مقتل ضابط و إصابة 3 جنود من الجيش الأردني في اشتباكات مع مهربين على حدود سوريا

كمية المخدرات التي دخلت الأردن عبر الحدود مع سوريا عام 2020 قُدرت بنحو 40 طنّاً

مقتل ضابط و إصابة 3 جنود من الجيش الأردني في اشتباكات مع مهربين على حدود سوريا
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 16.01.2022 19:49

قال الجيش الأردني إن ضابطاً بالجيش لقي حتفه وأصيب ثلاثة من أفراد الجيش الأحد 16 يناير/كانون الثاني 2022، عندما أطلق مهربو مخدراتٍ النار على موقع للجيش على الحدود في أثناء محاولتهم التسلل من سوريا.

أضاف بيان للجيش الأردني أن المهربين فروا عائدين إلى سوريا، وفق ما ذكرته وكالة رويترز، وهي حوادث أصبحت متكررة خلال السنوات الأخيرة، حيث أعلن الجيش الأردني مراراً عن إحباط محاولات لتهريب المخدرات من سوريا إلى الأردن.

فيما نقلت وسائل إعلام أردنية عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، أن مجموعة من المهربين أطلقوا النار على قوات حرس الحدود، على إحدى الواجهات الحدودية الشمالية الشرقية، فتم الرد بالمثل وتطبيق قواعد الاشتباك؛ مما دفع المهربين إلى الفرار داخل العمق السوري.

أضاف المصدر أن الاشتباك أسفر عن استشهاد النقيب محمد ياسين موسى الخضيرات وإصابة ثلاثة أفراد تم إجلاؤهم إلى مستشفى الملك طلال العسكري،، وجارٍ متابعة حالتهم الصحية. وبيّن المصدر، أنه وبعد تفتيش المنطقة تم ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة وتحويلها إلى الجهات المختصة.

كما أكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية "تتعامل بكل قوة وحزم مع أي عملية تسلل أو محاولة تهريب؛ لحماية الحدود ومنع من تسول له نفسه العبث بالأمن الوطني الأردني".

مواجهات متكررة بين الجيش الأردني والمهربين

يأتي الحادث بعد أسابيع من إعلان الجيش الأردني إحباط محاولات لتهريب كميات كبيرة من المخدرات من سوريا في اتجاه الأردن، خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وإصابة جنود من الجيش الأردني في تبادل لإطلاق النار مع مهربين.

كما دأبت عمّان على الإعلان عن مواجهات بين الجيش الأردني والمهربين على الحدود مع سوريا، وكشفت تقارير محلية أن كمية المخدرات التي دخلت الأردن عبر الحدود مع سوريا عام 2020 قُدرت بنحو 40 طنّاً من الحشيش وأكثر من 83 مليون حبة "كبتاغون".

بينما كان مركز البحث والتحليل العملياتي COAR، الذي يركز على سوريا، قد أصدر مؤخراً تقريراً يسلط الضوء على دور الكبتاغون والحشيش في البلاد، التي أصيب اقتصادها بالشلل بعد عقد من الحرب والعقوبات الغربية والفساد المستحكم وانهيار لبنان، حيث تختفي مليارات الدولارات في ثقب النظام المصرفي بالبلاد.

إذ جاء في التقرير: "سوريا دولة مخدرات وتتاجر في عقارين رئيسيين يثيران القلق: الحشيش ومنبّه الكبتاغون من نوع الأمفيتامين. وسوريا هي المركز العالمي لإنتاج الكبتاغون، وقد أصبح أكثر تطوراً ويُصنع على نطاق واسع".