أحزاب تونسية تشكك في نتائج الاستفتاء.. مطالب بإعادة الفرز

أحزاب تونسية تشكك في نتائج الاستفتاء.. مطالب بإعادة الفرز
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 28.07.2022 14:10

شككت أحزاب تونسية، الأربعاء، في نتائج الاستفتاء المعلن من الهيئة المستقلة للانتخابات معتبرة أنها مزوة، فيما طالبت منظمة تونسية بإعادة عملية فرز مستقل للأصوات.

وأعلنت أحزاب الحملة الوطنية لإسقاط الاستفتاء، خلال مؤتمر صحفي، تشكيكها في نتائج الاستفتاء، معلنة تقدمها بدعاوى جزائية ضد كل أعضاء هيئة الانتخابات من أجل التزييف وكذلك كافة أعضاء الحكومة ورئيستها نجلاء بودن.

واعتبرت الأحزاب المكونة لحملة إسقاط الاستفتاء أن ما قام به الرئيس قيس سعيد، من أمام مكتب الاقتراع يوم الاستفتاء هو خرق فاضح للصمت الانتخابي.

ونددت الأحزاب بخطاب التحريض وتخوين المعارضة من قبل الرئيس قيس سعيد، على حد تعبيرها.

واعتبرت أن التزام هيئة الانتخابات الصمت في جريمة انتخابية كبيرة دليل على تورطها كأداة للتزييف، متهمة إياها بـ"تعديل نسب المشاركة وارتكات عملية تزييف واغتصاب للسلطة".

وعن التحركات والخطوات القادمة للمعارضة، شددت مختلف أحزاب الحملة الوطنية لإسقاط الاستفتاء، على أنها لا تتوقف مطلقا عن النضال حتى إسقاط الرئيس سعيد وانقلابه.

وقال أمين عام حزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، في تصريح له إن "النضال مستمر على الرغم من التشتت الحاصل في صفوف المعارضة وهو ما يستدعي التوحد مع ضرورة اعتراف بعض الأحزاب بالأخطاء والاعتذار".

من جهته حذر رئيس حزب العمال، حمة الهمامي، من مشروع الرئيس الذي اعتبره الأخطر على الإطلاق، معتبرا أنه "الكارثة التي ستدمر الدولة".

وعقب إعلان النتائج الأولية الرسمية، من قبل الهيئة المستقلة للانتخابات، تداول نشطاء وصفحات تونسية بيانات متضاربة لنتائج الاستفتاء في محافظات عدة، ما اعتبر شبهات تزوير.

وفي السياق، طالبت منظمة "أنا يقظ" في بيان لها، بإعادة فرز أصوات الناخبين من قبل لجنة مستقلّة دون مشاركة هيئة الانتخابات، بعد ملاحظتها تضاربا في البيانات.

وقالت المنظمة: "لاحظنا فيها عدم تطابق في الأرقام بين البلاغ الصادر يوم أمس 26 تموز/ يوليو 2022 والأرقام المنشورة على صفحة الهيئة بتاريخ اليوم 27 تموز/ يوليو 2022".

وقالت المنظمة إنها "تطالب بتشكيل لجنة تتحلى بالاستقلالية الحقيقيّة للقيام بعملية الفرز والعد من جديد، تضم منظمات المجتمع المدني المتحصلة على الاعتماد والتي قامت بملاحظة عمليّة الاقتراع على غرار منظمات ’عتيد ومراقبون‘ و’شباب بلا حدود‘ و’مرصد شاهد‘، هذا بالإضافة إلى جامعيين مختصين في الإحصاء وقضاة من محكمة المحاسبات".

وبررت "أنا يقظ" موقفها، بالقول: "حتى يتم التثبت من حقيقة نتائج الاستفتاء بشكل يضمن عدم "تزييف إرادة الناخب" ويؤكّد شفافية ونزاهة استفتاء الرئيس، مع التأكيد على عدم مشاركة هيئة الانتخابات في عملية التثبت والتدقيق".

 

المصادر الإضافية: وكالات