النظام السوري والقوات الروسية يصعدان هجماتهما في إدلب وسط حرب متعثرة في أوكرانيا

ويخشى سكان إدلب شمال غربي سوريا من تصعيد عسكري على جبهات القتال حيث يُصعد النظام والمعارضة نشاطهما العسكري

النظام السوري والقوات الروسية يصعدان هجماتهما في إدلب وسط حرب متعثرة في أوكرانيا

الأناضول

كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 08.04.2022 15:31 | التحديث الاخير: 08.04.2022 15:41

اشتدت المعارك بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة مؤخرًا في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، حيث يقوم الطرفان بتحركات عسكرية ويعيدان انتشار قواتهما.

في غضون ذلك، صعدت الطائرات الروسية من غاراتها الجوية دعما للقوات الحكومية

في 4 نيسان، استشهد 4 أطفال جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية معرة النعسان شمال شرقي إدلب.

وبحسب الدفاع المدني السوري المعروف باسم الخوذ البيضاء، فقد قُتل الأطفال وهم في طريقهم إلى المنزل من المدرسة في معرة النعسان

وبلغ قصف النظام في الأيام الماضية محيط قريتي كنصفرة وبراء بريف إدلب الجنوبي. في غضون ذلك، تبادلت قوات النظام والمعارضة القصف المدفعي على محور معرة النعسان

وقصف النظام والقوات الروسية بشكل متكرر بلدة معرة النعسان خلال الأسابيع الماضية، القريبة من خطوط التماس

في 12 شباط، استشهد خمسة أفراد من عائلة واحدة برصاص قوات النظام والروس بقذائف هاون استهدفت منزلهم في بلدة معرة النعسان

كثفت قوات النظام، في 23 آذار، قصفها بالمدفعية والصواريخ على معرة النعسان وعدد من القرى الأخرى القريبة من الخطوط الأمامية في ريف إدلب

في 4 نيسان، انتقمت فصائل المعارضة المدعومة من تركيا وهيئة تحرير الشام لمقتل الأطفال الأربعة

رفضت القوى الجهادية المعارضة لهيئة تحرير الشام في إدلب انتقام فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام لمقتل الأطفال.  وبحسبهم، لم يكن الرد مثمراً لأنه لن يردع النظام

مع اقتراب شهر نيسان تزايدت طلعات الطائرات والاستطلاعات الروسية في سماء إدلب. استهدفت قوات النظام السوري في 27 آذار، بصاروخ موجه مضاد للدروع، عربة مصفحة عسكرية تركية في غرب حلب. كما استهدفت نقطة تركية قرب قريتي مكلبيس والشيخ سليمان بريف حلب الغربي. في 28 آذار، أفادت وسائل إعلام محلية عن وفاة جندي تركي متأثرا بجراحه

في غضون ذلك، تخشى الأوساط الشعبية المعارضة في إدلب من تصعيد عسكري، وسط أنباء عن حالة تأهب بين المعارضة والنظام على جبهات القتال