12.6 C
Istanbul
الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022
الرئيسية"الإطار التنسيقي" يعلن اعتصاماً مفتوحاً في بغداد وسط تحشيد للصدريين

“الإطار التنسيقي” يعلن اعتصاماً مفتوحاً في بغداد وسط تحشيد للصدريين

تاريخ:

Array

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

قال “الإطار التنسيقي” الذي يضم أغلبية القوى الشيعية في العراق، الجمعة، إن تظاهرات أنصاره، دخلت اعتصاماً مفتوحاً من أجل “تحقيق مطالبه العادلة”، في حين دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري متظاهري “الإطار” إلى التزام “السلمية”.

وأضاف “الإطار التنسيقي” في بيان بشأن التظاهرات التي أطلق عليها اسم “الشعب يحمي الدولة”، أن التحالف يطالب بـ”الإسراع بتشكيل حكومة وطنية كاملة الصلاحيات وفق السياقات الدستورية، لإعادة هيبة الدولة ومعالجة مشاكل المواطن العراقي”.

وتابع في البيان: “نطالب القوى السياسية وخصوصاً الكردية بالتعجيل في حسم مرشح رئاسة الجمهورية، وتكليف مرشح الكتلة الكبرى لرئاسة الوزراء، والإسراع بحسم الموضوع”.

كما أعلن “الإطار” خلال بيانه “دعمه التام للقضاء ومؤسساته، ورفض أي تجاوز عليه، أو إساءة له”، مؤكداً أن “القضاء هو ركيزة الأساس التي تقوم عليها الدولة”.

وطالب التحالف أيضاً “رئيس مجلس النواب (محمد الحلبوسي) بإنهاء تعليق العمل، والتحرك من أجل إخلاء المجلس وتفعيل عمله التشريعي والرقابي، فهو منتخب من الشعب، والشعب له حقوق معطَّلة، وينتظر من ممثليه أداء واجباتهم بصورة كاملة”.

كما طالب “الإطار التنسيقي” في البيان “قواته الأمنية بحماية مؤسسات الدولة والحفاظ على هيبتها، وتمكينها من أداء عملها من دون أي معرقلات، لأنها وُجِدَتْ لخدمة المواطن، ولا يمكن السماح لأحد بمنعها وغلقها لأي سبب كان”.

وتابع التحالف: “نطالب القوى السياسية بالالتفات حول الشعب، وندعو إلى الالتزام بالقانون والدستور لمواجهة تحديات الغلاء المعيشي وفساد البطاقة التموينية، وشح الماء”، كما طالب كذلك بـ”إنهاء مأساة الكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، وغيرها من الخدمات الأساسية التي يجب على الدولة تقديمها للمواطنين”.

ونبّه “الإطار التنسيقي” في بيانه، إلى أن “البلد من دون حكومة كاملة الصلاحيات وصل إلى مرحلة صعبة، وتعاني الجماهير مِن هذا الوضع المأساوي أشدّ المعاناة، فاتركوا مصالحكم الشخصية والحزبية والفئوية، واحتكموا الى الدستور والقانون”.

واختتم البيان، بإعلان التزام التحالف لكل ما يصدر من المرجعية الدينية العليا.

من جانبه، قال رئيس “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي المنضوي في “الإطار التنسيقي”، إن “التظاهرة التي دعا لها الإطار، عبرت عن تفاعل جماهيري كبير لمواقف التحالف، وبعثت رسالة واضحة أن الجماهير بتوجهاتها كلها تفاعلت مع الدفاع عن شرعية الدولة، وحماية المؤسسات الدستورية التشريعية والقضائية”.

وأضاف أن “سلمية التظاهرات بعثت رسالة أخرى إلى المكونات السياسية، بأن تعالوا إلى كلمة سواء لعبور الأزمة التي يخشى منها على المسار السياسي الدستوري، ولاجتناب تعطيل تشكيل الحكومة، وتعطيل مجلس النواب المنتخب الذي تشكل وفقاً للقانون والدستور، وعرقلة انعقاد جلساته، في وقت يتطلع العراقيون إلى حكومة خدمات، تنهض بمتطلبات الشعب وحاجاته، وترفع عن كاهله المعاناة والفقر..”.

