أوكرانيا تستعد لليوم الأصعب.. يتوقعون هجوما واسعا بالدبابات على كييف

المستشار أنطون هيراشينكو: المدافعين عن كييف جاهزون بصواريخ مضادة للدبابات

أوكرانيا تستعد لليوم الأصعب.. يتوقعون هجوما واسعا بالدبابات على كييف
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 25.02.2022 21:21 | التحديث الاخير: 25.02.2022 21:54

حذَّر مسؤولون في وزارة الدفاع الأوكرانية من هجوم على العاصمة كييف تستعد له القوات الروسية الجمعة 25 فبراير/شباط 2022، فيما قال مستشار لوزير الداخلية إن اليوم هو الأصعب في الهجوم الذي تقوده موسكو على البلاد. 

وقد عايشت العاصمة الأوكرانية كييف ليلة ساخنة الجمعة، إذ سُمع دوي سلسلة انفجارات ضخمة هزت المدينة في وقت تعهد فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالبقاء في كييف، حيث تقاتل قواته الروس الذين يتقدمون صوب العاصمة في أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

هانا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني حذرت من أن القوات الروسية ستدخل مناطق على مشارف العاصمة كييف الجمعة. 

أشارت ماليار كذلك إلى أن وحدات الجيش الأوكراني تدافع عن مواقع على أربع جبهات، وذلك رغم تفوق عدد القوات الروسية.

فيما قال مستشار لوزير الداخلية الأوكراني تأكيداً لذلك إن أوكرانيا تتوقع هجوماً بالدبابات الروسية على العاصمة كييف الجمعة. 

كما قال المستشار أنطون هيراشينكو إن المدافعين عن كييف جاهزون بصواريخ مضادة للدبابات قدمها حلفاء أجانب، مؤكداً أن الخطة الروسية تعتمد استخدام الدبابات لاقتحام كييف. 

ليلة ساخنة شهدتها كييف 

من جانبه، حذر الرئيس الأوكراني زيلينسكي في رسالة مصورة من أن "(العدو) حددني على أنني الهدف الأول.. عائلتي هي الهدف الثاني، يريدون تدمير أوكرانيا سياسياً من خلال تدمير رئيس الدولة". وأضاف: "سأبقى في العاصمة. عائلتي موجودة أيضاً في أوكرانيا". على حد قوله.

وأضاف زيلينسكي أن 137 من العسكريين والمدنيين لقوا حتفهم في القتال حتى الآن وأصيب مئات آخرون.

في غضون ذلك، قالت خدمة حرس الحدود الأوكرانية الجمعة إن ضربة صاروخية أصابت موقعاً حدودياً أوكرانياً في منطقة زابوريجيا بجنوب شرق البلاد، مما أدى إلى مقتل وإصابة بعض الحراس.

وليس للمنطقة حدود برية مع روسيا، التي شنت عملية عسكرية على أوكرانيا أمس الخميس، لكنها تقع على ساحل بحر آزوف الذي تشترك فيه أيضاً دول جوار. 

تطورات الهجوم على أوكرانيا  

أنطون هيراشينكو، مستشار وزير الداخلية الأوكراني، قال إن قوات بلاده أسقطت طائرة روسية فوق كييف ثم اصطدمت بمبنى سكني لتشتعل النيران فيه، فيما لم يتضح بعد ما إذا كانت الطائرة مأهولة. 

فيما كتب هيراشينكو على تطبيق تليغرام أن مبنى سكنياً من تسعة طوابق اشتعلت فيه النيران وسُمع دوي سلسلة انفجارات في كييف، فيما قال هيراشينكو إنها أصوات دفاعات جوية تطلق النار على الطائرة.

فيما يقول بوتين إن روسيا تنفذ "عملية عسكرية خاصة" لحماية الأشخاص، بمن فيهم المواطنون الروس، الذين يتعرضون "للإبادة الجماعية" على حد قوله- في أوكرانيا- وهو اتهام يصفه الغرب بأنه دعاية لا أساس لها من الصحة.

وشنَّت روسيا فيما تصفه الدول الغربية بالغزو براً وجواً وبحراً  الخميس بعد إعلان الرئيس فلاديمير بوتين الحرب، وفرَّ ما يقدر بنحو 100 ألف شخص بينما هزت الانفجارات وإطلاق النار المدن الرئيسية ووردت أنباء عن مقتل العشرات.

ويقول مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون إن روسيا تهدف الاستيلاء على كييف والإطاحة بالحكومة. وسيطرت روسيا أمس على محطة تشرنوبيل للطاقة النووية سابقاً في شمال كييف، على امتداد أقصر طريق مؤدٍ إلى العاصمة من روسيا البيضاء، حيث نشرت موسكو قوات.

فيما قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إن أوكرانيا بحاجة إلى "المزيد من الأسلحة لمواصلة القتال.. عدد الدبابات والعربات المدرعة والطائرات والمروحيات التي ألقتها روسيا على أوكرانيا لا يمكن تصوره".