مفوضية الانتخابات الليبية تعلن ترشح 98 شخصاً للانتخابات الرئاسية

لم نتوقع هذه الأعداد الكبيرة!

مفوضية الانتخابات الليبية تعلن ترشح 98 شخصاً للانتخابات الرئاسية
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 23.11.2021 17:22 | التحديث الاخير: 23.11.2021 17:30

أعلن رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، عماد السايح، الثلاثاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، أن عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 24 ديسمبر/كانون الأول وصل إلى 98 مرشحاً، فيما أُغلق باب الترشح للانتخابات مساء الإثنين.

حيث أكد السايح، في مؤتمر صحفي، أن منظومة تسجيل المرشحين سجلت عدد 98 مرشحاً ومرشحة استوفوا الأوراق المطلوبة، مضيفاً: "لم نكن نتوقع هذه الأعداد الكبيرة للترشح لمنصب رئيس الدولة".

السايح أوضح أنه "تمت إحالة ملفات المترشحين إلى مكتب النائب العام، وإدارة الجوازات والجنسية والمباحث الجنائية" للنظر فيها.

في حين أضاف أن القائمة الأولية (للمرشحين) ستُنشر خلال يومين، "في حال تحصلنا على الردود من الجهات المختصة، ثم ندخل في فتح باب الطعن مدة 12 يوماً، لتنشر القوائم النهائية".

كما أوضح رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات أن الطعن في المرشحين للرئاسة يمكن أن يجري في كل المدن الليبية، موضحاً أن القضاء سيفصل في حال تم الطعن في أي مرشح.

أيضاً نوه بأن القوائم النهائية لمرشحي الرئاسة ستُعلن في 7 أو 8 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

أما بخصوص عدد المرشحين لمجلس النواب، فقال السايح إن العدد "وصل حتى مساء الإثنين إلى 1766 مرشحاً تمت إحالة بيانات 1343 إلى جهات الاختصاص" للنظر فيها.

كانت المفوضية قد فتحت، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، باب الترشح، أغلق الإثنين للانتخابات الرئاسية، ويستمر حتى 7 ديسمبر/كانون الأول المقبل للانتخابات البرلمانية.

فيما أشار إلى "وصول عدد البطاقات المسلمة للناخبين لمليون و700 بطاقة، أي ما نسبته 60% من إجمالي البطاقات".

خلافات متواصلة

يقترب موعد الانتخابات في ظل خلافات مستمرة حول قانوني الانتخاب بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري) وحكومة الوحدة والمجلس الرئاسي من جانب آخر؛ بما يهدد إجراء الانتخابات في موعدها المحدد المقرر نهاية العام الجاري.

كان المشاركون في مؤتمر باريس الدولي بشأن ليبيا قد هددوا، في بيانهم الختامي، الذي صدر الجمعة 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، بفرض عقوبات على الأفراد الذين "سيحاولون القيام بأي عمل من شأنه أن يعرقل أو يقوّض الانتخابات المقررة في ليبيا"، سواء كانوا داخل البلاد أو خارجها.

فيما يأمل الليبيون أن تسهم الانتخابات في إنهاء صراع مسلح عانى منه البلد الغني بالنفط؛ فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت ميليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر لسنوات، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دولياً.