12.6 C
Istanbul
الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022
الرئيسيةلا كهرباء بجنوب العراق ورقعة الاحتجاجات تتسع

لا كهرباء بجنوب العراق ورقعة الاحتجاجات تتسع

تاريخ:

Array

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

هي المرة الثانية خلال 72 ساعة، ينقطع بها التيار الكهربائي عن الجنوب العراقي بشكل تام، وعلى وجه التحديد في محافظات البصرة وذي قار وميسان وواسط، وسط درجات حرارة لاهبة، فما السبب؟

قبل معرفة السبب، وبعد أن شهدت ميسان احتجاجات واسعة أمام دوائر الكهرباء فيها، اليوم الأحد، توسعت الرقعة الاحتجاجية لتشمل ذي قار والبصرة أيضا، فالتذمر من انقطاع التيار الكهربائي بات لا يطاق.

المحتجون مارسوا الشغب، وقطعوا الطرق وأحرقوا الإطارات وبعضهم تجاوز على موظفي دوائر الكهرباء في ميسان وذي قار، في وقت تعجز المحافظات والحكومة عن توفير الكهرباء بلا انقطاع مثلما عند أغلب دول العالم.

محافظ ذي قار محمد الغزي، أرجع سبب الانقطاع التام في التيار الكهربائي إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق، ما يؤثر على محطات توليد الطاقة الكهربائية ويستبب بانقطاعها وتعطلها.

وزارة الكهرباء، أكدت في بيان، الأحد، آن “الانطفاء التام للمنظومة الكهربائية بالجنوب؛ هو بسبب انفصال خط أمين/واسط للضغط الفائق؛ وذلك نتيجة الآحمال الزائدة وارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق”.

بحسب تصريح صحفي سابق لوزير الكهرباء عادل كريم، فإن الوزارة بحاجة إلى 35 ألف ميغاواط لتجهيز المواطنين العراقيين بالطاقة الكهربائية على مدار 24 ساعة دون انقطاع تام.

“في حين يبلغ الإنتاج الحالي، نحو 24 ألف ميغا واط فقط، وهو ما يعني صعوبة توفير الكهرباء على مدار يوم كامل دون انقطاع للتيار الكهربائي”، وفق كريم.

وأكّد وزير الكهرباء، عدم إمكانية تجهيز المحطات بالغاز المحلي خلال المستقبل القريب، لافتا في الوقت ذاته إلى وجود “حاجة لاستيراد الغاز خلال السنوات الـ 5 المقبلة”.

ويعاني العراق من تردي المنظومة الكهربائية منذ التسعينيات، بعد اجتياح رئيس النظام السابق، صدام حسين للكويت. ما أدى لقصف البلاد، ليتضرر القطاع الكهربائي بعد أن ناله القصف آنذاك.

ولم بنجح صدام منذ 1991 وحتى سقوطه في 2003، بإصلاح المنظومة الكهربائية. ولم تنجح الحكومات العراقية المتعاقبة بعده في إصلاحها أيضا، رغم مرور 19 سنة على التغيير.

ومنذ عراق ما بعد 2003، أنفقت الحكومات العراقية المتعاقبة ما مقداره 62 مليار دولار. تعادل ميزانيات الأردن لـ 4 سنوات، وتكفي لبناء أحدث الشبكات الكهربائية. والنتيجة كهرباء رديئة.

 

أخبار شعبية

هي المرة الثانية خلال 72 ساعة، ينقطع بها التيار الكهربائي عن الجنوب العراقي بشكل تام، وعلى وجه التحديد في محافظات البصرة وذي قار وميسان وواسط، وسط درجات حرارة لاهبة، فما السبب؟

قبل معرفة السبب، وبعد أن شهدت ميسان احتجاجات واسعة أمام دوائر الكهرباء فيها، اليوم الأحد، توسعت الرقعة الاحتجاجية لتشمل ذي قار والبصرة أيضا، فالتذمر من انقطاع التيار الكهربائي بات لا يطاق.

المحتجون مارسوا الشغب، وقطعوا الطرق وأحرقوا الإطارات وبعضهم تجاوز على موظفي دوائر الكهرباء في ميسان وذي قار، في وقت تعجز المحافظات والحكومة عن توفير الكهرباء بلا انقطاع مثلما عند أغلب دول العالم.

محافظ ذي قار محمد الغزي، أرجع سبب الانقطاع التام في التيار الكهربائي إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق، ما يؤثر على محطات توليد الطاقة الكهربائية ويستبب بانقطاعها وتعطلها.

وزارة الكهرباء، أكدت في بيان، الأحد، آن “الانطفاء التام للمنظومة الكهربائية بالجنوب؛ هو بسبب انفصال خط أمين/واسط للضغط الفائق؛ وذلك نتيجة الآحمال الزائدة وارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق”.

بحسب تصريح صحفي سابق لوزير الكهرباء عادل كريم، فإن الوزارة بحاجة إلى 35 ألف ميغاواط لتجهيز المواطنين العراقيين بالطاقة الكهربائية على مدار 24 ساعة دون انقطاع تام.

“في حين يبلغ الإنتاج الحالي، نحو 24 ألف ميغا واط فقط، وهو ما يعني صعوبة توفير الكهرباء على مدار يوم كامل دون انقطاع للتيار الكهربائي”، وفق كريم.

وأكّد وزير الكهرباء، عدم إمكانية تجهيز المحطات بالغاز المحلي خلال المستقبل القريب، لافتا في الوقت ذاته إلى وجود “حاجة لاستيراد الغاز خلال السنوات الـ 5 المقبلة”.

ويعاني العراق من تردي المنظومة الكهربائية منذ التسعينيات، بعد اجتياح رئيس النظام السابق، صدام حسين للكويت. ما أدى لقصف البلاد، ليتضرر القطاع الكهربائي بعد أن ناله القصف آنذاك.

ولم بنجح صدام منذ 1991 وحتى سقوطه في 2003، بإصلاح المنظومة الكهربائية. ولم تنجح الحكومات العراقية المتعاقبة بعده في إصلاحها أيضا، رغم مرور 19 سنة على التغيير.

ومنذ عراق ما بعد 2003، أنفقت الحكومات العراقية المتعاقبة ما مقداره 62 مليار دولار. تعادل ميزانيات الأردن لـ 4 سنوات، وتكفي لبناء أحدث الشبكات الكهربائية. والنتيجة كهرباء رديئة.

 

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

أخبار شعبية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا