في عقاب جماعي... الاحتلال يقيم سواتر ترابية حول مداخل برقة

أصيب عدد من الأهالي بحالات اختناق خلال المواجهات

في عقاب جماعي... الاحتلال يقيم سواتر ترابية حول مداخل برقة
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 27.12.2021 23:02 | التحديث الاخير: 27.12.2021 23:18

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ عصر اليوم الإثنين، حصارًا محكمًا على قرية برقة شمال نابلس إلى الشمال من الضفة الغربية، في سياق العقاب الجماعي والانتقام من القرية، التي واجهت قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، ومحاولاتهم العودة إلى مستوطنة "حومش" المخلاة، إثر مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين على مدخل المستوطنة قبل نحو أسبوعين.

وأغلقت قوات الاحتلال بالسواتر الترابية التي يصل ارتفاعها إلى نحو 3 أمتار، كافة الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى القرية والواصلة بينها وبين القرى المجاورة، لكنها أبقت على مدخلها الغربي الرئيسي بلا سواتر ترابية، ووضعت حاجزًا عسكريًا عليه، لمراقبة الأهالي والتحكم بتحركاتهم.

وحاول أهالي برقة فتح بعض الطرق المغلقة، لكن قوات الاحتلال هاجمتهم واندلعت مواجهات أصيب خلالها عدد من الأهالي بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، ثم أعادت قوات الاحتلال إغلاق تلك الطرق مجددًا بالسواتر الترابية.

ويحذر الأهالي من أن عودة المستوطنين لحومش "أمر خطير" قد يكبد الأهالي اعتداءات، وربما قد ترتكب مجازر بحقهم، خاصة المنازل الواقعة بمحاذاة المستوطنة، والتي بنيت بعد إخلاء "حومش".

وبعد إعلان قوات الاحتلال، في السادس عشر من الشهر الجاري، مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين على مدخل مستوطنة "حومش" المخلاة بعملية إطلاق نار نفذها مقاومون فلسطينيون، شهدت برقة وعدة قرى وبلدات محيطة سلسلة من اعتداءات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، وكذلك شهدت القرية عدة مسيرات ومواجهات شبه يومية للتصدي لاقتحامات قوات الاحتلال ومحاولات اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على منازل الأهالي، أو لمحاولات المستوطنين العودة إلى "حومش".