Home الأخبار العالمية “مناطقهم غير آمنة في سوريا” الدنمارك تتراجع وتُلغي قرار يحرم السوريين من إقاماتهم

“مناطقهم غير آمنة في سوريا” الدنمارك تتراجع وتُلغي قرار يحرم السوريين من إقاماتهم

0
“مناطقهم غير آمنة في سوريا” الدنمارك تتراجع وتُلغي قرار يحرم السوريين من إقاماتهم

أقرت الحكومة الدنماركية، بأن القرارات الصادرة خلال السنوات الماضية، وتم بموجبها سحبت إقامات لاجئين سوريين على اعتبار أنهم ينحدرون من مدن سورية “آمنة” تتعارض مع المادة الثامنة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، معلنة تراجعها وإلغاء هذه القرارات.

وقال رئيس “مجلس تظلم اللاجئين” في الدنمارك، إن جميع قرارات سحب الإقامات التي اتُخذت بحق لاجئين سوريين خلال الأعوام الماضية “تستند إلى أساس خاطئ وسوء تقدير”، ودعا السوريين، بالأخص أولئك الذي غادروا الدنمارك إلى بلدان أوروبية أخرى، بطلب إعادة فتح قضاياهم.

من جهته، أكد مؤسس منظمة “فنجان” المعنية بالشأن السوري في الدنمارك عاصم سويد، أن كابوس سحب الإقامات انتهى بلا رجعة، مشيراً إلى أن القرار يشمل جميع اللاجئين الذين سُحبت إقامتهم، ولفت إلى أن الدنمارك لن تقبل طلبات لجوء جديدة للقادمين من مناطق تصنفها على أنها “أمنة” ما لم يكن هناك خطر حقيقي على حياة طالبي اللجوء.

وأشار إلى أن القرار جاء بعد نقاشات داخلية استمرت لنحو ثلاث سنوات بين “المجلس الدنماركي للاجئين” و”مجلس التظلم”، والتي انتهت بنتيجة مفادها أن سحب الإقامات يتعارض مع المادة الثامنة، وعليه تقرر التراجع عن القرارات الصادرة.

وسبق أن وصفت متحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قرار الدنمارك إضافة محافظات سورية جديدة على أنها “آمنة” لعودة اللاجئين السوريين، بأنه “مثير للقلق”، وقالت إن المفوضية لا تعتبر تحسن الوضع الأمني في سوريا كافيا بدرجة “تبرر إنهاء الحماية الدولية لأي مجموعة من اللاجئين”.

وكان قال ماتياس تسفاي، وزير الهجرة الدنماركي، لرويترز حينذاك: “أوضحنا للاجئين السوريين أن تصريح إقامتهم مؤقت وأن التصريح قد يلغى إذا انتفت الحاجة للحماية”، وقالت منظمة العفو الدولية إن الدنمارك والمجر هما الدولتان الوحيدتان في الاتحاد الأوروبي اللتان ألغتا تصاريح إقامة للاجئين سوريين. ويتم نقل هؤلاء اللاجئين في الدنمارك إلى مراكز العودة أو يغادرون البلاد طواعية.

وحتى نهاية عام 2022 الماضي، حكم “مجلس التظلم” بسحب الإقامة في 170 قضية من أصل 435 قضية حوّلت إليه من دائرة الهجرة الدنماركية، جميعها تعود لسوريين ينحدرون من دمشق وريفها بحجة أنها منطقة لا معارك فيها وأصبحت بحكم “الآمنة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here