حاجته للمال كشفت تورطه.. سقوط أحد المتهمين باغتيال العالم فادي البطش بماليزيا

الأمن في غزة رصد مكالمة هاتفية بين المتخابر وضابط إسرائيلي

حاجته للمال كشفت تورطه.. سقوط أحد المتهمين باغتيال العالم فادي البطش بماليزيا
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 09.01.2022 21:11 | التحديث الاخير: 09.01.2022 21:22

كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة عن إلقاء القبض على متورط في جريمة اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطش، لصالح جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (موساد) في ماليزيا عام 2018.

وقال المتحدث باسم الوزارة إياد البزم -في تصريح رسمي اليوم الأحد- إنه من خلال التحقيقات الجارية لدى جهاز الأمن الداخلي "تشير اعترافات أحد الموقوفين بتورطه، وبتكليف من جهاز الموساد الإسرائيلي، بالمشاركة في اغتيال الشهيد البطش، ويجري استكمال التحقيقات في القضية".

 

وفيما لم يقدم البزم مزيدا من التفاصيل حول شخصية المتورط، قالت مصادر إنه من سكان قطاع غزة، وتورّط بالتخابر مع إسرائيل منذ سنوات، وشارك في عمليات لصالح الموساد في خارج القطاع.

ووفق هذه المصادر فإن الأمن في غزة رصد مكالمة هاتفية بين المتخابر وضابط إسرائيلي، قادت إلى اعتقاله قبل بضعة أيام. وبالتحقيق معه اعترف بتورطه في جريمة اغتيال المهندس البطش.

ونقلت مواقع محسوبة على المقاومة في غزة أن العميل عاد إلى غزة من دون "مشورة الموساد"، وأنه أجرى المكالمة لحاجته إلى المال، وهي المكالمة التي أدت إلى كشفه. كما أن اعترافاته الأولية تشير إلى أنه أطلق النار بنفسه على الشهيد البطش.

ووصف الخبير المختص في الشؤون الأمنية رامي أبو زبيدة اعتقال المتورط باغتيال البطش بأنها "ضربة أمنية مؤلمة" للاحتلال، وقد تقود إلى الكشف عن "خلايا" من العملاء في ساحات وعواصم عربية وغربية.

وقال أبو زبيدة إن هذه العملية تكتسب المزيد من الأهمية والإنجاز الذي يسجل لصالح أجهزة الأمن والمقاومة في غزة كونها "الأولى من نوعها كعمل استخباري ببعد دولي".

ووفق الخبير، فإن هذا المتورط يمثل "كنزا معلوماتيا"، والإيقاع به يشير إلى تطور قدرات الأجهزة الأمنية في غزة في صراعها الاستخباري مع إسرائيل، التي تعد واحدة من أقوى دول العالم في هذا المجال.