روسيا: عملية تركيا العسكرية شمالي سوريا "غير حكيمة"

روسيا: عملية تركيا العسكرية شمالي سوريا "غير حكيمة"
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 15.06.2022 08:08

اعتبر مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، أن روسيا تنظر إلى العملية العسكرية التركية المحتملة شمالي سوريا على أنها "خطوة غير حكيمة، من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد".

وفي مؤتمر صحفي لدى وصوله إلى العاصمة الكازاخية نور سلطان، صباح اليوم الأربعاء، للمشاركة في اجتماعات "أستانا 18"، قال لافرنتييف إن روسيا ستدعو تركيا إلى "الامتناع عن هذه الخطوة، وحل القضايا القائمة من خلال الحوار"، مؤكداً أن روسيا "مستعدة لتقديم كل دعم ممكن في هذا الشأن".

وأوضح مبعوث الرئيس الروسي أنه "نعتقد أن العملية العسكرية التركية ستكون خطوة غير حكيمة، قد تزعزع استقرار الوضع، وتصعد التوتر، وتتسبب في جولة جديدة من الأعمال العدائية في البلاد"، وفق ما نقلت وكالة "تاس" الروسية.

وعن المحادثات في اجتماع "أستانا 18"، قال لافرنتييف إن المشاركين "سيناقشون الوضع على الأرض"، مضيفاً أن "هذا مهم بشكل خاص في ضوء خطط الرئيس التركي المعلنة لإجراء عملية عسكرية في شمالي سوريا".

"أستانا 18"

وتبدأ اليوم اجتماعات الجولة 18 من مسار "أستانا"، بمشاركة وفود الدول الضامنة والنظام السوري والمعارضة، وسيناقش المجتمعون الوضع في البلاد والقضايا الإنسانية وآفاق استئناف عمل اللجنة الدستورية السورية في جنيف.

ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الكازاخستانية، فإن جدول أعمال محادثات اجتماع "أستانا 18" يتضمن "قضايا مثل الوضع على الأرض، بما في ذلك الوضع الإنساني والاجتماعي والاقتصادي، وآفاق استئناف عمل اللجنة الدستورية السورية في جنيف، وتدابير بناء الثقة، والإفراج عن الرهائن والبحث عن المفقودين، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم".

العملية العسكرية التركية شمالي سوريا

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان عن قرب تحرك عسكري على الحدود الجنوبية لبلاده مع سوريا، مشيراً إلى أن "المناطق التي تعد بؤرة الهجمات والمضايقات ضد بلدنا ومناطقنا الآمنة هي على رأس أولوياتنا".

وقال أردوغان إن "أنقرة تخطط لتطهير تل رفعت ومنبج في سوريا من الإرهابيين"، في إشارة إلى "قوات سوريا الديمقراطية" المتهمة بصلاتها مع حزب "العمال الكردستاني" المصنف على لوائح تركيا للإرهاب.

 

ووفق تقارير إعلامية، فإن العمليات ستجري في أربع مناطق شمالي سوريا من أجل توسيع المنطقة الأمنية، التي أنُشئت عبر عمليات "درع الفرات" و"غصن الزيتون" و"نبع السلام".