12.6 C
Istanbul
الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022
الرئيسيةمسؤول فلسطيني: لقاء عباس غانتس لم يحرز أي تقدم

مسؤول فلسطيني: لقاء عباس غانتس لم يحرز أي تقدم

تاريخ:

Array

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤول فلسطيني قوله إن اللقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في رام الله الجمعة لم يحرز أي تقدم.

وقال المسؤول لإذاعة “كان” أن الاجتماع “لم يكن سيئا” لكنه قال” لم يحرز أي تقدم”.

وقال المسؤول إن “عباس أشار خلال الاجتماع إلى أن الخطوات التي تتخذها إسرائيل في المجالين الاقتصادي والمدني لا طائل فيها في ظل غياب مسار سياسي”.

وقالت مصادر فلسطينية إن الرئيس عباس عدّ أحداث السنة الماضية مأساوية. وأكد أنه “من جانبه يريد أن يكون هناك تنسيق أمني ومدني لتمهيد الأرض للهدوء. لكنه لن يستطيع ذلك بشكل أحادي الجانب.” من جهته، تكلم هرتسوغ عن العلاقات بشكل عام، فيما أوضح لابيد أنه يؤيد التقدم بحذر في سبيل تحسين العلاقات.

وكان لابيد قد اتصل بالرئيس عباس، أمس، لتهنئته بحلول عيد الأضحى المبارك، وهنّأه الرئيس عباس بمناسبة توليه منصب رئيس الحكومة. وأعرب عن أمله في التعاون والشراكة معه لغرض فتح آفاق سياسية. وطلب لابيد الاستمرار في التنسيق الأمني وضمان الهدوء.

وتعد هذه أول محادثة من نوعها بين رئيس وزراء إسرائيلي وبين الرئيس الفلسطيني، منذ عشر سنوات. فقد كان نتنياهو هاتف الرئيس عباس مرتين سنة 2014 وسنة 2017 لكن المحادثتين تمّتا بعد أحداث أمنية متوترة، وليس ذات طابع سياسي ومدني.

وقال مسؤول سياسي إسرائيلي إن الولايات المتحدة هي التي دفعت إلى إجراء المحادثة بين لابيد والرئيس عباس، طالبةً أن يسعى الطرفان للتهدئة، قبيل زيارة بايدن للمنطقة. وتابع أن لقاء بين لابيد وأبومازن ليس مطروحاً في هذه المرحلة، “لمصلحة الطرفين”. وفسر أقواله بأن لقاء كهذا سيتحول إلى سلاح بأيدي بنيامين نتنياهو في معركته الانتخابية لإنهاء حكم لابيد ومعسكر الوسط الليبرالي.

وتكلم الرئيس هرتسوغ مع الرئيس عباس أيضاً لتهنئته بالعيد. وقالت مصادر فلسطينية إن المحادثة كانت عمومية وتركزت حول الاستعدادات لزيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى المنطقة الأسبوع المقبل.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، قد اجتمع مع عباس في رام الله، ليلة الخميس – الجمعة. وجاء في بيان صدر عن مكتب غانتس أن الطرفين التقيا “للحديث عن التحديات الأمنية والتنسيق الأمني قبل زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن”.

واستغرق اللقاء ساعتين كاملتين. وحضره عن الجانب الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكبير مستشاري الرئيس المسؤول عن ملف الإدارة المدنية والعلاقات مع إسرائيل، حسين الشيخ، ومسؤول المخابرات ماجد فرج. وحضره عن الجانب الإسرائيلي رئيس الإدارة المدنية في الجيش الإسرائيلي اللواء غسان عليان، ورئيس مكتب غانتس، معيان يسرائيلي، والسكرتير العسكري للوزير، العميد ييكي دوليف.

وقال مصدر مقرب من غانتس إن اللقاء تركز على التنسيق الأمني والمدني بين الجانبين، خصوصاً في أيام عيد الأضحى وقبيل زيارة الرئيس بايدن. لكنها تطرقت إلى تفاصيل العلاقات وشكاوى ومطالب الطرفين. وتمت في أجواء إيجابية.

