4.7 C
Istanbul
الأحد, يناير 29, 2023
الرئيسيةقائد القوات الروسية لـ قسد: لا يمكننا حماية من هم خارج سلطة...

قائد القوات الروسية لـ قسد: لا يمكننا حماية من هم خارج سلطة الحكومة السورية

تاريخ:

Array

أخبار مماثلة

“القادم أسوء” نتنياهو يتوعّد الفلسطينيين برد قوي وسريع

توعّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء السبت 28...

“لارتدائهنّ ملابس قصيرة “فتيات ونساء يتعرضن للجلد شرق الكونغو

تعرضت نساء وفتيات مؤخرا للجلد على أيدي عناصر ميليشيات...

“قرار جديد ” طالبان تمنع الأفغانيات من خوض امتحان القبول بالجامعات

أمرت وزارة التعليم العالي التي تديرها حركة طالبان الجامعات،...

كشف مصادر مطلعة أن قائد القوات الروسية في سوريا العماد “ألكساندر تشايكو”، قال إنه لا يمكن لبلاده حماية من هم “خارج سلطة الحكومة السورية”، وذلك خلال لقائه مع قادة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مدينة القامشلي الثلاثاء الفائت.

وعقد الاجتماع بين وفد من قوات سوريا الديمقراطية ترأسه مظلوم عبدي وقائد القوات الروسية، ألكساندر تشايكو وخبراء ومستشارين عسكريين وسياسيين روس قدموا جوا إلى مطار القامشلي بسرية تامة وبعيداً عن الإعلام.

وكشف المصدر أنه “بالرغم من تأكيد قائد القوات الروسية على رفض بلاده شن تركيا أي عملية عسكرية شمالي سوريا إلا أنه أوضح لقسد عدم قدرتهم على حماية من هم خارج سلطة الحكومة السورية ويعملون بمعزل عن الدولة ومؤسساتها الرسمية”.

وترى روسيا بحسب المصدر أن “قسد مرتبطة بشكل وثيق مع الولايات المتحدة الأميركية وتعمل وتتحرك وفق أجندات معادية للنظام والدولة”.

وتطرح روسيا على قسد باستمرار حل قواتها والانضمام لقوات النظام عبر عملية شبيهة بـ “المصالحات” التي أجراها النظام في بعض المناطق مع منح امتيازات محدودة لـ”قسد” ومسؤوليها.

وأشار المصدر إلى أن الروس “اقترحوا مراراً على قسد تسليم المناطق الواقعة تحت سيطرته للنظام والانسحاب منها وحل فصائل قسد عبر الانضمام لقوات النظام لمنع أي هجوم تركي جديد”.

وتعول قسد من جهة على رفض روسيا شن تركيا عملية عسكرية جديدة كون تمدد الأخيرة في البلاد يعني اتساع نفوذي تركيا العضو في الناتو والمعارضة السورية، ومن جهة أخرى تحاول قسد استثمار شراكتها مع واشنطن في الحرب على تنظيم الدولة لدفع الأخير للضغط على تركيا ومنعها من شن أي عملية عسكرية جديدة تستهدف مناطق سيطرتها.

قسد تجدد استعدادها للتنسيق مع النظام ضد أي هجوم تركي

وجددت قوات سوريا الديمقراطية اليوم الجمعة استعدادها للتنسيق مع قوات النظام للرد على أي هجوم تركي محتمل.

وقال مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي في تصريح لوكالة محلية إنه “يمكن لنا التعاون مع النظام في النضال ضد الاحتلال. ومناقشة باقي المشكلات لاحقاً”.

وطالب “النظام باتّخاذ موقف عسكري فاعل وعدم الاكتفاء بالمشاهدة وحسب”

 

وعلق المسؤول على موقف الولايات المتحدة وروسيا من العملية العسكرية التركية المرتقبة بالقول إن “القوى الضامنة تقول إنّها ستحلّ المشكلات دبلوماسياً ولكن في حال فشلت الإجراءات الدبلوماسية فإنّها لم تحدّد أي إجراءات بديلة حتّى الآن”.

وتشير مصادر تلفزيون سوريا إلى أن قسد تخطط لمواجهة أي عملية عسكرية لتركيا وفصائل الجيش الوطني بتوسيع دائرة المواجهة على طول الشريط الحدودي، بالتزامن مع عدم حصولها على أي موقف روسي- أميركي حاسم لمنع أي هجوم تركي محتمل.

العملية العسكرية التركية في سوريا

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد قبل أيام عزم بلاده على البدء بعمل عسكري لاستكمال إنشاء المنطقة الآمنة على عمق 30 كيلومتراً شمالي سوريا، انطلاقاً من تل رفعت ومنبج.

وقال أردوغان حينئذٍ إن بلاده بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة في قرارها المتعلق بإنشاء المنطقة، وستعمل على “تطهير” المنطقتين المذكورتين ممن وصفهم بـ “الإرهابيين”.

ومن المتوقع أن تشمل العملية التركية عدة مواقع ذات أولوية كبيرة وتنطلق منها هجمات تسببت خلال الأشهر الماضية بمقتل وإصابة العديد من جنود الجيش التركي، مثل عين العرب (كوباني) شرقي حلب، وتل تمر بريف الحسكة وعين عيسى شمالي الرقة.

