الانتخابات اللبنانية تصاعد التهديدات بـ"القتل" ومناطق النفوذ قلاع محصنة

تقترب المعركة الانتخابية في لبنان من

الانتخابات اللبنانية تصاعد التهديدات بـ"القتل" ومناطق النفوذ قلاع محصنة

Getty Images

كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 15.04.2022 01:49 | التحديث الاخير: 15.04.2022 01:55

فيما تتوجه أصابع الاتهام إلى أحزاب السلطة بمحاولة ترهيب المرشحين المعارضين في مناطق نفوذها، يقول ممثلون عن تلك الأحزاب إن ما يجري "أحداث فردية"، محملين السلطات الأمنية اللبنانية مسوؤلية الحفاظ على أمن المرشحين
وتأخذ المضايقات والتهديدات قبل الاستحقاق الانتخابي هذا العام بعدا آخر مقارنة بالانتخابات السابقة، مع نقل قوى التغيير المعركة التي بدأتها باحتجاجات 17 أكتوبر، إلى صناديق الانتخابات
أحد أهم ما أنتجته احتجاجات 17 أكتوبر، هو قيام حركة اعتراضية في مناطق نفوذ حزب الله وحركة أمي، ما دفع قادة في الحزبين إلى دق ناقوس الخطر. واعتبر رئيس المجلس السياسي في "حزب الله"، إبراهيم أمين السيد، أن "الانتخابات النيابية القادمة هي بمثابة حرب يوليو سياسية، لأنهم يريدون سلاحنا ومقاومتنا ومجتمعنا لكي تكون الكلمة في بلدنا لإسرائيل وأميركا
وكان رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب محمد رعد قد أكد في وقت سابق، أن "لا أحد يتصور أن الانتخابات القادمة هي من أجل تغيير أشخاص، ولا من أجل حجز مقاعد نيابية لأحد مهما كان شأنه، الاستحقاق الانتخابي الذي نحن بصدده هو محور من محاور المواجهة ضد أعداء الإنسانية وإن تلبسوا بأي لبوس يظهرون منه الحرص والبشاشة ولكن يضمرون الحقد والكراهية والتواطؤ مع أعداء هذا الوطن
ويخضع المناخ الانتخابي في الجنوب، حيث نفوذ حزب الله وأمل، لظروف استثنائية مختلفة عن بقية المناطق، بحسب حديث الصحافي علي الأمين لموقع "الحرة"، "وخير دليل على ذلك الانفجار الذي وقع في مركز الرسالة الإسلامية في بلدة بنعفول حيث منع عناصر من حركة أمل الجيش اللبناني من الدخول إلى مكان التفجير قبل الحصول على إذن رئيس مجلس النواب وقائد حركة أمل نبيه بري
ما حصل في الجنوب، يتابع الأمين، يعطي صورة واضحة عن "الجهة المسيطرة والأقوى هناك، ويؤكد ضعف مؤسسات الدولة التي لا تكون قوية إلا حين تستخدم لصالح تعزيز نفوذ حزب الله، وهذا ينسحب على القضاء والقوى الأمنية التي ترعى الانتخابات
وذكر المصدر اتهامات مماثلة تعرض لها "حزب الله" في انتخابات 2018، حين "ادعى بعض المرشحين أمورا مشابهة من دون إثبات أي واقعة". واستشهد بترشح يحيى شمص حينها، وهو الذي، حسب وصف المصدر، "كان رافعة انتخابية للائحة المنافسة لحزب الله في بعلبك الهرمل ومع ذلك لم يتحدث عن أي مقاطعة، بل شكك في صحة النتائج الانتخابية وطعن بها بحجة تزويرها من دون أن يؤخذ بطعنه"
من جانبها تشدد "لادي" على ضرورة تأمين بيئة آمنة لإجراء الانتخابات، وقالت فتفت "العنف بأي شكل كان أو التهديد به هو أمر غير مقبول ومخالف للقانون ويؤثر على ديمقراطية العملية الانتخابية بسبب انعكاسه على سلوك الناخبين والمرشحين

المصدر : وكالات