12.6 C
Istanbul
الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022
الرئيسيةإسرائيل تهدد لبنان بهجوم لم يشهده من قبل ما الجديد ؟

إسرائيل تهدد لبنان بهجوم لم يشهده من قبل ما الجديد ؟

تاريخ:

Array

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

إزاء التصريحات الأخيرة التي أطلقها الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله، وهدد فيها بقصف آبار الغاز الإسرائيلية، كشف الجيش الإسرائيلي أنه يجري تدريبات واسعة بمشاركة سلاح البحرية والجو على صد هجمات كهذه.

وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، أن جيشه سيرد بشكل مؤلم على أي اعتداء. وقال غانتس إن حقل «كاريش»، الذي يعتبره «حزب الله» قائماً في المياه الاقتصادية اللبنانية، يقع جنوب كل خطوط الحدود التي تطالب بها حكومة لبنان وهو داخل المياه الاقتصادية الإسرائيلية بالكامل. ولذلك فإن تهديدات (حزب الله) في غير مكانها، والحكومة الإسرائيلية لا ترى أي سبب يمنعها من إنتاج الغاز من هذا الحقل في الموعد المقرر، مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل.

وأضاف غانتس، خلال ندوة للقناة 13 للتلفزيون الإسرائيلي أمس الثلاثاء: «نحن نريد التوصل إلى اتفاق مع حكومة لبنان، لكن (حزب الله) يرش البهارات ويركب موجة تخريب للاتفاق ويشوش عليه. ومن يدفع الثمن هو الشعب اللبناني المتعطش لحلول لمشاكله في موضوع الطاقة والكهرباء والحياة الطبيعية».

ولدى سؤاله حول جدية تهديدات «حزب الله» لإسرائيل، قال غانتس: «أعتقد أن حزب الله يعرف أن إسرائيل تردعه وكذلك حكومة لبنان. نحن متيقظون وجاهزون، ولذلك أسقطنا الطائرات التي أرسلها، وإذا أقدم على ذلك (مجدداً) فسنضطر إلى الرد وسيكون ردنا مؤلماً».

وفي الجانب اللبناني أثارت المواقف الأخيرة لنصر الله، التي وضع فيها مهلة حتى سبتمبر المقبل للاتفاق على ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، وقوله إنه سيتحرك بمعزل عن قرار الدولة اللبنانية إذا لم يتحقق ذلك، استياء القوى السياسية اللبنانية الرافضة لسياسته، وحذرت هذه القوى من «تفرد نصر الله مجدداً بقرار الحرب والسلم واستضعاف الدولة»، معتبرة أن هذه السياسة «ستدفع البلد إلى الانفجار».

وقال قائد سلاح البحرية، العميد دانئيل هجاري، إن الجيش يرى في تهديدات «حزب الله» استراتيجية. وأضاف «ليست فقط آبار الغاز مهددة؛ إذ إن 99 في المائة من الاستيراد الإسرائيلي يصل عن طريق البحر وتصل إلى الموانئ الإسرائيلية 5900 سفينة في السنة، نحو 53 في المائة منها تصل إلى ميناء حيفا في الشمال و90 في المائة من الحنطة تصل إلى إسرائيل عبر البحر. ولذلك؛ فإن الاعتداء على أي موقع يحتاج إلى رد رادع».

أخبار شعبية

إزاء التصريحات الأخيرة التي أطلقها الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله، وهدد فيها بقصف آبار الغاز الإسرائيلية، كشف الجيش الإسرائيلي أنه يجري تدريبات واسعة بمشاركة سلاح البحرية والجو على صد هجمات كهذه.

وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، أن جيشه سيرد بشكل مؤلم على أي اعتداء. وقال غانتس إن حقل «كاريش»، الذي يعتبره «حزب الله» قائماً في المياه الاقتصادية اللبنانية، يقع جنوب كل خطوط الحدود التي تطالب بها حكومة لبنان وهو داخل المياه الاقتصادية الإسرائيلية بالكامل. ولذلك فإن تهديدات (حزب الله) في غير مكانها، والحكومة الإسرائيلية لا ترى أي سبب يمنعها من إنتاج الغاز من هذا الحقل في الموعد المقرر، مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل.

وأضاف غانتس، خلال ندوة للقناة 13 للتلفزيون الإسرائيلي أمس الثلاثاء: «نحن نريد التوصل إلى اتفاق مع حكومة لبنان، لكن (حزب الله) يرش البهارات ويركب موجة تخريب للاتفاق ويشوش عليه. ومن يدفع الثمن هو الشعب اللبناني المتعطش لحلول لمشاكله في موضوع الطاقة والكهرباء والحياة الطبيعية».

ولدى سؤاله حول جدية تهديدات «حزب الله» لإسرائيل، قال غانتس: «أعتقد أن حزب الله يعرف أن إسرائيل تردعه وكذلك حكومة لبنان. نحن متيقظون وجاهزون، ولذلك أسقطنا الطائرات التي أرسلها، وإذا أقدم على ذلك (مجدداً) فسنضطر إلى الرد وسيكون ردنا مؤلماً».

وفي الجانب اللبناني أثارت المواقف الأخيرة لنصر الله، التي وضع فيها مهلة حتى سبتمبر المقبل للاتفاق على ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، وقوله إنه سيتحرك بمعزل عن قرار الدولة اللبنانية إذا لم يتحقق ذلك، استياء القوى السياسية اللبنانية الرافضة لسياسته، وحذرت هذه القوى من «تفرد نصر الله مجدداً بقرار الحرب والسلم واستضعاف الدولة»، معتبرة أن هذه السياسة «ستدفع البلد إلى الانفجار».

وقال قائد سلاح البحرية، العميد دانئيل هجاري، إن الجيش يرى في تهديدات «حزب الله» استراتيجية. وأضاف «ليست فقط آبار الغاز مهددة؛ إذ إن 99 في المائة من الاستيراد الإسرائيلي يصل عن طريق البحر وتصل إلى الموانئ الإسرائيلية 5900 سفينة في السنة، نحو 53 في المائة منها تصل إلى ميناء حيفا في الشمال و90 في المائة من الحنطة تصل إلى إسرائيل عبر البحر. ولذلك؛ فإن الاعتداء على أي موقع يحتاج إلى رد رادع».

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

أخبار شعبية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا