Home الشرق الأوسط جريمة اغتصاب طفل عراقي نازح ثم قتله تهز شمال سوريا

جريمة اغتصاب طفل عراقي نازح ثم قتله تهز شمال سوريا

0
جريمة اغتصاب طفل عراقي نازح ثم قتله تهز شمال سوريا

أثارت حادثة اغتصاب وقتل طفل عراقي نازح في مدينة رأس العين في ريف الحسكة الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة المدعومة تركياً، حالة من الغضب والاستنكار الشعبي الواسع، نظراً لطابع الجريمة الوحشي، وضلوع عنصر من فصيل ينتمي للجيش الوطني المعارض
وتعبيراً عن حالة الغضب، خرج مئات من أهالي رأس العين في مظاهرات في المدينة مطالبين بالاقتصاص الفوري من القاتل، وهو عنصر في فصيل «صقور الشمال» التابع للجيش الوطني والذي اعتقلته الشرطة العسكرية. ووفق سكان محليين تحدثوا فإن الطفل العراقي ياسين رعد الحمود الجبوري الجبور فارق الحياة بعد اغتصابه وقتله بآلة حادة وبالحجارة. ويقيم الطفل مع أمه وجده النازحين من مدينة سامراء العراقية في حي المحطة في مدينة رأس العين، وتعمل والدته في بيع الخبز بينما يقبع والده في السجن
وقال عبد الله موسى سكرتير تحرير موقع تلفزيون سوريا إن جثة الطفل ألقيت في حفرة، وأضاف «عثر على الطفل وعرض على الطبيب الشرعي، وصور الجثة أظهرت علامات الاغتصاب والقتل التي تقشعر لها الأبدان، الجيش الوطني مطالب بالقصاص قبل شروق الشمس». وبينما حاول فصيل «صقور الشمال» التنصل من الجريمة، وأصدرت «هيئة ثائرون للتحرير» بياناً ادعت فيه أن مرتكب الجرم هو شخص مدني، ولا ينتمي لأي فصيل من فصائل وتشكيلات الجيش الوطني، وهو سجين سابق في سجون «قسد» ينتمي لدير الزور، ونفى ناشطون سوريون ومصادر أمنية ذلك
ودعت إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني، إلى تطبيق عقوبة القصاص العادل بإعدام المجرمين الذين يرتكبون أفظع الجرائم بحق الأبرياء وخاصة أولئك الذين يزهقون أرواح الأطفال، مشددة على «أن تكون عقوبة الإعدام بحكم القضاء الرسمي العلني وتنفيذ السلطة التنفيذية وفي وضح النهار، وبغير هذا لا يمكن ردع المجرمين ولا تأمين الأرواح»
ويبدو ان الجريمة قد أشعلت فتيل التوتر من جديد بين قادة «تحرير الشام» وأحرار الشام، اذ ندد القيادي في «هيئة تحرير الشام» ميسر الجبوري العراقي المكنى بـ»أبي ماريا القحطاني»، بالجريمة التي وقعت بحق الطفل المنتمي لنفس عشيرته الجبور، وقال إن «الحل للانتهاء من عصابات الخطف يحتاج لرأس واحد لا دكاكين»، وذلك في رده على تغريدة على القائد العام السابق لـ»حركة أحرار الشام» جابر علي باشا
وكان الباشا قد غرد «جريمة قتل واغتصاب الطفل في منطقة رأس العين تتطلب الإسراع في تشكيل محكمة ميدانية للمجرم تتجاوز أطر المؤسسات الوهمية، وإنزال حكم الله فيه قتلاً وصلباً»، ليرد القحطاني بقوله: «أنت وأمثالك شركاء بما يجري وأنت عراب التشرذم». يذكر أن مئات العائلات العراقية تعيش في الشمال السوري، حيث لجأت إلى سوريا خلال المعارك التي دارت بين تنظيم الدولة، والحشد العراقي في شمال العراق
وأكد مدير إدارة الشرطة العسكرية لدى الجيش الوطني، في رأس العين العميد أحمد الكردي، في اتصال مع «القدس العربي» أن هذه الجريمة لن تكون عقوبتها أقل من الإعدام. وأضاف الكردي «بداية تعتبر هذه الجريمة من أبشع الجرائم بحق الانسانية والأطفال على وجه التحديد» وبالنسبة للحكم القضائي قال «من واجبي كجهة تنفيذية عدم أخذ دور القاضي، بتحديد نوع ومدة العقوبة، لكن هذه الجريمة لن تكون عقوبتها أقل من الإعدام». وبالنسبة لباقي المعطيات وموضوع انتمائه لفصائل الجيش الوطني قال الكردي إن ذلك «سيظهر خلال مجريات التحقيق»

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here