النظام السوري يصدر بياناً عن حجم أضرار القصف الإسرائيلي على مطار دمشق

كشف النظام السوري عن حجم الأضرار التي لحقت بمطار دمشق الدولي إثر القصف الإسرائيلي، فجر أمس الجمعة.

النظام السوري يصدر بياناً عن حجم أضرار القصف الإسرائيلي على مطار دمشق
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 11.06.2022 15:54

قالت وزارة النقل في حكومة النظام إن القصف الإسرائيلي استهدف البنية التحتية لمطار دمشق الدولي ما أدى لخروج مهابط الطائرات عن الخدمة، كما تضرر  أكثر من موقع وبشكل كبير.

وقالت الوزارة إن "العدوان الإسرائيلي استهدف أيضاً مبنى الصالة الثانية للمطار وتعرضت لأضرار مادية".

وأضافت "نتيجةً لهذه الأضرار تم تعليق الرحلات الجوية القادمة والمغادرة عبر المطار إلى إشعارٍ آخر".

وأشار البيان إلى أن "كوادر الطيران المدني والشركات الوطنية المختصة تعمل على إزالة آثار العدوان وإصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمطار، موضحا أنه "سيتم إصلاحها والتأكد من سلامتها وأمانها قبل استئناف الحركة التشغيلية للمطار بالتنسيق مع النواقل الجوية".

صور أقمار صناعية تظهر آثار الغارات الإسرائيلية

ونشر حساب"mageSatInt" على تويتر، صوراً تظهر أضراراً جسيمة في المدرجين العسكري والمدني داخل مطار دمشق من جراء الهجوم الصاروخي الإسرائيلي.

وعطلت الضربات عمليات الإقلاع والهبوط على المدرجين، وكشفت أن كل مدرج تعرض للقصف بثلاثة صواريخ.

وشنت إسرائيل منذ بداية العام الحالي 15 هجوما على سوريا اثنان منها في الأسبوع الأخير، تركزت معظمها على محيط دمشق والمنطقة الجنوبية.

وتستهدف الغارات الإسرائيلية مواقع قوات نظام الأسد وأهدافاً لميليشيات إيرانية من أبرزها "حزب الله" اللبناني، بهدف منع تعزيز إيران لقوات ميليشياتها، ونقل السلاح إلى جنوب لبنان.

يذكر أنه غالبا ما تستهدف هجمات صاروخية مواقع على الأراضي السورية تعود إلى نشاطات عسكرية للميليشيات الإيرانية أو لقوات النظام، وغالبا ما تتهم إسرائيل بتنفيذها.

فيما تمتنع تل أبيب عادة عن التعليق، على الرغم من أن مسؤوليها أكدوا مراراً على مر الحكومات السابقة أنهم لن يسمحوا لإيران والمجموعات والميليشيات التي تدعمها بالتغلغل بالقرب من الحدود السورية الإسرائيلية، بما يشكل خطراً على إسرائيل.

فمنذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011 شنت القوات الإسرائيلية مئات الغارات، مستهدفة مواقع عسكرية متعددة على الأراضي السورية، قسم كبير منها يعود لحزب الله والميليشيات الإيرانية.