واشنطن: فرص إحياء الاتفاق النووي مع إيران أصبحت أسوأ بعد محادثات الدوحة

واشنطن: فرص إحياء الاتفاق النووي مع إيران أصبحت أسوأ بعد محادثات الدوحة
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 04.07.2022 06:33

أعلن مسؤول أميركي بارز الخميس 30 يونيو (حزيران)، أن "فرص إحياء الاتفاق النووي مع إيران أصبحت أسوأ مما كانت عليه قبل محادثات الدوحة"، مضيفاً في تصريح لوكالة رويترز أن تلك الفرص "تسوء بمرور الأيام".

ومضى يقول “يمكنك أن تصف مفاوضات الدوحة في أحسن الأحوال بأنها متعثرة وفي أسوأ الأحوال بأنها رجوع إلى الخلف. ولكن في هذه المرحلة، فإن التعثر يعني عمليا الرجوع للخلف”.

ولم يخض المسؤول في تفاصيل محادثات الدوحة، التي قام فيها مسؤولو الاتحاد الأوروبي بدور الوسيط بين الجانبين في محاولة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي حد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

وقال “مطالبهم الغامضة ومعاودة فتح قضايا سبق تسويتها وطلبات لا علاقة لها بوضوح بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) كل ذلك يشير لنا… إلى أن النقاش الحقيقي الذي ينبغي إجراؤه (ليس) بين إيران والولايات المتحدة لحل القضايا المتبقية… وإنما بين إيران وإيران لحل القضية الأساسية بشأن ما إذا كانوا مهتمين في عودة متبادلة لخطة العمل الشاملة المشتركة”.

وحمّل الدبلوماسيون الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون، إيران مسؤولية فشل الجهود لإحياء الاتفاق بعد مفاوضات استمرت أكثر من عام. وقالت باربرا وودورد، سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، إن على إيران "قبول هذا الاتفاق سريعاً. لن يوجد أفضل منه".

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أعلن في وقت سابق الخميس، "تصميم" بلاده على مواصلة المفاوضات حول برنامجها النووي، بعد يومين من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، في الدوحة.

مع ذلك، أكد الوزير الإيراني أن "تقييمنا للمرحلة الأخيرة من المحادثات في الدوحة إيجابي". وقال "أشدد على أننا جادون في التوصل إلى اتفاق جيد وصلب ودائم"، مؤكداً أن "الاتفاق يمكن تحقيقه إذا كانت الولايات المتحدة واقعية".

وتهدف المحادثات التي استؤنفت في أبريل (نيسان) 2021 في النمسا إلى إعادة الولايات المتحدة للاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني المبرم في العام 2015 ومعاودة إيران الوفاء الكامل بالتزاماتها وفق الاتفاق.

 

المصادر الإضافية : وكالات