فرنسا تُعيد أطفالاً وأمهاتهم من مخيمات "قسد" شمال شرقي سوريا

فرنسا تُعيد أطفالاً وأمهاتهم من مخيمات "قسد" شمال شرقي سوريا
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 06.07.2022 09:45 | التحديث الاخير: 06.07.2022 09:48

كشفت السلطات الفرنسية عن إعادتها عشرات الأشخاص من مخيمات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي تضم عوائل مقاتلي تنظيم "الدولة" الأجانب.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية إن باريس أعادت 35 طفلاً فرنسياً و16 أماً من مخيمات "قسد"، مشيرة إلى أن الوالدات سلّمن إلى السلطات القضائية في حين سلّم القصّر إلى خدمات رعاية الأطفال.

من جانبه ذكر "الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية" عبد الكريم عمر إن الأخيرة سلّمت وفداً رسمياً من وزارة الخارجية الفرنسية الأطفال وأمهاتهم بعد توقيع وثيقة رسمية.

وكانت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قد اشتكت في شباط الماضي من أن دولاً كثيرة "تركتها وحيدة في القتال ضد تنظيم الدولة وامتنعت عن إعادة عناصرها المنضمين إلى صفوفه، وخصوصاً ألمانيا".

دعوات لإعادة عائلات "جهاديين" فرنسيين من مخيمات "قسد"

وكان تجمّع يضم عائلات وأقارب "جهاديين" فرنسيين قد دعا الرئيس المعاد انتخابه إيمانويل ماكرون، في نيسان الماضي، إلى إعادة الأطفال الفرنسيين المحتجزين في مخيمات شمال شرقي سوريا، معتبراً أنهم "محرومون من طفولتهم في سجون مفتوحة".

وقبلها بأيام دعت منظمة "العفو الدولية" الرئيس ماكرون إلى إعادة الأطفال من مخيمات شمال شرقي سوريا وإعادة توطينهم.

وتنتهج باريس، خلافاً لجيرانها الأوروبيين وبينهم ألمانيا التي استعادت قسماً كبيراً من الأطفال، سياسة الإعادة بشكل شحيح، في حين توصف الظروف المعيشية هناك بأنها "مروعة"، وفقاً للأمم المتحدة.

وفي وقت سابق، اتّهمت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، السلطات الفرنسية بانتهاك حقوق الأطفال الفرنسيين المحتجزين في مخيمات شمال شرقي سوريا، مشيرة إلى أن الأطفال محتجزون في مخيمات "تنتهك حقهم في الحياة، وحقهم في التحرر من المعاملة اللاإنسانية والمهينة".

يشار إلى أنه، وفقاً لأرقام نشرتها منظمة "هيومن رايتس ووتش" في آذار الماضي، هناك ما يقرب من 43 ألف أجنبي، بينهم 27 ألفاً و500 قاصر، محتجزون لدى "قسد" في شمال شرقي سوريا، ويتوزّعون بين رجال موقوفين في سجون، ونساء وأطفال محتجزين في مخيمي الهول وروج.