قتلى في اشتباكات بين فصائل مدعومة من تركيا شمالي سوريا

تجددت الاشتباكات بين تشكيلات تابعة للجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا في ريف حلب ش مالي سوريا، مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.

قتلى في اشتباكات بين فصائل مدعومة من تركيا شمالي سوريا
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 20.06.2022 07:39

وقد استخدمت في الاشتباكات آليات ثقيلة، وتسببت في مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص من الطرفين خلال الساعات الماضية.

وانقطعت العديد من الطرق المؤدية بين مدن وبلدات ريف حلب شمالي سوريا نتيجة الاشتباكات.

ورغم الانتشار الكثيف لنقاط تمركز القوات التركية في المنطقة، فإن هذه القوات لم تتدخل في الاشتباكات بين الفصائل.

اشتباكات في عفرين

في منطقة عفرين، اندلعت اشتباكات أيضاً بين الجبهة الشامية و"حركة أحرار الشام" (القيادة المركزية) مدعومةً بـ"هيئة تحرير الشام" في محيط قرية قرزيحل التي سيطرت  عليها "الهيئة" جنوب شرقي عفرين.

وتقدّمت "الهيئة"، ليل السبت - الأحد، في منطقة عفرين وباتت على بعد أقل من 5 كم من وسط المدينة، بعد استقدام أرتالٍ عسكرية كبيرة إلى المنطقة، انطلقت من جنوبي إدلب إلى منطقة سرمدا في الريف الشمالي المتاخم لـ عفرين.

وبحسب المصادر، فإنّ الاشتباكات تجدّدت بعد هدوءٍ نسبي شهدته عفرين، عقب أنباء تتحدّث عن التوصّل إلى اتفاق بإنهاء القتال وإعادة المقار إلى "الفرقة 32"، مقابل انسحاب "هيئة تحرير الشام" من عفرين.

وجاء دخول "تحرير الشام" إلى منطقة عفرين بعد ساعات من سيطرتها على معبر الغزاوية/ دارة عزة، الفاصل بينها وبين فيلق الشام التابع لـ"الجبهة الوطنية للتحرير" في الجيش الوطني، والذي انسحب منه، غربي حلب.

يشار إلى أنّ هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها أرتال "هيئة تحرير الشام" (تحت رايات "أحرار الشام") إلى منطقة "غصن الزيتون" الواقعة ضمن مناطق سيطرة الجيش الوطني في ريف حلب.

والهدف من تحركات "الهيئة " وإن كان غير مُعلن حتّى الآن، هو مساندة قطاعات "حركة أحرار الشام" في مناطق سيطرة الجيش الوطني بريف حلب (درع الفرات - غصن الزيتون)، وذلك بعد مداهمة الفيلق الثالث لمقار "الفرقة 32" (القطاع الشرقي/ أحرار الشام)، والتي جاءت عقب انشقاق "الفرقة" عن مكوّنات الفيلق ورفضها قرارات لجنة الإصلاح.