إسرائيل تعترض قذيفة صاروخية أُطلقت من غزة

قال الجيش الإسرائيلي إن منظومة القبة الحديدية الدفاعية، اعترضت قذيفة صاروخية تم إطلاقها من قطاع غزة نحو إسرائيل، الاثنين.

إسرائيل تعترض قذيفة صاروخية أُطلقت من غزة

ويأتي ذلك في ظل الأوضاع المتوترة بالضفة الغربية بما فيها مدينة القدس - رويترز

كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 18.04.2022 18:36

ولم تعلن أي جماعة فلسطينية على الفور مسؤوليتها. وذكرت إذاعة "كان" الإسرائيلية أن هذا أول هجوم من نوعه من غزة منذ 7 أشهر.

وتأتي الضربة بعد أيام من انطلاق اشتباكات أججت التوتر في القدس خلال شهر رمضان، مما أدى إلى اعتقال 18 شخصا وزيادة الضغوط على الحكومة الائتلافية في إسرائيل.

واشتبك الجيش الإسرائيلي مع فلسطينيين يلقون الألعاب النارية في أزقة البلدة القديمة، بعد زيارة قام بها يهود إلى المسجد الأقصى.

وأصيب عدد من ركاب حافلتين بجروح طفيفة بعد تحطيم نوافذ المركبتين على أيدي فلسطينيين رشقوهم بالحجارة، كما تعرضت مجموعة صغيرة من المصلين اليهود للهجوم.

وكانت المواجهات التي وقعت، الأحد، أقل عنفا من الاشتباكات التي وقعت في المسجد الأقصى بالقدس الجمعة، لكنها أيضا كانت كافية لدفع حزب عربي صغير، لكنه محوري، إلى إعادة النظر في عضويته بالائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الذي فقد أغلبية في البرلمان.

من جانبها، قالت قناة "كان" الرسمية، إن الصاروخ الذي تم إطلاقه من غزة هو الأول عقب فترة هدوء طويلة نسبيا استمرت نحو 7 أشهر.

والأحد، قالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، إن الجيش الإسرائيلي، و"بسبب الخشية من إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، سيزيد من نشر أنظمة الدفاع الجوي (بطاريات القبة الحديدية) في جنوب البلاد".

ولفتت القناة، أن "الجيش نشر بطاريات القبة الحديدية حتى مسافة 100 كلم من قطاع غزة، خشية وصول الصواريخ في حال إطلاقها إلى تلك المناطق".

فيما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي "غالي تساهال" عبر حسابها على تويتر بأن الجيش أعلن حالة التأهب في مجلس "إشكول" الاستيطاني تحسبا لإطلاق المزيد من الصواريخ من قطاع غزة.

ويأتي ذلك في ظل الأوضاع المتوترة بالضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس.

وتحذر الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، من استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين المسلمين فيه، متوعدة بأنها "لن تصمت في حال تم تجاوز الخطوط الحمراء".

ولليوم الثاني على التوالي، منذ بدء عيد الفصح اليهودي، (يمتد من مساء الجمعة ويستمر حتى الخميس)، يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من الشرطة.

وقبل الاقتحام، تُجبر الشرطة الإسرائيلية المصلين المسلمين على إخلاء ساحات المسجد

والأحد، حملت حركة "حماس"، التي تدير قطاع غزة، إسرائيل، المسؤولية عن تداعيات الأوضاع في المسجد الأقصى بالقدس، قائلة إن "المسجد خط أحمر، والاحتلال يتحمل مسؤولية اعتدائه على المصلين".

المصدر : وكالات