تسريبات تكشف وقوف إيران خلف محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء العراقي

قائد ميليشيا عصائب أهل الحق حذر من محاولة التفجير قبل يومين من وقوعها

تسريبات تكشف وقوف إيران خلف محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء العراقي

الكاظمي خلال ترؤسه اجتماعاً أمنياً بعد محاولة اغتياله في بغداد –

كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 30.11.2021 22:11

قال موقع Middle East Eye البريطاني إنه وبحسب مصادر مطلعة أبلغته، فإن إيران على الأرجح أمرت بمحاولة الاغتيال المزعومة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي "لتلقين وكلائها المشاغبين من الفصائل الشيعية المسلحة درساً".

ويقول الموقع إنه في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، كانت قوات الأمن واحتجاجات الفصائل المسلحة العراقية الموالية لإيران تلعب "لعبة قط وفأر" عنيفة خارج المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد. وكما هو الحال بالنسبة للعديد من القادة العراقيين، أصدر قيس الخزعلي، قائد ميليشيا عصائب أهل الحق العنيفة المدعومة من إيران، بياناً يحث على الهدوء. وكان ذلك بياناً ضمن الكثير من البيانات الأخرى، كما يروي ذلك الموقع البريطاني.

لكنَّ تحذيره من أنَّ أطرافاً على صلة بجهات مخابراتية تدبر لتفجير المنطقة الخضراء بهدف "إلقاء التهمة على فصائل المقاومة"، مثلما تُعرَف الميليشيات المدعومة من إيران، قد اكتسى أهمية جديدة بعد يومين حين استهدف هجوم بطائرة دون طيار منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وفي ما راح الكثيرون يُحمِّلون المسؤولية لعصائب أهل الحق والفصائل المسلحة الأخرى على محاولة الاغتيال المزعومة، بدأ تفسير كلامه بطريقتين. فالبعض يعتقد أنَّه كان يعطي نفسه غطاءً لهجوم خطَّط هو لشنّه. فيما يُصِرُّ آخرون، مثل سعد السعدي، عضو المكتب السياسي لعصائب أهل الحق، على أنَّه جرى تلفيق التهمة للفصيل والمجموعات المسلحة الأخرى. وأضاف: "كان الهدف هو تشويه فصائل المقاومة واستدراجها إلى اقتتال داخلي"، حسب تعبيره.

وذكر السعدي قائمة الجناة المعتادين الذين تتهمهم الفصائل المدعومة من إيران: الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات. لكنَّ الخزعلي كان أكثر حذراً على نحوٍ ملحوظ. وتقول مصادر لموقع Middle East Eye إنَّ المدبرين الحقيقيين هم رعاة الخزعلي: الإيرانيون.

يقول الموقع البريطاني، إن مطلع نوفمبر/تشرين الثاني كان فترة اضطرابات وتوترات في العراق؛ إذ أدَّت الفصائل المسلحة الشيعية أداءً مريعاً في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول البرلمانية، وتجمَّع أنصارها خارج المنطقة الخضراء يطالبون بإلغاء النتائج.

ضربت قوات الأمن المتظاهرين وأبعدتهم بعد محاولتهم اقتحام المنطقة المحصنة. واستُعيِد الهدوء بحلول السابعة مساءً. لكن بعد ساعة، عمَّت الفوضى معسكر الاحتجاج. ودوت أصوات انفجارات وإطلاق نار، وبدأت ألسنة اللهب تلتهم خيم المحتجين.

قُتِل قيادي بارز في العصائب، عبد اللطيف ماجد الخالدي، خلال المصادمات. وصرَّح قيادي بالعصائب لموقع Middle East Eye البريطاني بأنَّ الخالدي تلقّى ثلاث رصاصات بالظهر. وتوفي متأثراً بجراحه في المستشفى. ومجدداً، تعهَّد الخزعلي بـ"محاسبة أولئك الذين هاجموا المتظاهرين السلميين". وتعهَّد بمحاكمة الكاظمي والجناة.

وفي محاولة لنزع فتيل الموقف، أرسل الكاظمي وفداً يضم وزير الداخلية وقائد أركان الجيش إلى الخزعلي. ووفقاً لقيادي بارز بالحشد الشعبي، وعد الخزعلي الكاظمي بأنَّه لن يُصعِّد الموقف أكثر، وبأنّه سينتظر نتائج التحقيق الذي فتحه رئيس الوزراء في عملية القتل.

وفي الثانية صباح يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني، استيقظت بغداد على مزيد من التفجيرات والرصاص. وقالت السلطات إنَّ الكاظمي كان ضحية محاولة اغتيال.

يقول الموقع البريطاني، إن مطلع نوفمبر/تشرين الثاني كان فترة اضطرابات وتوترات في العراق؛ إذ أدَّت الفصائل المسلحة الشيعية أداءً مريعاً في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول البرلمانية، وتجمَّع أنصارها خارج المنطقة الخضراء يطالبون بإلغاء النتائج.

ضربت قوات الأمن المتظاهرين وأبعدتهم بعد محاولتهم اقتحام المنطقة المحصنة. واستُعيِد الهدوء بحلول السابعة مساءً. لكن بعد ساعة، عمَّت الفوضى معسكر الاحتجاج. ودوت أصوات انفجارات وإطلاق نار، وبدأت ألسنة اللهب تلتهم خيم المحتجين.

قُتِل قيادي بارز في العصائب، عبد اللطيف ماجد الخالدي، خلال المصادمات. وصرَّح قيادي بالعصائب لموقع Middle East Eye البريطاني بأنَّ الخالدي تلقّى ثلاث رصاصات بالظهر. وتوفي متأثراً بجراحه في المستشفى. ومجدداً، تعهَّد الخزعلي بـ"محاسبة أولئك الذين هاجموا المتظاهرين السلميين". وتعهَّد بمحاكمة الكاظمي والجناة.

وفي محاولة لنزع فتيل الموقف، أرسل الكاظمي وفداً يضم وزير الداخلية وقائد أركان الجيش إلى الخزعلي. ووفقاً لقيادي بارز بالحشد الشعبي، وعد الخزعلي الكاظمي بأنَّه لن يُصعِّد الموقف أكثر، وبأنّه سينتظر نتائج التحقيق الذي فتحه رئيس الوزراء في عملية القتل.

وفي الثانية صباح يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني، استيقظت بغداد على مزيد من التفجيرات والرصاص. وقالت السلطات إنَّ الكاظمي كان ضحية محاولة اغتيال.