أردوغان يطالب الاتحاد الأوروبي بمعاملة تركيا بنفس الدرجة مع أوكرانيا بشأن الانضمام

أردوغان: هل ستضعون تركيا على جدول أعمالكم عندما يهاجمنا أحد أيضا؟

أردوغان يطالب الاتحاد الأوروبي بمعاملة تركيا بنفس الدرجة مع أوكرانيا بشأن الانضمام
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 02.03.2022 22:57 | التحديث الاخير: 02.03.2022 23:11

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء (الأول من مارس/ آذار)، أوكرانيا وروسيا إلى وقف القتال على الفور و"المساهمة في السلام العالمي" مضيفا أن بلاده لا تعارض توسعة حلف شمال الأطلسي.

وردا على سؤال حول مساعي أوكرانيا للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، قال أردوغان في مؤتمر صحفي في أنقرة إن تركيا، المرشحة لعضوية الاتحاد منذ عقود، ستؤيد أي توسعة لحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة كوسوفو فيوزا عثماني قال أردوغان "أظهروا لتركيا نفس الحساسية التي تظهرونها لأوكرانيا". وأضاف متحدثاً عن الوضع في أوكرانيا وعن مطالبة كييف بانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي: "تم التصفيق (للرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي في البرلمان الأوروبي: هذا جيد جداً. تطَلَّب حصول كارثة لذلك ... لكن تركيا لن تنتظر كارثة".

وقال "نقدر الجهود لإدخال أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، ولكنني أقول لأعضاء الاتحاد الأوروبي: أتساءل ما الذي يقلقكم (لعدم) ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي".

وفي حين ذكّر أن بلاده عضو في حلف شمال الأطلسي، سأل: "لماذا لا تعطون تركيا التجهيزات العسكرية اللازمة؟". وأضاف "سوف تضعون تركيا على جدول أعمالكم عندما تُشنّ حرب ضدها؟"

وتركيا مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي منذ عام 1987. ويحاول الرئيس التركي منذ عدة أشهر إحياء العلاقات مع الشركاء الأوروبيين، بعد سنوات من القطيعة والعديد من الخلافات خصوصاً حول شرق البحر المتوسط، ومواقفه التي تعتبر عدائية تجاه اليونان وقبرص.

وانتقد أردوغان، حليف كييف والذي يحافظ على علاقاته مع موسكو، الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي بسبب "عدم اتخاذ إجراءات حاسمة"، في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. ولكنه يقف في صف "الحلفاء" الغربيين، واعتبر غزو القوات الروسية لأوكرانيا "غير مقبول".