وزير الخارجية الأردني ينفي وجود نية لبناء تحالف عسكري عربي يضم إسرائيل

وزير الخارجية الأردني ينفي وجود نية لبناء تحالف عسكري عربي يضم إسرائيل
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 29.06.2022 15:19

نفى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي وجود أي حديث عن تحالف عسكري يكون الاحتلال الإسرائيلي جزءاً منه، مؤكداً أن هذا الموضوع ليس على أجندة زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة.

وقال الصفدي في مقابلة على قناة الجزيرة، أمس الثلاثاء، إنه لا يوجد حديث عن تحالف عربي تكون "إسرائيل" جزءاً منه، "ولا يوجد طرح من هذا القبيل".

وأضاف أن ما طرح في هذا السياق كان سؤالاً وجهته صحفية لملك الأردن عبد الله الثاني حول ما إذا كان يؤيد قيام تحالف دفاعي عربي، ومن الطبيعي أن الأردن يؤيد "كل عمل عربي مؤسساتي مشترك، سواء تعلق الأمر بالدفاع والأمن أو بالاقتصاد".

وبذلك ينفي الوزير الأردني ما تناولته تقارير إعلامية غربية وإسرائيلية عن عزم تل أبيب وعواصم عربية بناء تحالف عسكري لمواجهة إيران، بمساعدة من الولايات المتحدة.

وفي السياق، أوضح الوزير الأردني أن دولاً عربية تجري تنسيقاً مشتركاً قبيل زيارة بايدن للمنطقة، مبيناً أن زيارته للدوحة تأتي في هذا السياق، حيث نقل رسالة من الملك عبد الله الثاني إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وشدد الصفدي على محورية القضية الفلسطينية وعلى أهمية الأزمة السورية والأمن الخليجي، قائلاً "كلنا نطالب بآليات تضمن أمننا جميعاً عبر الحوار وحلّ المشاكل، إلى جانب الطاقة والأمن الغذائي.. فهناك تحديات تحتم علينا أن نعمل جميعاً، وسنتحدث مع الولايات المتحدة في كل هذه الأمور".

وقال الصفدي إن كل الدول العربية تريد علاقات جيدة مع إيران، "وحتى نصل لهذه المرحلة لا بد من حوار يعالج كل أسباب التوتر".

ويوم الأربعاء الماضي، أعلن ملك الأردن عبد الله الثاني أنه يؤيد فكرة تشكيل حلف عسكري "ناتو عربي" يشبه حلف شمال الأطلسي في الشرق الأوسط، ويمكن لذلك أن يتم مع دول تشترك بالعقلية ذاتها.

فالمملكة الأردنية تعاملت بشكل فعال مع حلف شمال الأطلسي ولهذا تعتبر نفسها شريكاً لهذا الحلف، بعدما حاربت مع قوات حلف شمال الأطلسي يداً بيد على مدار عقود، بحسب ما ذكره ملك الأردن لشبكة سي إن بي سي، عبر برنامج هيدلي غامبل حيث قال: "أود أن أرى مزيداً من دول المنطقة وهي تدخل ذلك التجمع، كما أود أن أكون من بين أوائل الأشخاص الذين يصدّقون على قيام حلف ناتو شرق أوسطي".

وأكد الملك عبد الله أن "حلفاً عسكرياً كهذا ينبغي أن يكون بغاية الوضوح.. يجب أن يكون البيان الذي يرسم رسالة ذلك الحلف غاية في الوضوح، وإلا فإنه سيربك الجميع".