إيران تعلن توقيف أعضاء تنظيم «انفصالي» في حدود إقليم كردستان

إيران تعلن توقيف أعضاء تنظيم «انفصالي» في حدود إقليم كردستان
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 15.07.2022 16:40

أعلنت وزارة الأمن (الاستخبارات) في إيران قبل يومين توقيف عشرة أشخاص في شمال غرب البلاد كانوا يشكّلون «شبكة إرهابية» مرتبطة بتنظيمات «انفصالية» كردية متمركزة في شمال العراق.

وأفادت الوزارة، في بيان، عن رصد «تحركات خلية إرهابية تابعة لانفصاليين أشرار شمال غرب البلاد، والقبض على جميع أعضائها».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن البيان الرسمي لوزارة الاستخبارات الإيرانية أن الشبكة ضمت عشرة أشخاص، وكانت تعتزم تنفيذ عمليات تشمل «التدمير والتفجير واستهداف المراكز والمنشآت الحيوية والاقتصادية داخل البلاد، وإثارة الفوضى على الطرق وابتزاز المواطنين». وأشار البيان إلى ضبط «أدوات تقنية متقدمة للاتصالات بين الخلايا وشحنة حربية تضم أنواع الأسلحة الفردية وقذائف (آر بي جي)، وقنابل يدوية ومتفجرات من نوع (تي إن تي) وأسلحة أخرى».

وقال بيان إن الخلية «كانت تتلقى الدعم من زمر إرهابية شريرة في إقليم كردستان العراق، وقام أعضاؤها بالتسلل إلى الأراضي الإيرانية عبر حدود (محافظة) أذربيجان الغربية».

وطالبت وزارة الأمن الإيرانية سلطات إقليم كردستان العراق المتمتّع بالحكم الذاتي بـ«طرد جميع العملاء الإرهابيين والعناصر الشريرة والأعداء الذين يسعون لزعزعة أمن واستقرار الشعب، إلى خارج الإقليم»، وهي الأوصاف التي تستخدمها عادة لوصف المعارضة الكردية، التي تطالب غالبيتها بحق تقرير المصير وإقامة حكم ذاتي يدعمه نظام حكم علماني في البلاد.

ويشير البيان إلى عملية مشتركة شاركت فيها «جنود صاحب الزمان»، وهي التسمية التي تستخدمها السلطات لوصف عناصر الاستخبارات الإيرانية بالإضافة إلى وحدة قاعدة «حمزة» التابعة لـ«الحرس الثوري» والمكلفة بحماية الحدود في محافظتي كردستان وكرمانشاه ذات الأغلبية الكردية، وكذلك المدن الكردية جنوبي محافظة أذربيجان.

وتشابه البيان مع بيان صادر يوم الجمعة الماضي من «الحرس الثوري»، ويتحدث عن تحييد خلية مسلحة في مدينة سلماس بمحافظة أذربيجان الغربية، قرب الحدود التركية.

وقال البيان السابق إن «الخلية كانت تنوي التغلغل في البلاد للقيام بأعمال تخريبية، وقعت في مكمن لضباط قاعدة حمزة سيد الشهداء التي تستقر في المنطقة الحدودية». وأضاف: «تم تدمير الخلية بالكامل»، متحدثاً عن مصادرة معدات وذخيرة. وأشار إلى «عدم وقوع خسائر» بقوات «الحرس الثوري» دون أن يتطرق إلى توقيت المواجهات.