هيومن رايتس تدعو تونس للإفراج عن نائب النهضة وزوجته تقاضي وزير الداخلية

زوجة البحيري: الوضع الصحي لا يزال حرجاً ومقلقاً، وحالته لم تشهد أي تحسّن.

هيومن رايتس تدعو تونس للإفراج عن نائب النهضة وزوجته تقاضي وزير الداخلية
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 07.01.2022 22:46

دخلت منظمة "هيومن رايتس ووتش" على خط المطالبة بإطلاق سراح نائب رئيس حركة "النهضة" التونسية، ووزير العدل السابق، نور الدين البحيري، وقالت إنه محتجز تعسفاً، ما يمثّل "ضربة أخرى للحقوق"، في ظل إحكام الرئيس التونسي، قيس سعيّد، قبضته على السلطة.

وقالت المنظمة الحقوقية الدولية ومقرها نيويورك، في بيان، أمس الخميس، إنّ رجال شرطة بثياب مدنية اعترضوا البحيري في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أمام منزله في تونس العاصمة وأجبروه على ركوب سيارتهم، من دون إبراز مذكرة توقيف.

وأضافت "هيومن رايتس ووتش" أنّ عائلته لم تعرف مكانه إلى أن نُقل إلى مستشفى في بنزرت في 2 يناير/ كانون الثاني الجاري، حيث ما يزال تحت حراسة الشرطة، موضحة أنه خلال اليوم نفسه تم اعتقال الموظف السابق بوزارة الداخلية فتحي البلدي، في ظروف مماثلة ولم يُكشَف عن مكانه بعد.

وقدمت المحامية التونسية سعيدة العكرمي، زوجة نائب رئيس حركة "النهضة" نور الدين البحيري، الجمعة 7 يناير/كانون الثاني 2022، شكوى قضائية ضد وزير الداخلية توفيق شرف الدين ومسؤولين آخرين؛ للتحقيق فيما اعتبرته "جريمة اختطاف" زوجها، وتكوين مجموعة "غير قانونية" لاحتجازه التعسفي.

وكانت زوجة البحيري، المحامية سعيدة العكرمي، قد قالت في وقت سابق إنّ الوضع الصحي لزوجها لا يزال حرجاً ومقلقاً، مؤكدة أنّ حالته الصحية لم تشهد أي تحسّن.

وأوضحت العكرمي، أنّ البحيري يمكث في العناية المركزة، مشيرة إلى أنّ الأطباء ينتظرون نتائج بعض التحاليل الدقيقة التي أجريت لتحديد تطورات وضعه بدقة.

وأضافت "الأطباء طلبوا تحاليل نوعية، لأنّ هناك علامات مقلقة ومخاوف على حياته"، مؤكدة أنها تمكنت من رؤية زوجها لبعض الوقت، مبينة أنّ "علامات فرط نقص الماء كانت تظهر على وجهه وشفاهه".

وأمس الخميس، علّق الرئيس التونسي قيس سعيّد، الخميس، على إضراب البحيري عن الطعام، قائلاً: "إن كان يريد أن يجعل من نفسه ضحية هو حر".

وقال سعيّد، في مستهل اجتماعه مع مجلس الوزراء بقصر قرطاج بالعاصمة تونس، وفق مقطع مصور للرئاسة التونسية على موقع "فيسبوك" إنّ "الذي يضرب عن الطعام هو حر، رغم أننا وفرنا له (البحيري) كل الأسباب التي تقيه من الإضرار بنفسه، ووفرنا له طاقماً طبياً، وأكثر من ذلك مكنّا عائلته من أن تبقى معه في المستشفى".