تقرير لوكالة الطاقة الذرية: إيران تواصل أنشطة تخصيب اليورانيوم

تقرير لوكالة الطاقة الذرية: إيران تواصل أنشطة تخصيب اليورانيوم
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 04.08.2022 09:38

كشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، موجه للدول الأعضاء اطلعت عليه رويترز، اليوم الأربعاء، إن إيران أكملت تركيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز (آي.آر.6) في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

وقال التقرير إن إيران أبلغت الوكالة أيضا بأنها تخطط لتركيب 6 مجموعات إضافية من طراز (آي.آر.2إم) في وحدة تشغيل جديدة بالمنشأة.

وأوضح التقرير أن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم من مصفوفتين إضافيتين من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول بدرجة نقاء 5% في منشأة نطنز.

قال علي باقري كني كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين على تويتر إن الكرة في ملعب الولايات المتحدة لإنقاذ الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

جاءت تصريحاته قبيل زيارة إلى فيينا حيث ستستأنف الولايات المتحدة وإيران المحادثات غير المباشرة للتوصل إلى اتفاق.

وقال باقري كني: “في الطريق إلى فيينا لدفع المفاوضات. تقع المسؤولية على أولئك الذين انتهكوا الاتفاق وفشلوا في الابتعاد عن الإرث المشؤوم”.

وأضاف: “يتعين على الولايات المتحدة اغتنام الفرصة السخية التي يتيحها شركاء خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي). الكرة في ملعبهم لإظهار قدر من النضج والتصرف بمسؤولية”.

ويستأنف مسؤولون كبار من إيران والولايات المتحدة المحادثات في فيينا هذا الأسبوع بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وفقا لتصريحات من مسؤولي البلدين اليوم الأربعاء، لكن كبير المفاوضين الأمريكيين هون من شأن توقعات حدوث انفراجة.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث ناصر الكنعاني قوله إن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق يضمن حقوقها.

وقال الكنعاني: “(المفاوض الإيراني) باقري كني سيغادر طهران في غضون ساعات خلال هذه الجولة من المحادثات التي ستعقد كالمعتاد بتنسيق من الاتحاد الأوروبي ستُناقش الأفكار التي تطرحها الأطراف المختلفة”.

وقال مسؤول إيراني رفض نشر اسمه إن المحادثات ستستأنف غدا الخميس.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص لإيران روب مالي إنه يستعد للسفر إلى فيينا، لكنه أوضح أنه لا يتوقع إحراز تقدم كبير.

وكتب على تويتر: “توقعاتنا محدودة، لكن الولايات المتحدة ترحب بجهود الاتحاد الأوروبي وعلى استعداد للمحاولة بحسن نية للتوصل إلى اتفاق. سيتبين قريبا ما إذا كانت إيران مستعدة لذلك”.

وقال مالي إن المحادثات ستمضي على أساس نص اقترحه مؤخرا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل لإحياء اتفاق 2015 الذي قلصت إيران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات عنها.

وقال هنري روما المحلل في مجموعة أوراسيا، إنه يعتقد أنه من غير المحتمل إحياء الاتفاق المعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة هذا العام، وقدر الاحتمالات بنسبة 35 في المائة، وقال إن كل طرف من الطرفين لا يريد أن يكون هو من يتحمل مسؤولية نهاية الاتفاق.

وكتبت روما في أحد التحليلات: “لكل من الولايات المتحدة وإيران مصلحة قوية في الحفاظ على احتمالات التوصل لاتفاق بالرغم من أن الحكومتين مستسلمتان على ما يبدو لزواله في النهاية”.

وأضاف: “بالنسبة للولايات المتحدة، فإن التركيز المستمر على خطة العمل الشاملة المشتركة يؤجل التحول الفوضوي والمكلف نحو زيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على طهران”.

ومضى قائلا: “بالنسبة لإيران، فإن استمرار الدبلوماسية، حتى لو كانت بلا طائل، يدعم الأسواق المحلية، ويعطل زيادة الضغوط الدولية، ويمنحها غطاء لمواصلة تقدمها النووي