Home الشرق الأوسط واشنطن تدعو لاحترام “خطوط وقف إطلاق النار” على الحدود السورية التركية

واشنطن تدعو لاحترام “خطوط وقف إطلاق النار” على الحدود السورية التركية

0
واشنطن تدعو لاحترام “خطوط وقف إطلاق النار” على الحدود السورية التركية

دعت واشنطن، عبر خارجيتها، “كل الأطراف إلى احترام خطوط وقف إطلاق النار” عند الحدود بين سوريا وتركيا، وذلك بعد بضعة أيام من تكثيف القصف في المنطقة، ما أودى بحياة 21 مدنياً على الأقل بينهم أطفال

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، “الولايات المتحدة قلقة جداً من الهجمات الأخيرة التي وقعت على امتداد الحدود الشمالية لسوريا وتدعو كل الأطراف إلى احترام خطوط وقف إطلاق النار”. أضاف، “نأسف لوقوع ضحايا مدنيين في الباب والحسكة ومناطق أخرى”، مؤكداً أن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بـ”إلحاق هزيمة نهائية بتنظيم (داعش) وإيجاد تسوية سسياسية للنزاع السوري

وتشهد المنطقة الحدودية مع تركيا توتراً على خلفية اشتباكات بين “قوات سوريا الديمقراطية”، وعلى رأسها المقاتلون الأكراد، والقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، وتوسع التصعيد ليطال قوات النظام المنتشرة في نقاط حدودية، وتكثف تركيا، منذ الشهر الماضي، وتيرة قصفها عبر مسيرات لأهداف في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية

وتصنف أنقرة “وحدات حماية الشعب الكردية”، أبرز فصائل “قوات سوريا الديمقراطية”، مجموعة “إرهابية” وتعتبرها امتداداً لـ”حزب العمال الكردستاني” الذي يخوض تمرداً مسلحاً ضد القوات التركية منذ عقود

وفجر الجمعة 19 أغسطس (آب)، أصيب “مركز تعليمي للقاصرات” في ضربة تركية نفذت بواسطة مسيرة في منطقة شموكة في ريف الحسكة (شمال شرق)، وفق ما أفادت الإدارة الذاتية الكردية. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة الضحايا، مشيراً إلى أن أطفالاً كانوا نائمين في المركز

وفي مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة فصائل موالية لأنقرة في ريف حلب الشمال الشرقي “طاول قصف مدفعي لقوات النظام سوقاً شعبية”، وفق المرصد الذي كشف عن أن القصف أسفر عن مقتل 17 مدنياً بينهم ستة أطفال، وإصابة 35 آخرين

وتنتشر قوات النظام في قرى حدودية في مناطق سيطرة الأكراد في شمال وشمال شرقي سوريا، بموجب اتفاقات بين الطرفين برعاية روسية هدفها منع تركيا من شن عمليات عسكرية جديدة لطالما هددت بها المقاتلين الأكراد

وشنت أنقرة منذ 2016 ثلاث عمليات عسكرية في سوريا، استهدفت أساساً المقاتلين الأكراد، ومكنتها مع فصائل موالية لها من السيطرة على منطقة حدودية واسعة

وفي موقف تركي لافت، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إن بلاده ليست لديها شروط مسبقة لإجراء حوار مع دمشق، وإن المحادثات معها لا بد أن تكون لها أهداف. وعكست تصريحاته تخفيفاً، في الآونة الأخيرة، في موقف أنقرة المعلن تجاه حكومة بشار الأسد بعد صراع استمر أكثر من عقد دعمت خلاله تركيا مقاتلي المعارضة الذين يسعون لإطاحة رئيس النظام السوري

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here