منذ بداية 2022.. مقتل أربعة “جهاديين” بضربات “التحالف” شمال غربي سوريا

0
منذ بداية 2022.. مقتل أربعة “جهاديين” بضربات “التحالف” شمال غربي سوريا

ركّز التحالف الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، على استهداف “جهاديين” منضوين في تنظيم “حراس الدين” شمال غربي سوريا، إضافة إلى آخرين يتبعون لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” أو اعتقالهم.

وتعددت طرق الاستهداف بعمليات إنزال جوي تخللها اشتباكات، أو بإطلاق صواريخ ذكية سواء من الطائرات المسيّرة أو الحربية.

في 3 من شباط الماضي، نفذت مروحيات تابعة للقوات الأمريكية إنزالًا جويًا في بلدة أطمة شمالي إدلب، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات ومسيّرات حربية.

وحاصرت قوات الإنزال منزلًا يقع بين بلدتي أطمة شمالي إدلب ودير بلوط شمالي عفرين، الحدوديتين مع تركيا، ونادت عبر مكبرات الصوت مطالبة المستهدفين بتسليم أنفسهم، مع تهديدات بتدمير المنزل.

وبدأت القوات بالاشتباك مع الموجودين داخل المنزل المحاصر، وبعد نحو ساعتين قُتل في العملية زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، عبد الله قرداش، الملقب بـ”أبو ابراهيم الهاشمي القرشي”، وأسفرت العملية عن مقتل 13 شخصًا على الأقل بينهم ستة أطفال وأربع نساء.

بعد العملية بساعات، أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن مقتل زعيم تنظيم “الدولة”، عبد الله قرداش، وقال في بيان إن القوات العسكرية الأمريكية نفذت عملية لمكافحة “الإرهاب” لحماية الشعب الأمريكي وحلفاء أمريكا، وقامت بتصفية زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، أبو ابراهيم القرشي، في عملية خاصة في شمال غربي سوريا “لجعل العالم مكانًا أكثر أمانًا”.

نفّذت قوات “التحالف” الدولي، فجر 16 من حزيران الماضي، إنزالًا جويًا في ريف مدينة جرابلس، شمالي حلب، اعتقلت خلاله قياديًّا بارزًا في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأعلنت قوات “التحالف” أن الشخص الذي ألقت القبض عليه، أحد أكبر قادة تنظيم “الدولة” في سوريا، و”صانع قنابل متمرّس وميسّر عمليات”.

وبعد ساعات من إعلان “التحالف”، كشف الجيش الأمريكي عن هوية “القيادي”، على أنه هاني أحمد الكردي، الذي يُعرف أيضًا باسم “سليم” و”والي الرقة”، وفق ما نشرته حينها صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

وأضافت قوات “التحالف” في بيان منفصل، أن الكردي كان مسؤولًا عن تنسيق “الأنشطة الإرهابية” في جميع أنحاء المنطقة، وكان يوجه “الإرهابيين” بشأن تصنيع العبوات الناسفة، ودعم بناء منشآت لتصنيع العبوات، وتسهيل الهجمات على القوات الأمريكية والقوات “الشريكة”، في إشارة إلى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

مصدر في “الجيش الوطني السوري” المدعوم تركيًا، والمسيطر عسكريًا على ريف حلب، قال  إن عملية الإنزال جرت على منزل متطرف قرب منطقة جب الدم(قناقوي) جنوبي قرية الحيمر بريف مدينة جرابلس.

استهدفت طائرة مسيّرة تتبع لقوات “التحالف” بصاروخين شخصًا بشكل مباشر، كان يستقل دراجة نارية على الطريق الواصل بين مدينة إدلب وبلدة قميناس، شمالي سوريا.

وأكد”الدفاع المدني السوري” مقتل شخص جراء استهداف طائرة مسيّرة بصاروخين دراجة نارية على طريق إدلب- قميناس، شرقي المحافظة، بعد أن توجّه إلى المكان، ونقل الجثة وسلّمها إلى الطبابة الشرعية.

بعد ثلاث ساعات، ذكرت الولايات المتحدة الأمريكية أن الضربة استهدفت القيادي البارز في تنظيم “حراس الدين” المتحالف مع تنظيم “القاعدة”، “أبو حمزة اليمني”.

وذكرت”القيادة المركزية الأمريكية“، في 28 من حزيران الماضي، أن “أبو حمزة اليمني” كان مسافرًا بمفرده على دراجة نارية عند استهدافه، مضيفة أن مقتله سيعطل قدرة “القاعدة” على تنفيذ هجمات ضد “الأمريكيين وشركائهم والأبرياء حول العالم”، حسب تعبيرها.

ونفت عدة شبكات محلية مقتل القيادي “اليمني”، منها شبكة “نداء الفرات” التي نفت أن يكون المستهدف في ضربة التحالف الدولي، “أبو حمزة اليمني”، إنما كان شخصية أخرى تنتمي للتنظيم، وذكرت الشبكة أن “أبو هزاع الديري” هو من قُتل بغارة التحالف الدولي، وينحدر من قرية الحريجي بريف دير الزور الشمالي.

ونعت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي “الديري”، دون ذكر أي معلومات أو توضيحات إضافية، ولم تصدر القوات الأمريكية أي بيان أو توضيح، بعد بيانها الذي حددت فيه هوية المستهدف على أنه “اليمني”.

في 12 من تموز الحالي، قُتل قيادي سابق في تنظيم “الدولة الإسلامية” بقصف طائرة مسيّرة أمريكية استهدفته أثناء تنقله عبر دراجة نارية في مناطق نفوذ “الجيش الوطني السوري” شمالي محافظة حلب.

وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية عبر “تويتر” بيانًا قالت فيه إنها نفذت ضربة جوية قتلت فيها “أحد قادة التنظيم الخمسة الكبار”، ماهر العقال، إضافة إلى إصابة قيادي آخر على صلة به.

وبحسب البيان، فإن العقال كان يسعى مؤخرًا إلى تعزيز شبكات التنظيم خارج سوريا والعراق، مشيرًا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف المدنيين إثر الغارة.

من جانبه قال “الدفاع المدني” إن شخصين قُتلا بقصف لـ”طائرة مسيّرة مجهولة”، استهدف دراجة نارية يستقلانها في قرية خالطان بناحية جنديرس شمالي حلب.

وأعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن نجاح العملية، وقال في بيان له، الثلاثاء 12 من تموز، “نفذ رجال ونساء من الجيش الأمريكي ومجتمع استخباراتنا بنجاح غارة جوية ضد أحد كبار قادة تنظيم (الدولة الإسلامية) ماهر العقال”، بحسب ما نقله الموقع الرسمي لـ”البيت الأبيض“.

وتابع البيان أن موت العقال يخرج “إرهابيًا رئيسًا” من الميدان، ويحد بشكل كبير من قدرة التنظيم على التخطيط والموارد وتنفيذ عملياته في المنطقة.

 

المصادر الإضافية: وكالات

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here