4.7 C
Istanbul
الأحد, يناير 29, 2023
الرئيسيةمظاهرة أردنية ترفض اتفاق المياه والكهرباء مع إسرائيل

مظاهرة أردنية ترفض اتفاق المياه والكهرباء مع إسرائيل

تاريخ:

Array

أخبار مماثلة

“القادم أسوء” نتنياهو يتوعّد الفلسطينيين برد قوي وسريع

توعّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء السبت 28...

“لارتدائهنّ ملابس قصيرة “فتيات ونساء يتعرضن للجلد شرق الكونغو

تعرضت نساء وفتيات مؤخرا للجلد على أيدي عناصر ميليشيات...

“قرار جديد ” طالبان تمنع الأفغانيات من خوض امتحان القبول بالجامعات

أمرت وزارة التعليم العالي التي تديرها حركة طالبان الجامعات،...

احتجاجات وسط إجراءت أمنية مشددة

تظاهر آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في العاصمة عمّان احتجاجا على توقيع اتفاقية الكهرباء مقابل المياه مع إسرائيل برعاية أميركية.

ودعت إلى هذه المسيرة قوى حزبية ونقابية في الأردن تعارض اتفاق إعلان النوايا الذي وقع الاثنين الماضي في الإمارات بين الأردن وإسرائيل.

وتقضي بنود الاتفاق بأن تقوم الأردن بتزويد إسرائيل بـ600 ميغاوات من الكهرباء عبر مزرعة طاقة شمسية كهروضوئية في صحراء الأردن الجنوبية.

في المقابل، تزود إسرائيل الأردن بـ200 مليون متر مكعب من المياه المحلاة عبر محطة خاصة على البحر المتوسط.

وانطلقت المسيرة الاحتجاجية من أمام المسجد الحسيني، وصولا إلى ساحة النخيل وسط تواجد أمني مشدد بالعاصمة عمان

وهتف المتظاهرون “رهنونا للكيان وبكرا بيحتلوا عمان”، و”ماء العدو مذلة”، و”يا للعار يا للعار حكومة كلها تجار”. كما نددوا بـ”التطبيع”، معتبرين أنه “خيانة”.

ورفع المتظاهرون أعلاما أردنية ولافتات كتب عليها “اتفاقيتكم لن تمر”، و”لا لاتفاقية العار: الماء مقابل الكهرباء”.

كما رفع بعضهم لافتات تطالب بإسقاط “اتفاقية وادي عربة”، في إشارة إلى معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل التي تم توقيعها بوادي عربة على الحدود الفاصلة بين البلدين في 26 أكتوبر/تشرين الأول عام 1994.

وشاركت في المظاهرة الحركة الإسلامية وأحزاب وفعاليات شعبية.

وقال مراد العضايلة أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي “هذه الاتفاقية عار وخيانة وبيع ورهن لمقدرات الأردن للصهاينة ولا يمكن القبول بها”.

وأضاف “هذه الاتفاقية عدوان على الأردن وظلم لدماء الشهداء وهي مرفوضة لا يقبلها الشعب الأردني”.

بيع الأردن

وقال همام سعيد -المراقب السابق لجماعة الإخوان المسلمين- “هذه مشاركة شعبية أردنية صادقة تحتج على محاولات التطبيع وعقد الصفقات مع العدو الصهيوني”.

واعتبر أن “صفقة الكهرباء وإقامة مستوطنات من الألواح الزجاجية (الطاقة الشمسية) لصالح العدو الصهيوني احتلال جديد للأردن، هذا بيع للأردن”.

وطالب نحو 70 نائبا أردنيا أول أمس الأربعاء بعقد جلسة “مستعجلة” لمجلس النواب الأردني لمناقشة إعلان النوايا الذي وقّعه الأردن وإسرائيل في دبي الاثنين الماضي.

ومن المفترض أن تبدأ دراسات جدوى المشروع العام المقبل، وستشارك الإمارات العربية في تمويل التعاون، بينما رعت الولايات المتحدة التوقيع.

والأردن من أكثر الدول التي تعاني نقصا في المياه، إذ يواجه موجات جفاف شديدة. وبدأ تعاونه مع إسرائيل في هذا المجال قبل معاهدة السلام الموقعة في 1994.

كذلك تعاني إسرائيل من الجفاف. إلا أنها تملك تكنولوجيا متقدمة في مجال تحلية مياه البحر.

في المقابل، أورد الحساب الرسمي للقنصلية الإسرائيلية في الإمارات، أن البلدان الشريكة وقعت اتفاقية لمقايضة الطاقة بالمياه، خلال حفل أقيم في جناح الإمارات بـ”معرض إكسبو دبي”.

ونشرت القنصلية صورة ظهر فيها وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الهرار، ووزير المياه الأردني محمد النجار، والموفد الإماراتي لقضايا المناخ سلطان الجابر، بحضور المبعوث الأمريكي للمناخ جون كيري.

ومنتصف الشهر الماضي، وقَّع الأردن اتفاقية مع إسرائيل لشراء المملكة 50 مليون متر مكعب مياه من تل أبيب، تمثل كمية إضافية لما هو منصوص عليه في اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين عام 1994.

وأوضح البيان الأردني اليوم، أن توقيع الإعلان “ليس اتفاقاً لا من الناحية الفنية ولا القانونية؛ وأن المشروع لن ينفذ دون حصول الأردن على هذه الكمية من المياه سنوياً”.