وتابع أن “التظاهرات أوضحت من دون شك، أن الشارع لا يمكن أن تستحوذ عليه جهة دون أخرى، وإنما هو ساحة تفاعل واستجابة لكل ما هو دستوري ومشروع”

وكانت اللجنة المنظمة لتظاهرات “الإطار التنسيقي” دعت إلى التظاهر في بغداد عند أسوار المنطقة الخضراء أمام الجسر المعلق، إضافة إلى محافظتي البصرة ونينوى.

وفي وقت سابق الجمعة، بدأ المئات من أنصار “الإطار”، التظاهر أمام الجسر المعلق على مشارف المنطقة الخضراء وسط بغداد.

وفي وقت سابق الجمعة، قال الصدر في بيان عبر “تويتر”: “أيدينا ممدودة لجماهير الإطار التنسيقي، دون قياداته.. لنحاول إصلاح ما فسد”. وأضاف مخاطباً أنصار “الإطار”: “فلتكن مظاهراتكم نصرة للإصلاح لا نصرة لهيبة الدولة والحكومات التي توالت على العراق بلا أي فائدة”.

وتابع: “فلتكن مظاهراتكم سلمية، ولتحافظوا على السلم الأهلي.. فالعراق أهم من كل المسميات”.

ويعيش العراق انسداداً سياسياً منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في أكتوبر الماضي والتي فاز فيها التيار الصدري بالعدد الأكبر من المقاعد بـ74 مقعداً، قبل أن يستقيل نواب كتلته من البرلمان في يونيو الماضي، بتوجيه من مقتدى الصدر، بعد الفشل في تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس للجمهورية.

وكان الصدر يصر قبل استقالة نواب كتلته، على تشكيل حكومة أغلبية وطنية، فيما يصر نواب كتلة “الإطار التنسيقي” على تشكيل حكومة ائتلافية، وهو ما رفضه الصدر.

وعقب استقالة نواب الكتلة الصدرية حل محلهم نواب من “الإطار التنسيقي”، الذي رفع عدد مقاعده في البرلمان بذلك.

وفي 30 يوليو الماضي اقتحم محتجون عراقيون أغلبيتهم من أنصار التيار الصدري، البرلمان العراقي وأعلنوا الاعتصام فيه، ودخل الاعتصام الأسبوع الجاري أسبوعه الثاني.

أخبار شعبية

قال “الإطار التنسيقي” الذي يضم أغلبية القوى الشيعية في العراق، الجمعة، إن تظاهرات أنصاره، دخلت اعتصاماً مفتوحاً من أجل “تحقيق مطالبه العادلة”، في حين دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري متظاهري “الإطار” إلى التزام “السلمية”.

وأضاف “الإطار التنسيقي” في بيان بشأن التظاهرات التي أطلق عليها اسم “الشعب يحمي الدولة”، أن التحالف يطالب بـ”الإسراع بتشكيل حكومة وطنية كاملة الصلاحيات وفق السياقات الدستورية، لإعادة هيبة الدولة ومعالجة مشاكل المواطن العراقي”.

وتابع في البيان: “نطالب القوى السياسية وخصوصاً الكردية بالتعجيل في حسم مرشح رئاسة الجمهورية، وتكليف مرشح الكتلة الكبرى لرئاسة الوزراء، والإسراع بحسم الموضوع”.

كما أعلن “الإطار” خلال بيانه “دعمه التام للقضاء ومؤسساته، ورفض أي تجاوز عليه، أو إساءة له”، مؤكداً أن “القضاء هو ركيزة الأساس التي تقوم عليها الدولة”.

وطالب التحالف أيضاً “رئيس مجلس النواب (محمد الحلبوسي) بإنهاء تعليق العمل، والتحرك من أجل إخلاء المجلس وتفعيل عمله التشريعي والرقابي، فهو منتخب من الشعب، والشعب له حقوق معطَّلة، وينتظر من ممثليه أداء واجباتهم بصورة كاملة”.

كما طالب “الإطار التنسيقي” في البيان “قواته الأمنية بحماية مؤسسات الدولة والحفاظ على هيبتها، وتمكينها من أداء عملها من دون أي معرقلات، لأنها وُجِدَتْ لخدمة المواطن، ولا يمكن السماح لأحد بمنعها وغلقها لأي سبب كان”.

