واشنطن تبدي قلقها مما يحدث في العراق.. دعت للابتعاد عن العنف

واشنطن تبدي قلقها مما يحدث في العراق.. دعت للابتعاد عن العنف
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 31.07.2022 13:45

دعت الولايات المتحدة، السبت 30 يوليو/تموز 2022، الأطراف العراقية إلى ضبط النفس والابتعاد عن العنف وحل خلافاتهم السياسية من خلال عملية سلمية.

حيث قالت السفارة الأمريكية في العراق، في تدوينة نشرتها على صفحتها في فيسبوك:  "نراقب عن كثب الاضطرابات التي حصلت في بغداد، ونشعر بالقلق حول التقارير التي تتحدث عن العنف".

السفارة الأمريكية كذلك أضافت أن "الحق في التظاهر السلمي وحرية التعبير مكفولان في الدستور العراقي". وأردفت: "نضم صوتنا إلى دعوة الأطراف السياسية العراقية من مختلف الأطياف إلى الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن العنف وحل خلافاتهم السياسية من خلال عملية سلمية وفقاً للدستور".

يذكر أنه وفي وقت سابق السبت، اقتحم متظاهرون من أنصار التيار الصدري مقر البرلمان، على خلفية المظاهرات بالمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد. وأفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية بـ"دخول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء".

كذلك فقد سبق أن اقتحم أنصار التيار الصدري مقر البرلمان بالمنطقة الخضراء، الأربعاء 27 يوليو/تموز 2022؛ رفضاً لترشيح الإطار التنسيقي (شيعي) محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، فيما تستمر الخلافات بين القوى السياسية التي تحول دون تشكيل حكومة جديدة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2021.

تزامن ذلك مع دعوات أطلقتها قيادات من كتل سياسية عراقية، السبت، لتيار الصدر والإطار التنسيقي الشيعيين إلى الحوار ووقف التصعيد.

جاء ذلك في بيانات منفصلة عقب ساعات من اقتحام أنصار التيار الصدري مبنى البرلمان للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع.

ففي بيان اطلعت عليه الأناضول، طالب نوري المالكي رئيس "ائتلاف دولة القانون" (ضمن الإطار التنسيقي) التيار الصدري والإطار التنسيقي "باتخاذ موقف مسؤول، والانطلاق في حوار جاد".

أضاف المالكي "أن تداعيات أحداث اقتحام مبنى البرلمان وتكرار سقوط السلطة التشريعية تدعوني إلى توجيه نداء صادق ومخلص إلى الإطار التنسيقي والتيار الصدري لاتخاذ موقف مسؤول يستوعب الصدمة، وينطلق في حوار جاد بعيداً عن المؤثرات السلبية"، حسب تعبيره.

كما دعا المالكي الجميع، إلى "انتهاج سبيل الحوار، وتصحيح المسارات، من أجل الانطلاق في عملية إعادة بناء دولة المؤسسات الدستورية الرصينة".

جاءت دعوة المالكي إلى الحوار والتهدئة بعد ساعات من صدور بيان باسم الإطار التنسيقي يطلب من جماهيره والشعب العراقي التظاهر "السلمي" والنزول إلى الشارع "دفاعاً" عن مؤسسات الدولة.

بدوره، دعا هادي العامري رئيس "تحالف الفتح" (ضمن الإطار التنسيقي) في بيان، الإطار التنسيقي والتيار الصدري والجميع إلى "اعتماد نهج التهدئة وضبط النفس والتأني، وترجيح أسلوب الحوار والتفاهم البناء من أجل تجاوز الخلافات".

كما أكد العامري أن "العراق اليوم في وضع لا يُحسد عليه، ما يوجب على الجميع تجنيبه المزيد من المشاكل والمعاناة". ودعا العامري المعنيين بهذه الأزمة، إلى "البدء بتهيئة الحلول السلمية التي تلبي المطالب السياسية على أساس التفاهم والتنازلات المتبادلة واحترام الدستور والقانون".

من جانبه، دعا حيدر العبادي رئيس "تحالف النصر" (ضمن الإطار التنسيقي) القوى السياسية إلى "اعتماد لغة الحوار وتغليب المصلحة الوطنية". وقال في بيان: "من منطلق "المسؤولية الشرعية والوطنية، ندعو القادة إلى الحوار والاتفاق لإنقاذ البلاد من الفتن والمنزلقات".