مقتل مصريين من قوات الأمم المتحدة في هجوم بشمال مالي

مقتل مصريين من قوات الأمم المتحدة في هجوم بشمال مالي
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 06.07.2022 09:42

قالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام، اليوم الثلاثاء، إن اثنين من أفرادها لقيا حتفهما وأصيب خمسة بجروح خطيرة في انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع في شمال مالي التي تشهد أعمال عنف تنفذها جماعات متطرفة.

وأكد مسؤول في البعثة في حديث مع وكالة "فرانس برس" أن "الجنديين اللذين قتلا مصريان".

وقالت الأمم المتحدة في بيان: "هذا الصباح انفجر لغم بآلية مدرعة تابعة لقافلة لوجستية في قوات حفظ السلام على محور تيساليت-غاو"

وفي نيويورك أصدر مجلس الأمن الدولي بياناً أكّد فيه أعضاؤه الخمسة عشر أنّهم يدينون "بأشدّ العبارات الهجوم"..

وأضاف البيان أنّ أعضاء مجلس الأمن يطالبون "الحكومة الانتقالية في مالي بالتحقيق سريعاً في الهجوم على قوات حفظ السلام وسوق الجناة أمام القضاء".

كما دعا مجلس الأمن في بيانه باماكو إلى إطلاع القاهرة على سير هذا التحقيق. وهدّد المجلس بفرض عقوبات على كلّ من يشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في شن هجوم ضد القبعات الزرقاء، مشيراً إلى أنّ هذه الهجمات "قد تشكّل جرائم حرب بموجب القانون الدولي".

والعبوات الناسفة هي من الأسلحة التي يلجأ إليها المتطرفون لمهاجمة قوات حفظ السلام الأممية والقوات المالية.

والقوة التي تضم نحو 13 ألف جندي وتم إنشاؤها في عام 2013 لدعم العملية السياسية في مالي، هي بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي تكبدت أكبر عدد من الخسائر البشرية. ومدد مجلس الأمن، الأربعاء، مهمتها لمدة عام.

وقتل 177 جندياً من قوة حفظ السلام في مالي في أعمال عدائية بينهم أربعة في يونيو الماضي. وأصيب ثمانية في انفجار ألغام في منطقة تمبكتو في يونيو أيضاً.

وتزايد انعدام الأمن في مالي الواقعة في غرب إفريقيا منذ أن صعد متمردون متمركزون في شمالها القاحل منذ عشر سنوات هجماتهم واستيلائهم على أراض.

واكتسب المتشددون زخماً على الرغم من وجود القوات الأجنبية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وبعض هؤلاء المتشددين على صلة بتنظيمي القاعدة وداعش.

وتسبب الصراع في مالي بسقوط آلاف القتلى وتشريد الملايين في جميع أنحاء منطقة الساحل جنوب الصحراء.