بيان الداخلية التونسية يكشف أسباب اختفاء قيادي بحركة النهضة

اتهمت حركة النهضة السلطات التونسية بـ"اختطاف" نور الدين البحيري

بيان الداخلية التونسية يكشف أسباب اختفاء قيادي بحركة النهضة
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 01.01.2022 10:01 | التحديث الاخير: 01.01.2022 10:29

أعلنت وزارة الداخلية التونسية أنها وضعت شخصين في الإقامة الجبرية، حفاظا على الأمن والنظام العامين عملا بقانون حالة الطوارئ، من دون إشارة إلى أسماء المعنيين بالإقامة الجبرية.

وقالت الوزارة في بلاغ أصدرته إن الإجراء تحفظي، أملته الضرورة في إطار حماية الأمن العام، وينتهي بانتهاء موجبه، حسب تعبير البلاغ.

يأتي هذا بعدما اتهمت حركة النهضة السلطات التونسية بـ"اختطاف" القيادي في الحركة نور الدين البحيري، في خطوة دانها البرلمان المجمد، لكن وزارة الداخلية أكدت قانونيتها.

وأعلنت حركة النهضة في وقت سابق اليوم الجمعة أن قوات الأمن اعتقلت النائب في البرلمان نور الدين البحيري الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الحركة.

وأضافت الحركة أن قوات أمن بزي مدني "اختطفت" البحيري، و"اقتادته إلى جهة غير معلومة".

وقالت الحركة، في بيان، إن هذه السابقة الخطيرة تنبئ بدخول البلاد في نفق الاستبداد وتصفية الخصوم السياسيين خارج إطار القانون على يد من سمّتها منظومة الانقلاب.

وأضافت الحركة أن من سمّتها سلطة الانقلاب بعد فشلها في إدارة شؤون الحكم وعجزها عن تحقيق وعودها الزائفة ذهبت إلى اعتماد سياسة التعمية عن هذا الفشل الذي كانت آخر محطاته قانون المالية لسنة 2022.

وفي وقت لاحق قال قياديون بحركة النهضة -في مؤتمر صحفي- إن البحيري تعرض للعنف مع زوجته أمام جيرانه، وإن النيابة العامة نفت صدور قرار بإيقافه أو وضعه تحت الإقامة الجبرية.

كما طالبت حركة النهضة الرئيس قيس سعيّد بتوضيح حقيقة ما يحدث للقيادي في الحركة نور الدين البحيري وإطلاق سراحه.