 

أخبار شعبية

كشف مصادر مطلعة أن قائد القوات الروسية في سوريا العماد “ألكساندر تشايكو”، قال إنه لا يمكن لبلاده حماية من هم “خارج سلطة الحكومة السورية”، وذلك خلال لقائه مع قادة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مدينة القامشلي الثلاثاء الفائت.

وعقد الاجتماع بين وفد من قوات سوريا الديمقراطية ترأسه مظلوم عبدي وقائد القوات الروسية، ألكساندر تشايكو وخبراء ومستشارين عسكريين وسياسيين روس قدموا جوا إلى مطار القامشلي بسرية تامة وبعيداً عن الإعلام.

وكشف المصدر أنه “بالرغم من تأكيد قائد القوات الروسية على رفض بلاده شن تركيا أي عملية عسكرية شمالي سوريا إلا أنه أوضح لقسد عدم قدرتهم على حماية من هم خارج سلطة الحكومة السورية ويعملون بمعزل عن الدولة ومؤسساتها الرسمية”.

وترى روسيا بحسب المصدر أن “قسد مرتبطة بشكل وثيق مع الولايات المتحدة الأميركية وتعمل وتتحرك وفق أجندات معادية للنظام والدولة”.

وتطرح روسيا على قسد باستمرار حل قواتها والانضمام لقوات النظام عبر عملية شبيهة بـ “المصالحات” التي أجراها النظام في بعض المناطق مع منح امتيازات محدودة لـ”قسد” ومسؤوليها.

وأشار المصدر إلى أن الروس “اقترحوا مراراً على قسد تسليم المناطق الواقعة تحت سيطرته للنظام والانسحاب منها وحل فصائل قسد عبر الانضمام لقوات النظام لمنع أي هجوم تركي جديد”.

وتعول قسد من جهة على رفض روسيا شن تركيا عملية عسكرية جديدة كون تمدد الأخيرة في البلاد يعني اتساع نفوذي تركيا العضو في الناتو والمعارضة السورية، ومن جهة أخرى تحاول قسد استثمار شراكتها مع واشنطن في الحرب على تنظيم الدولة لدفع الأخير للضغط على تركيا ومنعها من شن أي عملية عسكرية جديدة تستهدف مناطق سيطرتها.

قسد تجدد استعدادها للتنسيق مع النظام ضد أي هجوم تركي

وجددت قوات سوريا الديمقراطية اليوم الجمعة استعدادها للتنسيق مع قوات النظام للرد على أي هجوم تركي محتمل.

وقال مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي في تصريح لوكالة محلية إنه “يمكن لنا التعاون مع النظام في النضال ضد الاحتلال. ومناقشة باقي المشكلات لاحقاً”.

وطالب “النظام باتّخاذ موقف عسكري فاعل وعدم الاكتفاء بالمشاهدة وحسب”

 

وعلق المسؤول على موقف الولايات المتحدة وروسيا من العملية العسكرية التركية المرتقبة بالقول إن “القوى الضامنة تقول إنّها ستحلّ المشكلات دبلوماسياً ولكن في حال فشلت الإجراءات الدبلوماسية فإنّها لم تحدّد أي إجراءات بديلة حتّى الآن”.

وتشير مصادر تلفزيون سوريا إلى أن قسد تخطط لمواجهة أي عملية عسكرية لتركيا وفصائل الجيش الوطني بتوسيع دائرة المواجهة على طول الشريط الحدودي، بالتزامن مع عدم حصولها على أي موقف روسي- أميركي حاسم لمنع أي هجوم تركي محتمل.

العملية العسكرية التركية في سوريا

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد قبل أيام عزم بلاده على البدء بعمل عسكري لاستكمال إنشاء المنطقة الآمنة على عمق 30 كيلومتراً شمالي سوريا، انطلاقاً من تل رفعت ومنبج.

وقال أردوغان حينئذٍ إن بلاده بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة في قرارها المتعلق بإنشاء المنطقة، وستعمل على “تطهير” المنطقتين المذكورتين ممن وصفهم بـ “الإرهابيين”.

ومن المتوقع أن تشمل العملية التركية عدة مواقع ذات أولوية كبيرة وتنطلق منها هجمات تسببت خلال الأشهر الماضية بمقتل وإصابة العديد من جنود الجيش التركي، مثل عين العرب (كوباني) شرقي حلب، وتل تمر بريف الحسكة وعين عيسى شمالي الرقة.

 

أخبار مماثلة

“القادم أسوء” نتنياهو يتوعّد الفلسطينيين برد قوي وسريع

توعّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء السبت 28...

“لارتدائهنّ ملابس قصيرة “فتيات ونساء يتعرضن للجلد شرق الكونغو

تعرضت نساء وفتيات مؤخرا للجلد على أيدي عناصر ميليشيات...

“قرار جديد ” طالبان تمنع الأفغانيات من خوض امتحان القبول بالجامعات

أمرت وزارة التعليم العالي التي تديرها حركة طالبان الجامعات،...

أخبار شعبية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا