وأن شعب السودان يتعرض لبطش بالغ على يد السلطة الانقلابية، يستدعي تكثيف الجهود الدولية لإدانة هذه الجرائم ومطالبة الانقلابيين بالاستجابة لمطالب الشعب السوداني في تسليم السلطة للشعب ليختار ما يريد دون هيمنة أو استبداد".