النظام يدفع بتعزيزات عسكرية لشمال سورية قبيل قمة طهران

النظام يدفع بتعزيزات عسكرية لشمال سورية قبيل قمة طهران
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 20.07.2022 09:11

دفع النظام السوري بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى خطوط التماس مع فصائل المعارضة السورية، الموالية للجيش التركي، في ريف حلب الشمالي، في سياق تفاهم عسكري مع "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، التي تتخوف من عملية عسكرية تركية واسعة النطاق.

وجاءت هذه التطورات قبيل  قمة طهران الثلاثية والتي تضم رؤساء تركيا رجب طيب أردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين، وإيران إبراهيم رئيسي، والتي من المرجح أن يكون ملف الشمال السوري على رأس أولوياتها، فيما كان لافتاً أمس الإعلان عن زيارة وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد لطهران اليوم الثلاثاء بالتزامن مع عقد القمة من دون إعلان ما إذا كان سيشارك في أي لقاءات إيرانية - روسية.

ووفق مصادر محلية، فقد وصلت، فجر أمس الإثنين، دفعات جديدة من وحدات قتالية تابعة لقوات النظام إلى نقاط التماس مع فصائل المعارضة السورية في ريف منبج شمال شرقي حلب، مشيرة إلى أن قوات روسية رافقت هذه الدفعات.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة "الوطن"، التابعة للنظام، أن التعزيزات تأتي ضمن خطط لاستكمال إغلاق جبهات القتال لـ"مواجهة أي عدوان باتجاه تل رفعت ومنبج"، في ريف حلب الشمالي. وأشارت إلى "تسارع إيقاع قرع طبول الحرب التي ينوي نظام (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان شنها في الشمال السوري"، وفق تعبيرها.

وبيّنت أن قوات النظام استقدمت مئات الجنود مع أسلحة ثقيلة من خلال معبر التايهة إلى ريف منبج الغربي، على طول خط تماس نهر الساجور، الذي يفصل بين مناطق سيطرة النظام و"قسد" من جهة، ومناطق سيطرة فصائل المعارضة من جهة أخرى.

وفي المقابل، يبدو أن فصائل المعارضة في الشمال السوري استكملت الاستعدادات لشن عملية عسكرية واسعة، بدعم من الجيش التركي، من المتوقع أن تكون باتجاه منطقة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، التي شهدت أخيراً تعاوناً عسكرياً بين قوات النظام ومليشيات إيرانية من جهة، وبين "قسد" المسيطرة على المنطقة من جهة أخرى.