الجامعة العربية تدعو إلى تحرك دولي لوقف الاستفزازات الإسرائيلية في القدس

عقدت اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالقدس التابعة للجامعة العربية، اليوم الخميس، جلسة طارئة في العاصمة الأردنية عمان، لوقف التصعيد الإسرائيلي في أعقاب التوترات الأمنية في الحرم القدسي الشريف.

الجامعة العربية تدعو إلى تحرك دولي لوقف الاستفزازات الإسرائيلية في القدس

اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية (أ ف ب)

كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 21.04.2022 20:53

ودعت اللجنة في بيان لها، إلى تحرك دولي فاعل لوقف الممارسات "الاستفزازية" في المسجد الأقصى، وقررت اتخاذ الخطوات اللازمة (لم تحددها) لحماية المدينة.

ودانت اللجنة، الممارسات الاستفزازية الإسرائيلية في المسجد الأقصى، ودعت للتهدئة.

وتضم اللجنة في عضويتها، الجزائر، والسعودية، وفلسطين، وقطر، ومصر، والمغرب، وتونس بصفتها رئيسة القمة العربية، والإمارات بصفتها الدولة العربية العضو بمجلس الأمن.

وجاء في البيان الختامي أن الدول قررت مواصلة التنسيق بشأن الأقصى. ومن المتوقع أن يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في وقت لاحق اليوم بالوزراء الذين حضروا المؤتمر.

في غضون ذلك، وصل وفد أميركي اليوم الخميس إلى إسرائيل قادماً من الأردن لبحث جهود التهدئة في القدس، في إطار جولة في المنطقة تشمل أيضاً فلسطين مصر.

وقال لابيد في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر"، ناقشت مع وفد أميركي جهود إسرائيل في هذه الفترة الصعبة للغاية للحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف، معرباً عن تقديره لجهود واشنطن لتهدئة التوترات في المنطقة.

وكان الوفد الأميركي أجرى، أمس الأربعاء، مباحثات مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، لوقف التصعيد في القدس الشرقية المحتلة.

وذكر بيان للخارجية الأردنية، أن الصفدي دعا إلى "احترام إسرائيل الوضع التاريخي والقانوني في المسجد الأقصى ووقف كل إجراءاتها التي تقوضه، وضمان حرية العبادة".

ويتزامن انعقاد الاجتماع الطارئ للجنة الوزارية العربية الوفد مع تصاعد التوترات في القدس والضفة والقطاع.

فجر اليوم الخميس، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات جوية في وسط قطاع غزة المحاصر، من دون أن تسجل أي خسائر.

كما اقتحم المستوطنون تحت حماية شرطة الاحتلال، فجر اليوم، المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي خلال هذا الأسبوع.

وفي غضون ذلك، تفرض قوات الاحتلال، مساء اليوم الخميس، إغلاقاً شاملاً على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر.

وكان مستوطنون وناشطون من اليمين الإسرائيلي المتطرف نظموا مساء أمس الأربعاء، "مسيرة الأعلام" التي تجوب الحي الإسلامي وتمر بالقرب من باب العامود، أحد أشهر أبواب الأقصى، في عمل يعتبره الفلسطينيون استفزازاً لهم وانتهاكاً للوضع الراهن والمقدسات الإسلامية.

كما تشهد الضفة الغربية المحتلة توتراً بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال، منذ مطلع نيسان/أبريل الجاري، أسفر عن مقتل 18 فلسطينياً، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.