وقد طلب الرئيس عباس من غانتس إحداث تغيير في الأوضاع بين الجانبين حتى لا تتدهور الأمور على الأرض. وقد رد غانتس بمحاضرة عن الأوضاع السياسية الإسرائيلية الداخلية والمصاعب التي تواجه

حكومة لابيد. وقال إنه في هذه الظروف لن يكون ممكناً فتح آفاق سياسية كبيرة، بسبب الانتخابات. فأجاب الرئيس عباس: “ومتى لم يكن لديكم انتخابات؟ فهذه خامس انتخابات خلال 3 سنوات. فهل كُتب على الفلسطينيين أن ينتظروا ويعانوا من كل انتخابات؟”.

 وتكلم الرئيس عباس عن معاناة الشعب الفلسطيني من الإجراءات الاحتلالية في القدس والضفة الغربية، وبشكل خاص في جنين والخليل، والحصار حول غزة. وقال إن الجيش الإسرائيلي يدير حملات اعتقالات جماعية لا تستثني الأطفال والنساء وتشمل كل التنظيمات الفلسطينية، من “فتح” إلى “حماس” و”الجهاد الإسلامي” والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، ويقوم بحماية المستوطنين في اعتداءاتهم العنيفة على الفلسطينيين في منطقتي نابلس والخليل وغيرهما.

لكن غانتس راح يتحدث عن الخطوات التي قامت بها حكومته “لتحسين الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية، رغم العمليات الإرهابية التي نُفِّذت في قلب المدن الإسرائيلية”. وقال إن حكومته وهو بشكل شخصي يُجرون اتصالات مع أصدقاء إسرائيل في الغرب، خصوصاً الولايات المتحدة ودول أوروبا، لتقديم الدعم للسلطة الفلسطينية وتقويتها اقتصادياً. وأكد أنه يجتمع مع أبو مازن لغرض الاتفاق على توسيع الإجراءات الإيجابية وأنه يطلب من السلطة الفلسطينية أيضاً خطوات لتعزيز التعاون وإعادة الثقة بين الشعبين.

والمعروف أن غانتس اجتمع مع الرئيس عباس أربع مرات في السنة الأخيرة، واستضافه في إحداها في بيته في راس العين.

 

أخبار شعبية

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤول فلسطيني قوله إن اللقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في رام الله الجمعة لم يحرز أي تقدم.

وقال المسؤول لإذاعة “كان” أن الاجتماع “لم يكن سيئا” لكنه قال” لم يحرز أي تقدم”.

وقال المسؤول إن “عباس أشار خلال الاجتماع إلى أن الخطوات التي تتخذها إسرائيل في المجالين الاقتصادي والمدني لا طائل فيها في ظل غياب مسار سياسي”.

وقالت مصادر فلسطينية إن الرئيس عباس عدّ أحداث السنة الماضية مأساوية. وأكد أنه “من جانبه يريد أن يكون هناك تنسيق أمني ومدني لتمهيد الأرض للهدوء. لكنه لن يستطيع ذلك بشكل أحادي الجانب.” من جهته، تكلم هرتسوغ عن العلاقات بشكل عام، فيما أوضح لابيد أنه يؤيد التقدم بحذر في سبيل تحسين العلاقات.

وكان لابيد قد اتصل بالرئيس عباس، أمس، لتهنئته بحلول عيد الأضحى المبارك، وهنّأه الرئيس عباس بمناسبة توليه منصب رئيس الحكومة. وأعرب عن أمله في التعاون والشراكة معه لغرض فتح آفاق سياسية. وطلب لابيد الاستمرار في التنسيق الأمني وضمان الهدوء.

وتعد هذه أول محادثة من نوعها بين رئيس وزراء إسرائيلي وبين الرئيس الفلسطيني، منذ عشر سنوات. فقد كان نتنياهو هاتف الرئيس عباس مرتين سنة 2014 وسنة 2017 لكن المحادثتين تمّتا بعد أحداث أمنية متوترة، وليس ذات طابع سياسي ومدني.

