"فتاة النابالم" تكمل علاجها في الولايات المتحدة

"فتاة النابالم" تكمل علاجها في الولايات المتحدة
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 30.06.2022 17:14 | التحديث الاخير: 30.06.2022 17:24

دخلت كيم فوك فان ثي المعروفة عالميا باسم "فتاة النابالم" المرحلة الأخيرة من علاج الحروق والندوب التي عانت منها بعد نحو 50 عاما من نجاتها من غارة خلال حرب فيتنام.

وتلقت فوك البالغة من العمر 59 عاما جولتها الثانية عشرة والأخيرة من العلاج في معهد ميامي للأمراض الجلدية والليزر، الأربعاء، وفقا لشبكة "إن بي سي" الإخبارية الأميركية.

وظلت صورة "فتاة النابالم" الحائزة على جائزة بوليتزر، رمزا مميزا لتكون بمثابة تذكير دائم للعالم للحظات الأليمة وأهوال الحرب.

وبالنسبة لفوك فإن الألم الجسدي منذ تلك اللحظة استمر أيضا، حيث كانت جروحها شديدة لدرجة أن الأطباء اعتقدوا فور تعرضها للهجوم أنها لن تنجو.

كما التقت فوك بالمصور الذي التقط الصورة الخالدة نيك أوت في ميامي حيث تذكرا اللحظة المروعة ساعة التقطت فيها الصورة.

وقالت فوك عن تلك اللحظة: "سمعت ضجيج الانفجار، ثم فجأة اندلعت النيران في كل مكان حولي ورأيتها تغطي ذراعي".

وقال أوت، الذي كان له الفضل في إنقاذ حياة فوك، إنه يتذكر رؤيتها وهي تركض: "رأيت ذراعها تحترق، وجسدها يحترق بشدة".

وأضافت فوك: "لقد أخبرني بعد أن أخذ صورتي أني احترق بشدة، وثم وضع كاميرته جانبا ونقلني سريعا إلى أقرب مستشفى".

وتصدرت صورة فوك في حينها وسائل الإعلام الدولية، بعد أن ظهرت تركض عارية وهي بعمر 9 سنوات مع عدد من الأطفال والجنود هربا من هجوم بقنابل النابالم استهدف قريتها في فيتنام في يونيو 1972.

وخلد المصور أوت، الذي كان يعمل في حينها في وكالة "أسوشييتد برس"، للحظة المرعبة، وأثارت صورته التي نالت جائزة "بوليتزر"، صدمة في العالم أجمع واستحالت رمزا لحرب فيتنام.