ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يغادر ‎الأردن متوجها إلى ‎تركيا

غادر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأردن متوجهاً إلى تركيا، في ختام جولته الإقليمية، التي بدأها يوم الإثنين، بزيارة للعاصمة المصرية القاهرة ثم العاصمة الأردنية عمان.

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يغادر ‎الأردن متوجها إلى ‎تركيا
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 22.06.2022 16:08

سيعقد الأمير محمد بن سلمان لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، سيتناول ملفات سياسية واقتصادية، ومن المتوقع أن تشهد هذه الزيارة الرسمية أيضاً توقيع اتفاقيات في مجالات مختلفة.

ويوم أمس الثلاثاء، وصل محمد بن سلمان، إلى العاصمة عمان، في أول زيارة رسمية له إلى الأردن منذ توليه منصبه عام 2017، قادما من مصر.

وأتت زيارة بن سلمان للأردن، بعد 5 سنوات من تسلمه مهام منصبه وليا للعهد في السعودية، وفي إطار جولة إقليمية يختتمها في تركيا الأربعاء.

وتكتسب جولة ولي العهد السعودي أهمية كبيرة، لا سيما وأنها تسبق قمة عربية أمريكية مرتقبة، تستضيفها بلاده منتصف الشهر المقبل، بمشاركة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إضافة إلى تطورات إقليمية وعالمية، تستدعي تنسيقا دوليا.

وأكد العاهل الأردني على الدور المحوري للسعودية بقيادة الملك سلمان في دعم قضايا الأمة، فيما شدد الأمير محمد بن سلمان على حرص المملكة على توطيد العلاقات الأخوية مع الأردن، لافتا إلى أن الهدف هو الدفع نحو مرحلة جديدة من التعاون لمصلحة الأردن والسعودية، وأن هناك فرصا كبيرة في الأردن ستعود بالنفع على البلدين.

كما قدم العاهل الأردني لولي العهد السعودي قلادة الحسين بن علي، تجسيداً للعلاقات بين البلدين، وأكد الطرفان اعتزازهما بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وصباح الثلاثاء، استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بقصر الاتحادية بالعاصمة القاهرة، الأمير محمد بن سلمان.

وقد أكد الرئيس السيسي الحرص على الاستمرار في تعزيز التشاور والتنسيق مع العاهل السعودي وولي العهد تجاه مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك، وكذلك موضوعات التعاون الثنائي، وذلك في إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والسعودية، والتي تعكس الإرادة السياسية المشتركة ووحدة المصير.

فيما أكد ولي العهد السعودي أن زيارته لمصر تأتي تعزيزاً لمسيرة العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين واستمرار وتيرة التشاور والتنسيق الدوري والمكثف بين مصر والسعودية حول القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، بما يعكس التزام البلدين بتعميق التحالف الاستراتيجي الراسخ بينهما، ويعزز من وحدة الصف العربي والإسلامي المشترك في مواجهة مختلف التحديات التي تتعرض لها المنطقة في الوقت الراهن، موضحاً تطلعه لأن تضيف هذه الزيارة قوة دفع إضافية إلى الروابط المتينة والممتدة التي تجمع بين الدولتين على المستويين الرسمي والشعبي.

وتضمنت زيارة ولي العهد السعودي إلى مصر توقيع عدد من الاتفاقيات، وإبرام صفقات بين القطاع الخاص في البلدين، بمقر الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.