نزف حتى الموت.. مقتل رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي بعد تعرضه لإطلاق نار

نزف حتى الموت.. مقتل رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي بعد تعرضه لإطلاق نار
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 08.07.2022 19:57 | التحديث الاخير: 08.07.2022 19:59

توفي رئيس الوزراء الياباني السابق، شينزو آبي، وهو واحد من أكثر الشخصيات السياسية تأثيراً في بلاده بالعصر الحديث، اليوم الجمعة، بعد تعرضه لإطلاق نار في أثناء حملة انتخابية.

وأحدث إطلاق النار على آبي صدمة في اليابان ودول العالم، والجميع ندد بالحادث.

إلى ذلك تعد الهجمات الدامية على شخصيات وطنية أمراً نادر الحدوث في تاريخ ما بعد الحرب في اليابان. وفيما يلي سرد لبعض هذه الهجمات:

هجوم بسكين

في عام 1960، هاجم مسلح بسكين ينتمي إلى جماعات يمينية نوبوسكي كيشي، رئيس الوزراء آنذاك وجد آبي لأمه. ولم يتضح الدافع وراء الهجوم. ونجا كيشي من الحادث، لأن السكين لم يصب شرايين رئيسية.

كما طعن شاب يميني في نفس العام زعيم الحزب الاشتراكي الياياني، إنيجيرو أسانوما، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في تجمع سياسي.

- وفي عام 1990 توفي وزير العمل السابق هيوسوكي نيوا متأثراً بجروح أصابه بها رجل مختل عقلياً. ثم تعرض هيتوشي موتوشيما، حاكم مدينة ناجازاكي، لإصابات خطيرة بعدما أطلق عليه النار رجل يميني.

إطلاق نار

وفي عام 2007، تعرض حاكم آخر لمدينة ناجازاكي لإطلاق نار على يد أحد أفراد عصابات الجريمة المنظمة، مما أودى بحياته.

- وفي عام 1992، أطلق مسلح يميني النار على نائب رئيس الحزب الديمقراطي الليبرالي آنذاك شين كانيمارو عندما كان يلقي خطبة لكنه لم يصب بجروح.

وفي عام 1994، حاول متطرف من الجناح اليميني إطلاق النار على رئيس الوزراء، موريهيرو هوسوكاوا، لكنه لم يصب بأذى.

طعن نائب

وفي عام 1996، تعرض عمدة بلدة ميتاكي الصغيرة للهجوم وأصيب بجروح خطيرة. واشتبهت الشرطة في أن جريمة الضرب بالهراوات في مدينة ياناجاوا كانت منظمة.

وفي عام 2002، طعن أحد المنتمين إلى جماعات يمينية النائب عن الحزب الديمقراطي كوكي إيشي أمام منزله مما أدى إلى وفاته.

وفي عام 2006، احترق مكتب ومنزل الأمين العام السابق للحزب الديمقراطي الليبرالي، كويتشي كاتو، بعد إشعال النيران فيهما.