توترات بين إيران وأفغانستان احتجاجات ومهاجمة مقرات إيرانية واستدعاء دبلوماسي

غضب بأفغانستان ضد إيران.. محتجون أحرقوا عَلمها وهاجموا قنصليتها بعد مقاطع تُظهر ضرب لاجئين

توترات بين إيران وأفغانستان احتجاجات ومهاجمة مقرات إيرانية واستدعاء دبلوماسي

محتجون أفغان يهاجمون القنصلية الإيرانية في هرات - Getty Images

كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 12.04.2022 10:09

احتج عشرات الأفغان، الإثنين 11 أبريل/نيسان 2022، مرددين هتافات "الموت لإيران" أمام القنصلية الإيرانية في مدينة هرات غرب البلاد، إثر تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، للاجئين أفغان يتعرضون للضرب في إيران.

التظاهرات في هرات وفي مدن أفغانية أخرى، نُظمت كتعبير عن الغضب من الفيديو الذي أظهر رجالاً قيل إنهم حرس حدود إيرانيون وحشوداً من الإيرانيين، يضربون لاجئين من أفغانستان، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

أشارت الوكالة إلى أنه لم يتسن معرفة تاريخ تصوير مقاطع الفيديو، وأضافت أنه تعذّر أيضاً التحقق من صحتها بشكل مستقل.

المتظاهرون الأفغان الذين تجمعوا أمام القنصلية الإيرانية في هرات، رددوا هتافات مناهضة لطهران، من بينها "إيران دولة قاتلة"، كما أحرقوا العلم الإيراني وحطموا كاميرات مراقبة تابعة للقنصلية قبل تفرقهم.

بعد التظاهرة، طلبت وزارة الخارجية الإيرانية من حركة "طالبان" عبر موقعها الإلكتروني توفير "الضمانات اللازمة لعمل بعثاتها الدبلوماسية بأمان" في أفغانستان.

كانت السفارة الإيرانية في كابول أكدت الأحد 10 أبريل/نيسان 2022، أن مقاطع الفيديو "لا أساس لها من الصحة وزائفة"، وأن نشرها يهدف إلى تقويض العلاقات التاريخية بين البلدين.

أشارت السفارة أيضاً إلى أن حرس الحدود لديهم سلطة منع أي أجنبي من دخول إيران بشكل غير قانوني.

يأتي هذا بينما يحاول آلاف الأفغان يومياً دخول إيران بحثاً عن عمل، أو لمحاولة الوصول إلى أوروبا على أمل الحصول على حق اللجوء هناك.

تشترك إيران مع أفغانستان في حدود بطول 900 كيلومتر، ولم تعترف طهران بحكومة طالبان، وأقامت علاقات متقلبة مع الحركة طوال فترة حكمها الأولى (1996-2001) من دون أن تعترف بها.

كانت إيران تستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ أفغاني، قد استضافت موجة جديدة من الوافدين بعد تولي طالبان السلطة في أغسطس/آب 2021.