وقال مسؤول سياسي إسرائيلي إن الولايات المتحدة هي التي دفعت إلى إجراء المحادثة بين لابيد والرئيس عباس، طالبةً أن يسعى الطرفان للتهدئة، قبيل زيارة بايدن للمنطقة. وتابع أن لقاء بين لابيد وأبومازن ليس مطروحاً في هذه المرحلة، “لمصلحة الطرفين”. وفسر أقواله بأن لقاء كهذا سيتحول إلى سلاح بأيدي بنيامين نتنياهو في معركته الانتخابية لإنهاء حكم لابيد ومعسكر الوسط الليبرالي.

وتكلم الرئيس هرتسوغ مع الرئيس عباس أيضاً لتهنئته بالعيد. وقالت مصادر فلسطينية إن المحادثة كانت عمومية وتركزت حول الاستعدادات لزيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى المنطقة الأسبوع المقبل.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، قد اجتمع مع عباس في رام الله، ليلة الخميس – الجمعة. وجاء في بيان صدر عن مكتب غانتس أن الطرفين التقيا “للحديث عن التحديات الأمنية والتنسيق الأمني قبل زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن”.

واستغرق اللقاء ساعتين كاملتين. وحضره عن الجانب الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكبير مستشاري الرئيس المسؤول عن ملف الإدارة المدنية والعلاقات مع إسرائيل، حسين الشيخ، ومسؤول المخابرات ماجد فرج. وحضره عن الجانب الإسرائيلي رئيس الإدارة المدنية في الجيش الإسرائيلي اللواء غسان عليان، ورئيس مكتب غانتس، معيان يسرائيلي، والسكرتير العسكري للوزير، العميد ييكي دوليف.

وقال مصدر مقرب من غانتس إن اللقاء تركز على التنسيق الأمني والمدني بين الجانبين، خصوصاً في أيام عيد الأضحى وقبيل زيارة الرئيس بايدن. لكنها تطرقت إلى تفاصيل العلاقات وشكاوى ومطالب الطرفين. وتمت في أجواء إيجابية.

وقد طلب الرئيس عباس من غانتس إحداث تغيير في الأوضاع بين الجانبين حتى لا تتدهور الأمور على الأرض. وقد رد غانتس بمحاضرة عن الأوضاع السياسية الإسرائيلية الداخلية والمصاعب التي تواجه

حكومة لابيد. وقال إنه في هذه الظروف لن يكون ممكناً فتح آفاق سياسية كبيرة، بسبب الانتخابات. فأجاب الرئيس عباس: “ومتى لم يكن لديكم انتخابات؟ فهذه خامس انتخابات خلال 3 سنوات. فهل كُتب على الفلسطينيين أن ينتظروا ويعانوا من كل انتخابات؟”.

 وتكلم الرئيس عباس عن معاناة الشعب الفلسطيني من الإجراءات الاحتلالية في القدس والضفة الغربية، وبشكل خاص في جنين والخليل، والحصار حول غزة. وقال إن الجيش الإسرائيلي يدير حملات اعتقالات جماعية لا تستثني الأطفال والنساء وتشمل كل التنظيمات الفلسطينية، من “فتح” إلى “حماس” و”الجهاد الإسلامي” والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، ويقوم بحماية المستوطنين في اعتداءاتهم العنيفة على الفلسطينيين في منطقتي نابلس والخليل وغيرهما.

لكن غانتس راح يتحدث عن الخطوات التي قامت بها حكومته “لتحسين الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية، رغم العمليات الإرهابية التي نُفِّذت في قلب المدن الإسرائيلية”. وقال إن حكومته وهو بشكل شخصي يُجرون اتصالات مع أصدقاء إسرائيل في الغرب، خصوصاً الولايات المتحدة ودول أوروبا، لتقديم الدعم للسلطة الفلسطينية وتقويتها اقتصادياً. وأكد أنه يجتمع مع أبو مازن لغرض الاتفاق على توسيع الإجراءات الإيجابية وأنه يطلب من السلطة الفلسطينية أيضاً خطوات لتعزيز التعاون وإعادة الثقة بين الشعبين.

والمعروف أن غانتس اجتمع مع الرئيس عباس أربع مرات في السنة الأخيرة، واستضافه في إحداها في بيته في راس العين.

 

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

أخبار شعبية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا