المستشارة الأممية في مرمى اتهامات حكومة الوحدة بالانحياز لصالح برلمان طبرق

المتحدث باسم الحكومة: قبول وليامز جلسة البرلمان التي تؤجل الانتخابات لمدة عامين يتناقض مع تصريحاتها

المستشارة الأممية في مرمى اتهامات حكومة الوحدة بالانحياز لصالح برلمان طبرق
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 17.02.2022 22:31 | التحديث الاخير: 17.02.2022 23:22

اتهمت حكومة الوحدة الوطنية الليبية المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني وليامز بالانحياز، فيما توالت التصريحات من كبار المسؤولين بضرورة توحيد الصف ونبذ الخلافات لحل الأزمة تزامنا مع الذكرى الـ11 للثورة الليبية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية محمد حمودة إن التصريحات الأخيرة للمستشارة الأممية أظهرت نوعا من الانحياز الذي لا ينبغي أن يشوب جهود البعثة، محذرا من أن ينعكس ذلك على حالة الاستقرار.

وأضاف حمودة أن قبول وليامز ما حدث في جلسة البرلمان التي تؤجل الانتخابات لمدة عامين يتناقض تماما مع تصريحاتها وتصريحات المجتمع الدولي الداعم لإجراء انتخابات سريعة في ليبيا، حسب تعبيره.

وكانت وليامز قد اتفقت مع المشري أول أمس الثلاثاء على ضرورة استمرار المشاورات والتوافق بين جميع الفاعلين السياسيين للحفاظ على الاستقرار وإنهاء المرحلة الانتقالية في ليبيا.

وفي اليوم نفسه، تظاهر عشرات الليبيين أمام مقر بعثة الأمم المتحدة في طرابلس، رافضين استمرار عمل مجلسي النواب والأعلى للدولة، وطالبوا بإجراء الاستحقاقات الانتخابية وتقديم أعضاء المجلس استقالاتهم.

وكانت وليامز قد اتفقت مع المشري أول أمس الثلاثاء على ضرورة استمرار المشاورات والتوافق بين جميع الفاعلين السياسيين للحفاظ على الاستقرار وإنهاء المرحلة الانتقالية في ليبيا.

وفي اليوم نفسه، تظاهر عشرات الليبيين أمام مقر بعثة الأمم المتحدة في طرابلس، رافضين استمرار عمل مجلسي النواب والأعلى للدولة، وطالبوا بإجراء الاستحقاقات الانتخابية وتقديم أعضاء المجلس استقالاتهم.