مفوضية الانتخابات الليبية: طلبات الترشح ليست نهائية

موجة من الغضب بعد ترشح حفتر ونجل القذافي

مفوضية الانتخابات الليبية: طلبات الترشح ليست نهائية
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 17.11.2021 11:44

قالت المفوضية العليا للانتخابات الليبية، الأربعاء 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، إن طلبات الترشح المقدمة إليها للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل، لا تعني بالضرورة قبول الترشح، وإنما هي عملية تسلُّم فقط.

يأتي ذلك بعد أن أثار ترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية موجة من الاحتجاجات، حيث قام شبان بإغلاق فروع لمفوضية الانتخابات في عدد من المدن الليبية. 

المفوضية قالت في بيان نشرته عبر صفحتها على فيسبوك، إن "الطلبات ستحال إلى الإدارة العامة للتحقق من استيفاء كامل المستندات المطلوبة، ومن ثم إحالة بعضها إلى الجهات المختصة للنظر في مدى صحتها من عدمه".

وأردفت أنها "ستقوم بمجرد استكمال عملية التحقق والتدقيق في طلبات المترشحين، واستكمال ردود الجهات ذات العلاقة بنشر ما يعرف بالقوائم الأولية، التي تضم أسماء المترشحين الذين استوفوا كامل الشروط والمستندات الدالة".

كما أوضحت أن ذلك "بغرض فتح باب الطعون أمام ذوي المصلحة، ومباشرة النظر فيها من قبل لجان الطعون الابتدائية والاستئناف بالمحاكم المعنية"، مشيرة إلى أن "هذه المرحلة تستمر مدة 12 يوماً".

وذكرت أنه "عند اكتمال مرحلة الطعون والفصل فيها ستقوم المفوضية بنشر ما يعرف بالقوائم النهائية، وهي الطلبات التي اجتازت مرحلة التقاضي والطعون، وتضمين أسماء المرشحين المجازين في ورقة الاقتراع، التي ستسلم إلى الناخب يوم الاقتراع لغرض القيام بعملية التصويت".

ترشح القذافي وحفتر 

والثلاثاء، أعلن اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في كلمة متلفزة، ترشحه للانتخابات الرئاسية، فيما اعتبرت الأمم المتحدة أن الفصل في ترشحه "بيد مفوضية الانتخابات".

وقاد حفتر ميليشيا، شنت في أبريل/نيسان 2019، هجوماً فاشلاً للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مستعيناً بمرتزقة ومقاتلين أجانب ودعم من دول عربية وغربية، بهدف إسقاط حكومة الوفاق الوطني آنذاك، المعترف بها دولياً.

وبالرغم من تسلم سلطة انتقالية منتخبة، في 16 مارس/آذار الماضي، مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات، فإن حفتر لا يزال يتصرف بمعزل عن الحكومة الشرعية، ويقود ميليشيا تسيطر على مناطق عديدة.

يأتي ذلك بعد أن أعلن سيف الإسلام القذافي، نجل معمر القذافي الذي أُطيح به في 2011، ترشحه الأحد. ومن المتوقع أيضاً أن يترشح كذلك رئيس البرلمان عقيلة صالح، إلى جانب رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة.

فيما أقفلت 3 مكاتب لمفوضية الانتخابات في ليبيا، الإثنين، بعد ضغوطات شعبية، احتجاجاً على ترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية، بحسب إعلام محلي.

فيما طالب مكتب المدعي العسكري العام، عبر مراسلة رسمية، مفوضية الانتخابات بوقف إجراءات ترشح كل من سيف الإسلام وحفتر "إلى حين امتثالهما للتحقيق"، بحسب إعلام محلي.