أخبار شعبية

احتجاجات وسط إجراءت أمنية مشددة

تظاهر آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في العاصمة عمّان احتجاجا على توقيع اتفاقية الكهرباء مقابل المياه مع إسرائيل برعاية أميركية.

ودعت إلى هذه المسيرة قوى حزبية ونقابية في الأردن تعارض اتفاق إعلان النوايا الذي وقع الاثنين الماضي في الإمارات بين الأردن وإسرائيل.

وتقضي بنود الاتفاق بأن تقوم الأردن بتزويد إسرائيل بـ600 ميغاوات من الكهرباء عبر مزرعة طاقة شمسية كهروضوئية في صحراء الأردن الجنوبية.

في المقابل، تزود إسرائيل الأردن بـ200 مليون متر مكعب من المياه المحلاة عبر محطة خاصة على البحر المتوسط.

وانطلقت المسيرة الاحتجاجية من أمام المسجد الحسيني، وصولا إلى ساحة النخيل وسط تواجد أمني مشدد بالعاصمة عمان

وهتف المتظاهرون “رهنونا للكيان وبكرا بيحتلوا عمان”، و”ماء العدو مذلة”، و”يا للعار يا للعار حكومة كلها تجار”. كما نددوا بـ”التطبيع”، معتبرين أنه “خيانة”.

ورفع المتظاهرون أعلاما أردنية ولافتات كتب عليها “اتفاقيتكم لن تمر”، و”لا لاتفاقية العار: الماء مقابل الكهرباء”.

كما رفع بعضهم لافتات تطالب بإسقاط “اتفاقية وادي عربة”، في إشارة إلى معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل التي تم توقيعها بوادي عربة على الحدود الفاصلة بين البلدين في 26 أكتوبر/تشرين الأول عام 1994.

وشاركت في المظاهرة الحركة الإسلامية وأحزاب وفعاليات شعبية.

وقال مراد العضايلة أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي “هذه الاتفاقية عار وخيانة وبيع ورهن لمقدرات الأردن للصهاينة ولا يمكن القبول بها”.

وأضاف “هذه الاتفاقية عدوان على الأردن وظلم لدماء الشهداء وهي مرفوضة لا يقبلها الشعب الأردني”.

بيع الأردن

وقال همام سعيد -المراقب السابق لجماعة الإخوان المسلمين- “هذه مشاركة شعبية أردنية صادقة تحتج على محاولات التطبيع وعقد الصفقات مع العدو الصهيوني”.

واعتبر أن “صفقة الكهرباء وإقامة مستوطنات من الألواح الزجاجية (الطاقة الشمسية) لصالح العدو الصهيوني احتلال جديد للأردن، هذا بيع للأردن”.

وطالب نحو 70 نائبا أردنيا أول أمس الأربعاء بعقد جلسة “مستعجلة” لمجلس النواب الأردني لمناقشة إعلان النوايا الذي وقّعه الأردن وإسرائيل في دبي الاثنين الماضي.

ومن المفترض أن تبدأ دراسات جدوى المشروع العام المقبل، وستشارك الإمارات العربية في تمويل التعاون، بينما رعت الولايات المتحدة التوقيع.

والأردن من أكثر الدول التي تعاني نقصا في المياه، إذ يواجه موجات جفاف شديدة. وبدأ تعاونه مع إسرائيل في هذا المجال قبل معاهدة السلام الموقعة في 1994.

كذلك تعاني إسرائيل من الجفاف. إلا أنها تملك تكنولوجيا متقدمة في مجال تحلية مياه البحر.

في المقابل، أورد الحساب الرسمي للقنصلية الإسرائيلية في الإمارات، أن البلدان الشريكة وقعت اتفاقية لمقايضة الطاقة بالمياه، خلال حفل أقيم في جناح الإمارات بـ”معرض إكسبو دبي”.

ونشرت القنصلية صورة ظهر فيها وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الهرار، ووزير المياه الأردني محمد النجار، والموفد الإماراتي لقضايا المناخ سلطان الجابر، بحضور المبعوث الأمريكي للمناخ جون كيري.

ومنتصف الشهر الماضي، وقَّع الأردن اتفاقية مع إسرائيل لشراء المملكة 50 مليون متر مكعب مياه من تل أبيب، تمثل كمية إضافية لما هو منصوص عليه في اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين عام 1994.

وأوضح البيان الأردني اليوم، أن توقيع الإعلان “ليس اتفاقاً لا من الناحية الفنية ولا القانونية؛ وأن المشروع لن ينفذ دون حصول الأردن على هذه الكمية من المياه سنوياً”.

أخبار مماثلة

“القادم أسوء” نتنياهو يتوعّد الفلسطينيين برد قوي وسريع

توعّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء السبت 28...

“لارتدائهنّ ملابس قصيرة “فتيات ونساء يتعرضن للجلد شرق الكونغو

تعرضت نساء وفتيات مؤخرا للجلد على أيدي عناصر ميليشيات...

“قرار جديد ” طالبان تمنع الأفغانيات من خوض امتحان القبول بالجامعات

أمرت وزارة التعليم العالي التي تديرها حركة طالبان الجامعات،...

أخبار شعبية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا