ضربة أميركية تستهدف أحد قادة الجماعة المتشددة المتحالفة مع تنظيم القاعدة

أعلن الجيش الأميركي، ليلة الثلاثاء، عن تنفيذ ضربة في محافظة إدلب السورية، استهدفت قياديا بارزا في جماعة متشددة متحالفة مع تنظيم القاعدة.

ضربة أميركية تستهدف أحد قادة الجماعة المتشددة المتحالفة مع تنظيم القاعدة
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 28.06.2022 09:49

أفاد بيان للجيش الأميركي أن الضربة استهدفت أبو حمزة اليمني "القيادي البارز" في ما يعرف بـ"جماعة حراس الدين" المتحالفة مع تنظيم القاعدة، بينما كان يتنقل بمفرده على دراجة نارية.

وأضاف أن مراجعة أولية لم تشر إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين من جراء الضربة التي تم تنفيذها في 27 يونيو الجاري.

وقال الدفاع المدني السوري، وهو منظمة إنسانية، على تويتر، إن رجلاً قُتل قبل منتصف الليل بقليل بعد استهداف دراجته النارية بصاروخين، مضيفا أنه نقل الجثة إلى إدارة الطب الشرعي في مدينة إدلب.

وذكر بيان الجيش الأميركي أن المنظمات الإرهابية، بما في ذلك المنظمات المتحالفة مع القاعدة مثل "حراس الدين"، لا يزالون يمثلون تهديدًا لأميركا وحلفائها.

وقال: "يستخدم المسلحون المتحالفون مع القاعدة سوريا ملاذا آمنا للتنسيق مع الفروع الخارجية وتخطيط العمليات خارج سوريا".

وأكد الجيش الأميركي أن "مقتل هذا القائد البارز سيعطل قدرة القاعدة على تنفيذ الهجمات ضد المواطنين الأميركيين وشركائنا والمدنيين الأبرياء حول العالم".

من هو أبو حمزة اليمني؟

ويعرف عن أبو حمزة اليمني أنه كان أحد القياديين العسكريين في فصيل "جند الأقصى"، وتزعّم "قاطع الملاحم"، وبعد هجوم "حركة أحرار الشام" على "جند الأقصى" في تشرين الأول من العام 2016، وتدخّل "هيئة تحرير الشام" وضمها "جند الأقصى" في صفوفها، ترك اليمني، مع آخرون، الهيئة ضمن جملة انشقاقات، ليصبح مطارداً ورفاقه معتقلون.

في كانون الأول من العام 2017، أطلقت "هيئة تحرير الشام" سراح المعتقلين المنشقين عنها، ليتم تشكيل تنظيم "حرّاس الدين" في شباط من العام 2018، من اندماج العناصر المنشقين، بسبب معارضتهم لقرار الهيئة بفك ارتباطها عن تنظيم "القاعدة".

وسبق أن أعلن تنظيم "حراس الدين"، في أيلول الماضي، مقتل أبو حمزة اليمني مع القيادي الآخر أبو البراء التونسي، باستهداف أميركي، إلا أن "التحالف الدولي"، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، نفى تنفيذه غارةٍ استهدفت قياديين في التنظيم.

ورغم نفي التحالف، أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن الجيش الأميركي شنّ ضربة جوية على قيادي بارز في تنظيم "القاعدة"، ولاحقاً أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها استهدفت القيادي في "حراس الدين" سليم أبو أحمد، المسؤول عن التخطيط والتمويل والموافقة على هجمات "القاعدة" العابرة للمنطقة.