وتابع التحالف: “نطالب القوى السياسية بالالتفات حول الشعب، وندعو إلى الالتزام بالقانون والدستور لمواجهة تحديات الغلاء المعيشي وفساد البطاقة التموينية، وشح الماء”، كما طالب كذلك بـ”إنهاء مأساة الكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، وغيرها من الخدمات الأساسية التي يجب على الدولة تقديمها للمواطنين”.

ونبّه “الإطار التنسيقي” في بيانه، إلى أن “البلد من دون حكومة كاملة الصلاحيات وصل إلى مرحلة صعبة، وتعاني الجماهير مِن هذا الوضع المأساوي أشدّ المعاناة، فاتركوا مصالحكم الشخصية والحزبية والفئوية، واحتكموا الى الدستور والقانون”.

واختتم البيان، بإعلان التزام التحالف لكل ما يصدر من المرجعية الدينية العليا.

من جانبه، قال رئيس “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي المنضوي في “الإطار التنسيقي”، إن “التظاهرة التي دعا لها الإطار، عبرت عن تفاعل جماهيري كبير لمواقف التحالف، وبعثت رسالة واضحة أن الجماهير بتوجهاتها كلها تفاعلت مع الدفاع عن شرعية الدولة، وحماية المؤسسات الدستورية التشريعية والقضائية”.

وأضاف أن “سلمية التظاهرات بعثت رسالة أخرى إلى المكونات السياسية، بأن تعالوا إلى كلمة سواء لعبور الأزمة التي يخشى منها على المسار السياسي الدستوري، ولاجتناب تعطيل تشكيل الحكومة، وتعطيل مجلس النواب المنتخب الذي تشكل وفقاً للقانون والدستور، وعرقلة انعقاد جلساته، في وقت يتطلع العراقيون إلى حكومة خدمات، تنهض بمتطلبات الشعب وحاجاته، وترفع عن كاهله المعاناة والفقر..”.

وتابع أن “التظاهرات أوضحت من دون شك، أن الشارع لا يمكن أن تستحوذ عليه جهة دون أخرى، وإنما هو ساحة تفاعل واستجابة لكل ما هو دستوري ومشروع”

وكانت اللجنة المنظمة لتظاهرات “الإطار التنسيقي” دعت إلى التظاهر في بغداد عند أسوار المنطقة الخضراء أمام الجسر المعلق، إضافة إلى محافظتي البصرة ونينوى.

وفي وقت سابق الجمعة، بدأ المئات من أنصار “الإطار”، التظاهر أمام الجسر المعلق على مشارف المنطقة الخضراء وسط بغداد.

وفي وقت سابق الجمعة، قال الصدر في بيان عبر “تويتر”: “أيدينا ممدودة لجماهير الإطار التنسيقي، دون قياداته.. لنحاول إصلاح ما فسد”. وأضاف مخاطباً أنصار “الإطار”: “فلتكن مظاهراتكم نصرة للإصلاح لا نصرة لهيبة الدولة والحكومات التي توالت على العراق بلا أي فائدة”.

وتابع: “فلتكن مظاهراتكم سلمية، ولتحافظوا على السلم الأهلي.. فالعراق أهم من كل المسميات”.

ويعيش العراق انسداداً سياسياً منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في أكتوبر الماضي والتي فاز فيها التيار الصدري بالعدد الأكبر من المقاعد بـ74 مقعداً، قبل أن يستقيل نواب كتلته من البرلمان في يونيو الماضي، بتوجيه من مقتدى الصدر، بعد الفشل في تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس للجمهورية.

وكان الصدر يصر قبل استقالة نواب كتلته، على تشكيل حكومة أغلبية وطنية، فيما يصر نواب كتلة “الإطار التنسيقي” على تشكيل حكومة ائتلافية، وهو ما رفضه الصدر.

وعقب استقالة نواب الكتلة الصدرية حل محلهم نواب من “الإطار التنسيقي”، الذي رفع عدد مقاعده في البرلمان بذلك.

وفي 30 يوليو الماضي اقتحم محتجون عراقيون أغلبيتهم من أنصار التيار الصدري، البرلمان العراقي وأعلنوا الاعتصام فيه، ودخل الاعتصام الأسبوع الجاري أسبوعه الثاني.

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

أخبار شعبية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا