تونس: اختطاف مسؤول ثاني بالنهضة وفرنسا تطالب "سعيد" بإصلاحات شاملة وقلق أممي

غوتيريش: الثورة الديموقراطية التونسية كانت شيئا ألهَمَ الأمل حول العالم

تونس: اختطاف مسؤول ثاني بالنهضة وفرنسا تطالب "سعيد" بإصلاحات شاملة وقلق أممي
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 22.01.2022 16:33 | التحديث الاخير: 22.01.2022 17:02

كشف القيادي بحركة "النهضة" محمد القوماني، الجمعة، أن قوات الأمن التونسي "اختطفت مسؤول الحزب بمدينة الرقاب، وسط غرب البلاد، ونقلته إلى جهة مجهولة، دون أن تكشف وزارة الداخلية أي تفاصيل.
وقال القوماني في تصريح لوكالة الأناضول إن "قوات الأمن قامت بمداهمة منزل أحمد الجلالي، دون الاستظهار بصفة ولا بدعوة، واختطافه والتوجه به لجهة مجهولة"، مضيفا أنه "تم الاستيلاء على بعض أغراض منزل الجلالي".
وأشار القوماني إلى أنه "لا تفاصيل لدى الحركة حتى الآن، عن الجهة التي قامت باختطاف المسؤول، أو التهمة المنسوبة له أو الجهة التي أصدرت الأمر".
في المقابل، لم يصدر أي تعليق من السلطات التونسية على الحادثة.

وعلى الصعيد الأممي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة، أنه يتابع "بقلق" تطورات الوضع في تونس، حيث تولى الرئيس قيس سعيد السلطة منذ 25 تموز/ يوليو وعلق عمل البرلمان وأقال رئيس الحكومة السابق.

وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي: "الثورة الديموقراطية التونسية كانت شيئا ألهَمَ الأمل حول العالم، ونريد بالتأكيد أن يتم الحفاظ عليها بكل القيم الديمقراطية".
أضاف: "نأمل أن يحدث ذلك، نرى المخاوف وآمل أن تتم إزالة هذه المخاوف من خلال الاستعادة الكاملة لإطار ديمقراطي مؤسساتي يعمل لجميع التونسيين".

ومن جانبه طالب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، السبت، الرئيس التونسي قيس سعيد، بـ"قيادة عملية انتقالية شاملة".

في حين قالت الرئاسة التونسية إن ماكرون أكد على دعم بلاده لتونس، كما عبر عن تفهمه لعديد القضايا والصعوبات التي تمر بها البلاد.
وذكر بيان للرئاسة الفرنسية أن ماكرون أجرى اتصالا السبت بسعيد، حيث ناقش الجانبان الوضع في تونس، بعد أسبوع من قمع مظاهرات بوحشية في تونس العاصمة، حيث طلب الرئيس الفرنسي من نظيره التونسي سعيد قيادة عملية انتقالية "شاملة".

وأضافت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون "رحب بالإعلان عن الجدول الزمني للمرحلة الانتقالية وشجع الرئيس سعيد على تنفيذ الانتقال في أكثر إطار شامل ممكن"، بحسب نص البيان.

فيما أكد الرئيس التونسي لنظيره الفرنسي عن "احترام سيادة القانون والحريات الديمقراطية"، بحسب البيان ذاته.