بينها أوكرانيا وسوريا.. عدة قضايا على جدول أعمال "مجموعة السبع" في ألمانيا

بينها أوكرانيا وسوريا.. عدة قضايا على جدول أعمال "مجموعة السبع" في ألمانيا
كاتب يوميات الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 27.06.2022 07:41

يلتقي زعماء "مجموعة السبع" الأمس الأحد في قمة تستمر ثلاثة أيام في جبال الألب البافارية بألمانيا، لمناقشة عدة قضايا، تطغى عليها الحرب الروسية على أوكرانيا وعواقبها بعيدة المدى من نقص الطاقة إلى أزمة الغذاء.

وستعقد القمة في قصر إلماو بولاية بافاريا الألمانية تحت شعار "التقدم من أجل عالم عادل"، وسط أجواء أكثر قتامة من العام الماضي عندما التقى زعماء بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة لأول مرة منذ الفترة السابقة على جائحة كوفيد-19 وتعهدوا بإعادة البناء بشكل أفضل.

ومن المتوقع أن يسعى زعماء "مجموعة السبع" إلى إظهار جبهة موحدة لدعم أوكرانيا ما دام ذلك ضرورياً، وزيادة الضغط على الكرملين على الرغم من أنهم سيرغبون في تجنب فرض عقوبات قد تؤدي إلى زيادة التضخم وتفاقم أزمة كلفة المعيشة التي تؤثر على شعوبهم.

ونقلت وكالة (رويترز) عن مصدر بالحكومة الألمانية أن "قضايا سوريا وليبيا وإيران وأفغانستان وكوريا الشمالية على جدول أعمال مجموعة الدول السبع".

وقال مصدر مطلع لـ (رويترز) إنه "من المتوقع أن يوافق زعماء مجموعة السبع على حظر واردات الذهب من روسيا". ومن المتوقع أيضا أن يناقش زعماء المجموعة خيارات للتصدي لارتفاع أسعار الطاقة واستبدال واردات النفط والغاز الروسية.

وأثرت أسعار الطاقة والغذاء العالمية المتصاعدة على النمو الاقتصادي في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، وحذرت الأمم المتحدة يوم الجمعة من "أزمة جوع عالمية غير مسبوقة".

وحظرت الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا بالفعل واردات النفط الروسي في حين اتفق زعماء الاتحاد الأوروبي على حظر يبدأ سريانه بشكل كامل بحلول نهاية عام 2022 كجزء من العقوبات المفروضة على الكرملين بسبب غزوه لأوكرانيا.

وبسبب ارتفاع أسعار الطاقة يخشى الغرب ألا تؤثر مثل هذه العقوبات بشكل فعلي على آلة الحرب الروسية مع تحقيق موسكو مكاسب أكبر من الصادرات حتى مع انخفاض حجمها.

تشكلت مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، والتي يطلق عليها "مجموعة السبع"، في العام 1976، وتضم كلا من الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان وإيطاليا وكندا، بهدف تنسيق سياساتها والحفاظ على هيمنتها الاقتصادية العالمية في مختلف المجالات.

وتتولى كل دولة من دول المجموعة رئاسة هذا الكيان لعام واحد بالتناوب، وتكون الدولة التي ترأس المجموعة مضيفة لقمة السبع السنوية.